غزة – (أ ف ب): أعلنت حركة حماس أمس الاثنين انتخاب خليل الحية القيادي البارز وكبير المفاوضين في مباحثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل، رئيسا لمكتبها السياسي خلفا ليحيى السنوار الذي قتلته إسرائيل خلال الحرب في غزة. وقالت الحركة الفلسطينية في بيان مقتضب: «تعلن حركة المقاومة الإسلامية حماس انتخاب الأخ المجاهد خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا للقائد الشهيد يحيى السنوار».
وكانت إسرائيل قد قتلت السنوار الذي تتهمه بأنه أحد المهندسين الرئيسيين لهجوم السابع من اكتوبر 2023، بعد عام من الهجوم. وبعد مقتل السنوار، أوكلت شؤون الحركة لمجلس قيادة ترأسه المسؤول البارز فيها محمد درويش. وُلِد خليل الحية في غزة عام 1960. ونجا إلى جانب قياديين آخرين في الحركة، بينهم خالد مشعل، من محاولة اغتيال إسرائيلية في قطر في سبتمبر 2025 أسفرت عن سقوط قتلى بينهم أحد أبنائه ومدير مكتبه. وخاض الحية الانتخابات لاختيار رئيس لحركة حماس إلى جانب مشعل.
وقال مسؤول في حماس لوكالة فرانس برس: «تم انتخاب خليل الحية بالأغلبية العظمى»، مشيرا الى أنه سيتولى مهامه «الأسبوع المقبل». وبحسب المسؤول «سيجتمع المكتب السياسي خلال أيام في اسطنبول لتشكيل اللجان وبدء تشكيل الأطر القيادية في حماس». وأوضح المسؤول أنه سيتم حل المجلس القيادي الخماسي للحركة المؤلف من خمسة أعضاء، وأنهم سيقدمون استقالتهم «فورا لمجلس الشورى العام».
من جانبه، قال مصدر مطلع في حماس: إن عملية الانتخاب جرت وفق «آلية سرية ومعقدة جدا بسبب الوضع الأمني الصعب، واغتيال الاحتلال لعدد من قادة الحركة السياسيين والعسكريين». وبحسب المصدر فإن «ممثلا كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) في الضفة الغربية وقطاع غزة، انتخبوا الحية وأعلنوا دعمهم الكامل» له. وأمضى الحية ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية في أواخر التسعينيات، ونجا من محاولتين سابقتين للاغتيال في 2007 و2014.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك