واشنطن – (الوكالات): هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الحوثيين وإيران بـ«عقاب عسكري كبير» بعدما نفّذت جماعة الحوثي الارهابية ضربات بالصواريخ والمسيّرات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
وقال ترامب على منصته «تروث سوشال»: إن «الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية باعتبار أن الحوثيين هم جهة تابعة و/أو وكلاء لإيران، وسيُفرض عقاب عسكري كبير على إيران، وبالطبع على الحوثيين أنفسهم»، إذا شنّوا مزيدا من الهجمات.
وأعرب ترامب عن «خيبة أمل كبيرة» إزاء الحوثيين الذين قال إنهم كانوا «يتصرّفون حتى الآن بمهنية وذكاء»، بعد الضربات الأمريكية التي استهدفتهم في العام الماضي، وخلال الحرب التي أشعلتها ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في فبراير.
وأكدت وسائل إعلام رسمية سعودية أمس تعرّض سفينة تابعة لشركة محلية للاستهداف في البحر الأحمر.
وقالت أربعة مصادر: إن إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين وعتادا لصواريخ وطائرات مسيرة الى اليمن هذا الشهر في خطوة تشير إلى أن طهران تسعى لتعزيز قدرة جماعة الحوثي على تهديد حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وأضافت المصادر المطلعة، وبينهم مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني في المنطقة، أن إيران نقلت أفرادا من الحرس الثوري والعتاد العسكري على متن طائرة من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، وهو أمر لم يسبق الكشف عنه إعلاميا.
كذلك أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري بأن ترامب قد قال في مقابلة أجريت أمس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران، بما قد يشمل توجيه ضربات أكبر من تلك التي نفذت خلال عملية «ملحمة الغضب»، كما صرح ترامب لإعلام إسرائيلي قائلا: «أدرس إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي».
ونقل الموقع عن ترامب قوله: «لم يتألموا بالقدر الكافي بعد».
وذكر الموقع، في الوقت ذاته، أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى الآن.
وارتفع سقف المواجهة بين واشنطن وطهران، عقب إعلان الطرفين اعتماد مبدأ «العين بالعين»، وتبادلهما التهديدات المباشرة باستهداف المنشآت النووية ومرافق الطاقة الحيوية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال الجيش الأمريكي أمس إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها بتوجيه من ترامب لليلة الثانية عشرة على التوالي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان: «ضربت القوات الأمريكية أهدافا عسكرية إيرانية ومنها قدرات بحرية ومنشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة ومواقع مراقبة ساحلية وأصول للدفاع الجوي».
وذكر البيان أن القوات الأمريكية استهدفت في يوليو عشرات المواقع العسكرية الإيرانية على اليابسة، في الوقت الذي استأنفت فيه الحصار البحري المفروض على إيران. وقال الجيش: إن أحدث الضربات الأمريكية استمرت خمس ساعات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك