غزة - (أ ف ب): أفاد الدفاع المدني في غزة ومستشفى عن استشهاد 11 شخصا، بينهم ثلاثة أطفال ووالداهم، في غارات إسرائيلية على مختلف أنحاء القطاع الفلسطيني.
وقُتلت إسرائيل عائلة مكوّنة من خمسة أفراد - ثلاثة أطفال ووالداهم - عندما استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في شمال غرب مدينة غزة، وفقا للدفاع المدني.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس: إنّ «الفرد الوحيد الناجي من العائلة هو طفل لم يكن داخل المنزل لدى وقوع الهجوم».
وأكد مستشفى الشفاء استقبال الجثث الخمس.
وقال موسى العماوي وهو من سكان غزة: إن الغارة وقعت من دون سابق إنذار.
وأضاف لفرانس برس: «فجأة أصاب صاروخ المبنى. لم يكن أحد يعلم، لا أحد، لا تحذير، لا شيء».
وتابع: «لقد ضربوا من دون أن يكترثوا إلى وجود مدنيين وأطفال ونساء وفتيات».
كذلك، قال محمد كالي الذي يقيم في المبنى نفسه، إنّه رأى عدّة أشخاص على الأرض.
وأضاف: «كانت هناك جثث متناثرة على الأرض، نساء وأطفال قُتلوا، وكبار السن أيضا».
وأظهرت لقطات وكالة فرانس برس من المكان، أجزاء كبيرة من واجهة المبنى وقد دُمّرت، بينما كانت فرق الإنقاذ تساعد الجرحى.
وكان هناك أشخاص يبحثون بين الأنقاض عن أي ممتلكات يمكن إنقاذها.
كذلك، استشهد ثلاثة أشخاص عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية مجموعة من المدنيين في حي الزيتون في مدينة غزة، بحسب ما أفاد الدفاع المدني.
وأكد مستشفى الشفاء استقبال الجثث الثلاث.
وبعد ساعات، أفاد بصل أن مواطنين انتشلوا جثة امرأة بعد «قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين» شرق حي الزيتون، مشيرا إلى أن ثلاثة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين بمحيط الموقع المستهدف.
وأفاد مسؤولون صحيون عن استشهاد شخصين آخرين في مكان آخر جراء غارة إسرائيلية.
وقبل الغارات الأخيرة، استشهد منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار ما لا يقل عن 1144 فلسطينيا في غزة، بحسب وزارة الصحة في القطاع التي تعتبر الأمم المتحدة أن معلوماتها موثوقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك