العدد : ١٧٦٥٠ - الاثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٠ - الاثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ صفر ١٤٤٨هـ

المال و الاقتصاد

الرئيس المشارك لـ«جي بي مورغان تشيس»:
مركز التميز التكنولوجي في البحرين يطور المواهب ويدعم المنظومة الاقتصادية

الاثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

المنطقة‭ ‬تزخر‭ ‬بالفرص‭ ‬الواعدة‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭.. ‬وتنويع‭ ‬الاقتصاد‭.. ‬والتحول‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة

 

أعده‭ ‬للنشر‭: ‬علي‭ ‬عبدالخالق

 

أكد‭ ‬الرئيس‭ ‬المشارك‭ ‬لـ‭ ‬JPMorganChase‭ ‬والرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬للبنك‭ ‬التجاري‭ ‬والاستثماري،‭ ‬دوغ‭ ‬بيتنو،‭ ‬أن‭ ‬التعاون‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬الأخير‭ ‬مع‭ ‬‮«‬تمكين‮»‬‭ ‬لإطلاق‭ ‬مركز‭ ‬التميز‭ ‬التكنولوجي‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬يجسد‭ ‬تحولاً‭ ‬في‭ ‬محركات‭ ‬النمو‭ ‬بالمنطقة،‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬تعتمد‭ ‬بصورة‭ ‬متزايدة‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬والقدرات‭ ‬الرقمية‭ ‬وتنمية‭ ‬الكفاءات،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬المركز‭ ‬سيعزز‭ ‬الحضور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬للمجموعة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والمنطقة،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المهارات‭ ‬المتخصصة‭ ‬ودعم‭ ‬المنظومة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والتكنولوجية‭ ‬الأوسع‭.‬

وفي‭ ‬حديثه‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬،‭ ‬استعرض‭ ‬بيتنو‭ ‬مسيرة‭ ‬نمو‭ ‬البنك‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬منذ‭ ‬تأسيسه‭ ‬عام‭ ‬1972،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬جيه‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬يوجود‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬عقود،‭ ‬ونما‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬تطور‭ ‬البحرين‭ ‬كمركز‭ ‬مالي‭ ‬إقليمي‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬تركيز‭ ‬البنك‭ ‬ظل‭ ‬ثابتاً‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬العملاء‭ ‬مع‭ ‬توسع‭ ‬احتياجاتهم،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إتاحة‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬رأس‭ ‬المال،‭ ‬أو‭ ‬إدارة‭ ‬المخاطر،‭ ‬أو‭ ‬خدمات‭ ‬الخزينة‭ ‬والمدفوعات،‭ ‬أو‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬الاستشاري،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬علاقات‭ ‬محلية‭ ‬قوية‭ ‬وأعلى‭ ‬معايير‭ ‬التشغيل‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬مركز‭ ‬التميز‭ ‬التكنولوجي‭ ‬يأتي‭ ‬امتداداً‭ ‬لهذه‭ ‬المسيرة،‭ ‬ويعكس‭ ‬توجه‭ ‬البنك‭ ‬نحو‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والابتكار‭ ‬باعتبارهما‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬محركات‭ ‬النمو‭ ‬المستقبلية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وتطرق‭ ‬بيتنو‭ ‬إلى‭ ‬كيفية‭ ‬تعامل‭ ‬البنك‭ ‬مع‭ ‬التطورات‭ ‬الإقليمية‭ ‬الأخيرة،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬الأولوية‭ ‬الدائمة‭ ‬كانت‭ ‬ضمان‭ ‬سلامة‭ ‬الموظفين‭ ‬والبقاء‭ ‬قريبين‭ ‬من‭ ‬العملاء‭ ‬مع‭ ‬تقديم‭ ‬دعم‭ ‬موثوق‭ ‬لهم‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭.‬


في‭ ‬الحرب‭.. ‬الأولوية‭ ‬الدائمة‭ ‬ضمان‭ ‬سلامة‭ ‬الموظفين‭ ‬والبقاء‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬العملاء

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬البنك‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬ذلك‭ ‬بفضل‭ ‬منظومة‭ ‬قوية‭ ‬للحوكمة‭ ‬وإدارة‭ ‬فعالة‭ ‬للمخاطر،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬يتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬مرونة‭ ‬تشغيلية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬امتلاك‭ ‬البنك‭ ‬إجراءات‭ ‬طوارئ‭ ‬وآليات‭ ‬فعالة‭ ‬ومجربة‭ ‬لتحديد‭ ‬الأولويات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أتاح‭ ‬مواصلة‭ ‬خدمة‭ ‬العملاء‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬المناطق‭ ‬الزمنية‭ ‬والأسواق‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬انقطاع‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬فرق‭ ‬الرقابة‭ ‬العالمية‭ ‬واصلت‭ ‬المراقبة‭ ‬المستمرة‭ ‬والتنسيق‭ ‬الدائم،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬سرعة‭ ‬الاستجابة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تغير‭ ‬الظروف،‭ ‬مع‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬الوفاء‭ ‬بالالتزامات‭ ‬التنظيمية‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬معايير‭ ‬الخدمة‭ ‬المعتمدة‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬الهدف‭ ‬الأساسي‭ ‬للبنك‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬حصول‭ ‬العملاء‭ ‬على‭ ‬الاستمرارية‭ ‬والموثوقية‭ ‬والتواصل‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بأبرز‭ ‬فرص‭ ‬الابتكار‭ ‬والنمو‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬أوضح‭ ‬بيتنو‭ ‬أن‭ ‬البنك‭ ‬يرى‭ ‬فرصاً‭ ‬واعدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬المنطقة،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬التي‭ ‬تتكامل‭ ‬فيها‭ ‬الطموحات‭ ‬الحكومية‭ ‬مع‭ ‬مشاريع‭ ‬ومبادرات‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الفرص‭ ‬تشمل‭ ‬المدفوعات‭ ‬الرقمية‭ ‬والفورية،‭ ‬وتحديث‭ ‬إدارة‭ ‬الخزينة،‭ ‬وتطوير‭ ‬أسواق‭ ‬رأس‭ ‬المال،‭ ‬وتدفقات‭ ‬الاستثمارات‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬وإدارة‭ ‬البيانات‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المنطقة‭ ‬تشهد‭ ‬كذلك‭ ‬زخماً‭ ‬متواصلاً‭ ‬في‭ ‬قطاعات‭ ‬البنية‭ ‬التحتية،‭ ‬وتنويع‭ ‬الاقتصاد،‭ ‬والتحول‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة،‭ ‬حيث‭ ‬أصبحت‭ ‬احتياجات‭ ‬التمويل‭ ‬أكثر‭ ‬تطوراً‭ ‬وتعتمد‭ ‬بصورة‭ ‬أكبر‭ ‬على‭ ‬الإدارة‭ ‬الفعالة‭ ‬للمخاطر‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬نهج‭ ‬جيه‭ ‬بي‭ ‬مورغان‭ ‬يقوم‭ ‬على‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفرص‭ ‬عبر‭ ‬توظيف‭ ‬خبراته‭ ‬العالمية‭ ‬والمتخصصة،‭ ‬ونقل‭ ‬المعرفة‭ ‬التي‭ ‬اكتسبها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الأسواق‭ ‬إلى‭ ‬المنتجات‭ ‬والقطاعات‭ ‬المحلية‭ ‬والإقليمية‭ ‬بما‭ ‬يلبي‭ ‬احتياجات‭ ‬العملاء،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬بناء‭ ‬شراكات‭ ‬ناجحة‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬ومختلف‭ ‬أطراف‭ ‬المنظومة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬لدعم‭ ‬النمو‭ ‬المستدام‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬البنك‭ ‬يواصل‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الكفاءات‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية،‭ ‬والبيانات،‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني،‭ ‬والقدرات‭ ‬المدعومة‭ ‬بالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭.‬

وعن‭ ‬تطور‭ ‬المواهب‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬مواصلة‭ ‬البنوك‭ ‬الاستثمار‭ ‬المكثف‭ ‬في‭ ‬القيادة‭ ‬التكنولوجية‭ ‬والتوسع‭ ‬في‭ ‬القوى‭ ‬العاملة،‭ ‬قال‭ ‬بيتنو‭ ‬إن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يغير‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬بها‭ ‬إنجاز‭ ‬العمل،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يغير‭ ‬الأساسيات‭ ‬التي‭ ‬يقدرها‭ ‬العملاء،‭ ‬مثل‭ ‬سلامة‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬المهنية،‭ ‬والثقة،‭ ‬وجودة‭ ‬التنفيذ،‭ ‬والانضباط‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المخاطر‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬استثمارات‭ ‬البنوك‭ ‬في‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬فإن‭ ‬تطور‭ ‬المواهب‭ ‬يسير‭ ‬في‭ ‬اتجاهين‭ ‬متوازيين،‭ ‬يتمثل‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬استمرار‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬الخبرات‭ ‬الكفؤة‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬المصرفية،‭ ‬والأسواق،‭ ‬وإدارة‭ ‬المخاطر،‭ ‬بينما‭ ‬يتمثل‭ ‬الثاني‭ ‬في‭ ‬تزايد‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬المهارات‭ ‬الهندسية‭ ‬والبيانية‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني‭ ‬اللازمة‭ ‬لتطوير‭ ‬وتشغيل‭ ‬المنتجات‭ ‬والعمليات‭ ‬المدعومة‭ ‬بالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بصورة‭ ‬آمنة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬التخطيط‭ ‬للقوى‭ ‬العاملة‭ ‬يترجم‭ ‬هذا‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬ثلاثة‭ ‬محاور‭ ‬رئيسية،‭ ‬أولها‭ ‬التوظيف‭ ‬لاستقطاب‭ ‬المهارات‭ ‬الحيوية،‭ ‬بما‭ ‬يشمل‭ ‬القيادات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬العليا،‭ ‬والهندسة،‭ ‬وعلم‭ ‬البيانات،‭ ‬والمخاطر،‭ ‬والأمن‭ ‬السيبراني‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬المحور‭ ‬الثاني‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬التأهيل‭ ‬والتطوير‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رفع‭ ‬مهارات‭ ‬الفرق‭ ‬الحالية،‭ ‬بحيث‭ ‬يصبح‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬أداة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الإنتاجية‭ ‬وليس‭ ‬تخصصاً‭ ‬منفصلاً،‭ ‬فيما‭ ‬يركز‭ ‬المحور‭ ‬الثالث‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬نماذج‭ ‬التشغيل‭ ‬عبر‭ ‬تشكيل‭ ‬فرق‭ ‬أكثر‭ ‬تكاملاً‭ ‬تضم‭ ‬خبراء‭ ‬المنتجات‭ ‬والتكنولوجيا‭ ‬والمخاطر‭ ‬والرقابة‭ ‬للعمل‭ ‬معاً‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الحلول‭ ‬والإشراف‭ ‬عليها‭.‬

وشدد‭ ‬بيتنو‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬مواهب‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬النماذج‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يشمل‭ ‬أيضاً‭ ‬جودة‭ ‬البيانات،‭ ‬والضوابط‭ ‬الرقابية،‭ ‬وحوكمة‭ ‬النماذج،‭ ‬والاستخدام‭ ‬المسؤول‭ ‬للتقنيات،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬نشر‭ ‬هذه‭ ‬القدرات‭ ‬بطريقة‭ ‬آمنة‭ ‬ومتوافقة‭ ‬مع‭ ‬المتطلبات‭ ‬التنظيمية،‭ ‬وتحقق‭ ‬الفائدة‭ ‬المرجوة‭ ‬للعملاء‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا