الكويت – (الوكالات): أعلنت الكويت أمس تَعرُّض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وموقع في القطاع النفطي لهجمات إيرانية منددة بـ«نهج عدواني»، مع مواصلة طهران استهداف جيرانها الخليجيين.
والاعتداء هو ثاني استهداف لمحطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه خلال يومين في الكويت، بعدما أعلنت السلطات الجمعة تعرض محطة أخرى لهجوم إيراني أسفر عن اندلاع حريق وأضرار فيها.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان: إن «تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر»، معربة عن «إدانة دولة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات، للعدوان الإيراني الآثم».
وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية قد قالت في بيان «في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت؛ تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معادٍ أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، ما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد».
وأكّدت وزارة الكهرباء لاحقا «السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده، بعد عملية إطفاء استغرقت ست ساعات».
من جانبه، قال الجيش الكويتي: إن «القوات المسلحة رصدت، منذ فجر اليوم (السبت)، صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة معادية، داخل المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها».
وأشار إلى أن الاعتراضات الجوية تسببت في سقوط شظايا في عدد من المواقع والمناطق السكنية، ما أسفر عن أضرار مادية، من دون تسجيل إصابات.
وأفادت مؤسسة البترول الكويتية بتعرّض «أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح اليوم (السبت) لاعتداءات إيرانية غاشمة متكررة نتج عنها عدد من الإصابات وخسائر مادية جسيمة»، بحسب وكالة الأنباء الكويتية.
وفي وقت سابق، أفادت قوة الإطفاء العام الكويتية على منصة إكس بأنها تتعامل «مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين» لم تحددهما، استهدفتهما «الهجمات المعادية الأخيرة من قبل العدوان الإيراني»، مشيرة إلى أن فرق إطفاء القطاع النفطي شاركت في مكافحة الحريق في أحد الموقعين.
وأضافت: «أسفر الحادث الأول أثناء عملية المكافحة عن عدد من الإصابات من رجال الإطفاء واحد العاملين».
وأعلنت الخطوط الجوية الكويتية صباح أمس «إعادة جدولة اغلب رحلاتها بسبب وقف حركة الإقلاع والهبوط مؤقتا في مطار الكويت الدولي».
قال الجيش الاردني في بيان أمس: إن دفاعاته الجوية أسقطت عشرة صواريخ إيرانية كانت تستهدف المملكة، من دون وقوع اصابات أو أضرار مادية.
ونقل البيان عن مصدر عسكري قوله: إن «منظومات الدفاع الجوي تصدّت، فجر اليوم (السبت)، لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وجرى اعتراضها وإسقاطها»، مؤكدا أن «عملية الاعتراض والإسقاط لم ينتج عنها أي إصابات بشرية أو أضرار مادية».
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أمس مقتل عنصرين من القوات الأمريكية وفقدان آخر جراء الضربات الإيرانية على الأردن يوم الجمعة.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إنها أكملت اليوم السابع على التوالي من الهجمات على إيران باستهداف مواقع مراقبة وبنية تحتية لوجستية عسكرية ومخازن أسلحة تحت الأرض وقدرات بحرية.
أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع هجمات في وقت مبكر من أمس على إقليم هرمزجان الساحلي المطل على مضيق هرمز. وقال التلفزيون الحكومي: إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ثمانية آخرون، ولحقت أضرار بجسرين ونفق.
وكانت وسائل إعلام حكومية إيرانية قد ذكرت الجمعة أن خمسة جسور على الأقل تعرضت للقصف في الجنوب في هجمات أمريكية. وأفادت التقارير بمقتل سبعة أشخاص في هجمات على جسور في ميناء بندر خمير، حيث تعرضت محطة قطار أيضا للقصف. وقالت التقارير: إن مطارا تعرض للاستهداف في منطقة إيرانشهر إلى الشرق. وقال مسؤولون أمريكيون: إن من أهداف الهجمات على جنوب إيران توفير خيارات لترامب، الذي لم يستبعد شن هجوم بري على السواحل أو الجزر الإيرانية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك