كتبت: مروة أحمد
قال رئيس مجلس المحرق البلدي عبدالعزيز النعار ممثل الدائرة الرابعة إن وزارة الأشغال باشرت أمس الثلاثاء أعمال تعديل وتوسعة مواقف السيارات على شارع الشيخ حمد (سوق المحرق الشعبي)، وذلك بعد تنسيق مثمر بين المجلس البلدي وتجار سوق المحرق ووزارة الأشغال، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية وتوفير مواقف إضافية تخدم مرتادي السوق والتجار.
وأوضح النعار أن الفترة الماضية شهدت سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التنسيقية ذات الطابع الهندسي والفني، اطلعت خلالها الجهات المعنية على المخططات والتصورات الخاصة بالمشروع، مؤكدا أن القائمين على مشروع تطوير المحرق، بالتعاون مع مجلس المحرق البلدي، حرصوا على أن يتم إعداد هذه التعديلات بالتشاور مع أصحاب السوق أنفسهم، باعتبارهم المعنيين الرئيسيين بها، إلى جانب مراعاة احتياجات المتسوقين والزوار، وصولاً إلى حلول عملية تحقق المصلحة العامة وتحافظ على الهوية التاريخية والتجارية للمنطقة.
وتقدم النعار بخالص آيات الشكر والامتنان، باسمه وبالأصالة عن أعضاء مجلس المحرق البلدي وأهالي محافظة المحرق، إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وإلى حضرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مشيداً بما أولته القيادة الحكيمة من اهتمام كبير لمشروع تطوير سوق المحرق، وبما حظي به من متابعة مباشرة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الذي كان صاحب اللمسة التنفيذية بعد الاطلاع على أوضاع السوق ودراسة احتياجاته بصورة متأنية، بما أسهم في إخراج مشروع التطوير بأفضل صورة ممكنة، تعزز مكانة المحرق التجارية والحضرية، وتحافظ في الوقت ذاته على قيمتها التاريخية وتراثها العريق.
كما أعرب النعار عن بالغ شكره وتقديره إلى أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، مثمناً دوره البارز في التنسيق مع الجهات المعنية، وحرصه على متابعة الموضوع وتذليل التحديات وتسهيل الإجراءات، بما أسهم في الوصول إلى حلول عملية تخدم المصلحة العامة وتلبي تطلعات أهالي المحرق وتجار السوق.
وأكد النعار أن هذه التعديلات تمثل خطوة مهمة في دعم الحركة التجارية في سوق المحرق الشعبي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لمرتاديه، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للتسوق، بما يعزز من مكانة السوق كأحد أبرز المعالم التجارية والتراثية في مملكة البحرين، ويواكب جهود تطوير مدينة المحرق مع المحافظة على هويتها الأصيلة وطابعها التاريخي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك