تقرير: أمل الحامد
مع مرور أكثر من شهر على بدء تطبيق قرار تنظيم حظر العمل وقت الظهيرة خلال موسم الصيف، أظهرت المؤشرات الميدانية نتائج إيجابية تمثلت في ارتفاع مستوى التزام مؤسسات القطاع الخاص، وتراجع الإصابات المهنية، وانعدام الوفيات في المشاريع التابعة لوزارة الأشغال، بالتزامن مع توسع حملات التوعية والزيارات الميدانية التي ينفذها الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين بالتعاون مع الجهات الحكومية.
ويستمر تطبيق القرار، الذي بدأ في 15 يونيو ويستمر حتى 31 أغسطس، بحظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة تحت أشعة الشمس من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الرابعة عصراً، بهدف حمايتهم من الإجهاد الحراري وضربات الشمس ومخاطر العمل في درجات الحرارة المرتفعة، وترسيخ بيئة عمل أكثر أماناً واستدامة.
ورافقت «أخبار الخليج» إحدى الجولات الميدانية التي ينظمها الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين ضمن حملة «الحر للسلامة في فصل الصيف» في عامها الرابع عشر، التي تنفذ بالتنسيق مع وزارة الأشغال، للاطلاع على واقع تطبيق القرار في مواقع العمل، ومستوى التزام الشركات بإجراءات السلامة، ومدى استفادة العمال من برامج التوعية.
وأكدت وزارة الأشغال أن الزيارات الميدانية التي تنفذها بالتعاون مع الاتحاد الحر أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة، أبرزها انخفاض الإصابات المهنية وانعدام الوفيات في المشاريع التي تشرف عليها، وخاصة خلال فصل الصيف، إلى جانب رفع مستوى الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية.
وأوضحت الوزارة أن عدد الزيارات الميدانية للمشروعات الاستراتيجية ارتفع من خمس زيارات خلال عام 2025 إلى عشر زيارات حتى منتصف الموسم الحالي، مع خطة للوصول إلى عشرين زيارة قبل انتهاء فترة الحظر في نهاية أغسطس، بما يوسع نطاق التوعية ويشمل عدداً أكبر من مواقع العمل والعمال.
من جانبه، أكد الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين أن حملته السنوية أصبحت إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في نشر ثقافة السلامة المهنية، مشيراً إلى أن برنامج هذا العام يشمل زيارات ميدانية لمختلف محافظات المملكة، بهدف متابعة الالتزام بالقرار، وتقديم الإرشادات اللازمة للعمال وأصحاب الأعمال حول الوقاية من الإجهاد الحراري وآليات التعامل مع الحالات الطارئة.
وأشار الاتحاد إلى أن مستوى تجاوب القطاع الخاص مع القرار يشهد تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام، في ظل إدراك متزايد بأن المحافظة على صحة العامل لا تتعارض مع الإنتاجية، بل تسهم في رفعها من خلال تقليل الإصابات والانقطاعات وتحسين جودة الأداء.
كما لفت إلى أن نحو 90% من الزيارات الميدانية التي تنفذ خلال الموسم الحالي تستهدف مواقع جديدة لم تشملها الحملات السابقة، تزامناً مع التوسع العمراني الذي تشهده المملكة وتنفيذ مشاريع جديدة في مختلف المحافظات، بما يضمن وصول برامج التوعية إلى أكبر عدد ممكن من العاملين في قطاع الإنشاءات.
الأشغال: الزيارات الميدانية خفضت الإصابات.. وصفر وفيات في الصيف
رئيس العلاقات الدولية لـ«أخبار الخليج»: نستهدف مضاعفة الجولات إلى 20 زيارة
أكد جمال الحايكي، رئيس العلاقات الدولية بوزارة الأشغال، أن الزيارات الميدانية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية داخل مواقع العمل، تمثلت في انخفاض الإصابات المهنية وانعدام الوفيات في المشاريع التابعة للوزارة خلال موسم الصيف، إلى جانب رفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة والصحة المهنية.
وقال الحايكي، في تصريح لـ«أخبار الخليج»: إن الحملة تنفذ للعام الثاني على التوالي بتوجيهات الإدارة العليا في الوزارة، برئاسة المهندس إبراهيم بن حسن الحواج وزير الأشغال، في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية مع مؤسسات المجتمع المدني، ونشر ثقافة السلامة بين العاملين في قطاع الإنشاءات.
وأوضح أن الزيارات تستهدف توعية العمال بأهمية الالتزام بقرار وزارة العمل القاضي بحظر العمل في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الظهيرة، مع تقديم الإرشادات المتعلقة بالوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس، إلى جانب تكريم العمال وتقديم هدايا رمزية تعكس الاهتمام بسلامتهم وتحفزهم على الالتزام بإجراءات الوقاية.
وأشار إلى أن إدارات المشاريع أصبحت أكثر حرصًا على تطبيق اشتراطات السلامة بعد الزيارات الميدانية، سواء من خلال توفير وسائل الوقاية أو تعزيز برامج التوعية، الأمر الذي انعكس إيجابًا على بيئة العمل، وأسهم في تقليل الإصابات، فيما يشعر العامل باهتمام جميع الأطراف، بدءًا من المقاول والاستشاري وصولًا إلى الوزارة.
وأضاف أن عدد الزيارات الميدانية ارتفع من خمس زيارات خلال عام 2025 إلى عشر زيارات حتى الآن في الموسم الحالي، مع خطة للوصول إلى 20 زيارة قبل انتهاء فترة تطبيق قرار حظر العمل في 31 أغسطس، بما يوسع نطاق الاستفادة ويشمل المزيد من المشاريع الاستراتيجية في مختلف مناطق المملكة.
واختتم الحايكي بالإشادة بمبادرة الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين واستمرارها للعام الرابع عشر، مؤكدًا أن نجاحها يعكس أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لترسيخ ثقافة السلامة المهنية، باعتبارها مسؤولية وطنية وإنسانية قبل أن تكون التزامًا تنظيميًا.
«أخبار الخليج» ترافق حملة الاتحاد الحر في أكبر زيارة ميدانية هذا الصيف
رافقت «أخبار الخليج» فريق الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين خلال إحدى جولاته الميدانية ضمن حملة «الحر للسلامة في فصل الصيف»، وذلك في موقع مشروع تطوير الواجهة البحرية التابع لوزارة الأشغال، للاطلاع على جهود التوعية الميدانية التي تستهدف تعزيز ثقافة السلامة المهنية والوقاية من مخاطر العمل تحت أشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.
وشهدت الزيارة تنظيم برنامج توعوي استفاد منه أكثر من 150 عاملاً، تضمن شرحًا نظريًا وتطبيقات عملية حول أساليب الوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس، وآليات التعامل مع الحالات الطارئة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة والصحة المهنية داخل مواقع العمل.
وأكد رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يعقوب يوسف محمد أن هذه الجولات تأتي في إطار الشراكة المستمرة مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، بهدف تعزيز سلامة العامل، باعتبارها أولوية وطنية تنسجم مع المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وتوجهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في توفير بيئات عمل آمنة ومستدامة.
من جانبه، أوضح باسم سيادي، نائب رئيس الاتحاد الحر للصحة والسلامة المهنية، رئيس لجنة الصحة والسلامة المهنية، أن الزيارة تأتي ضمن برنامج الحملة المستمر منذ منتصف يونيو حتى نهاية أغسطس، بالتزامن مع تطبيق قرار وزارة العمل بحظر العمل في الأماكن المكشوفة خلال ساعات الظهيرة.
وقال: إن الحملة، التي تنفذ للعام الرابع عشر على التوالي، شهدت توسعًا ملحوظًا بفضل التعاون مع وزارات الأشغال والإسكان والتخطيط العمراني والعمل، إضافة إلى عدد من الشركات والمؤسسات، مشيرًا إلى أن هذا التعاون أسهم في إيصال الرسائل التوعوية إلى شريحة أكبر من العاملين في مواقع الإنشاءات والمشروعات التنموية.
وأضاف أن دور الاتحاد يتركز على تعزيز الوعي لدى العمال بإجراءات الوقاية، والتعريف بآليات التعامل مع حالات الإجهاد الحراري والطوارئ، بما يضمن سلامتهم وسلامة زملائهم، ويساعدهم على أداء أعمالهم في بيئة أكثر أمانًا.
وكشف سيادي أن نحو 90% من الزيارات الميدانية التي تنفذها الحملة هذا العام تستهدف مواقع جديدة، في ظل التوسع العمراني الذي تشهده المملكة وتنفيذ مشاريع تنموية في مختلف المحافظات، الأمر الذي يستدعي الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العمال وتوسيع نطاق التوعية.
بدوره، أكد عبدالله المعراج، رئيس الإعلام بالاتحاد الحر، أن الحملة نفذت منذ بدء تطبيق القرار الوزاري أكثر من 10 زيارات ميدانية، ومن المقرر أن تستمر حتى نهاية أغسطس، ضمن خطة تستهدف تغطية أكبر عدد من مواقع العمل في قطاعي الإنشاءات والطرق.
وأشار إلى أن زيارة مشروع تطوير الواجهة البحرية تعد أكبر زيارة ميدانية للحملة هذا العام من حيث عدد المستفيدين، إذ تجاوز عدد العمال المشاركين 150 عاملاً، حيث تلقوا تدريبًا عمليًا على كيفية التصرف عند الاشتباه في حالات الإجهاد الحراري، وآليات الإبلاغ الفوري، والإسعافات الأولية، والإجراءات التي يجب اتباعها حتى وصول الفرق المختصة.
وأضاف أن هذه البرامج لا تقتصر على شرح القرار الوزاري، بل تسعى إلى ترسيخ ثقافة السلامة المهنية، وتقديم رسائل توعوية مباشرة تسهم في الحد من المخاطر المهنية، وتدعم جهود الشركات في الحفاظ على صحة العاملين ورفع مستوى الوعي داخل مواقع العمل.
وأكد أن استمرار الحملة للعام الرابع عشر يعكس نجاحها في الوصول إلى العمال بمختلف مواقع العمل، ويجسد الشراكة الفاعلة بين الجهات الحكومية والمنظمات النقابية والقطاع الخاص، بما يعزز بيئة العمل الآمنة ويكرس ثقافة الوقاية باعتبارها مسؤولية مشتركة.
رئيس الاتحاد الحر:
أكثر من 1000 زيارة توعوية خلال 14 عاما
أكد رئيس الاتحاد الحر لنقابات عمال البحرين يعقوب يوسف محمد أن حملة «الحر للسلامة في فصل الصيف» أصبحت إحدى أبرز المبادرات الوطنية في مجال تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية، مشيرًا إلى أن الاتحاد نفذ منذ انطلاق الحملة عام 2012 أكثر من 1000 زيارة ميدانية وفعالية ومحاضرة، استفاد منها ما يزيد على 20 ألف عامل في مختلف القطاعات.
وقال في تصريح لـ«أخبار الخليج»: إن الاتحاد يواصل تنفيذ حملته السنوية بالتزامن مع تطبيق القرار الوزاري بحظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة تحت أشعة الشمس من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى الرابعة عصرًا، انطلاقًا من قناعته بأن حماية العامل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تعاون الجهات الرسمية وأصحاب العمل والمنظمات النقابية.
وأوضح أن الاتحاد وضع برنامجًا ميدانيًا متكاملاً يغطي مختلف محافظات المملكة، يشمل زيارة مواقع العمل والالتقاء بالعمال وأصحاب الأعمال، للتأكد من الالتزام بالقرار، وتقديم الإرشادات المتعلقة بالوقاية من الإجهاد الحراري وضربات الشمس، بالتعاون مع وزارات الأشغال والإسكان والتخطيط العمراني والعمل، إلى جانب النقابات العمالية في الشركات التي تضم تنظيمات نقابية.
وأضاف أن الزيارات الميدانية لا تقتصر على متابعة الالتزام بالقرار، بل تهدف أيضًا إلى نشر ثقافة السلامة المهنية، من خلال توعية العمال بأهمية الالتزام بفترات الراحة، والإكثار من شرب المياه، والتعرف إلى أعراض الإجهاد الحراري وطرق التعامل معها، إضافة إلى فتح قنوات مباشرة للاستماع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم، بما يسهم في تطوير بيئة العمل وتعزيز ثقافة الإبلاغ عن أي ممارسات قد تعرض سلامتهم للخطر.
وأشار إلى أن الحملة أسهمت، على مدى السنوات الماضية، في ترسيخ مفهوم السلامة باعتبارها ثقافة مؤسسية واستثمارًا في العنصر البشري، وليس مجرد التزام قانوني، كما ساعدت الملاحظات التي رصدها الاتحاد خلال زياراته الميدانية على تطوير العديد من الممارسات داخل مواقع العمل، من بينها زيادة أماكن الاستراحة، وتوفير مظلات إضافية، وتوسيع نقاط توزيع المياه الباردة، وتعزيز برامج التوعية الخاصة بالإجهاد الحراري.
وأكد أن المؤشرات الميدانية هذا العام تعكس ارتفاعًا ملحوظًا في مستوى التزام مؤسسات القطاع الخاص، وحرص عدد متزايد من الشركات على إعادة تنظيم ساعات العمل بما يتوافق مع فترة الحظر، وتوفير وسائل الوقاية اللازمة للعاملين، الأمر الذي يعكس تنامي الوعي بأن المحافظة على صحة العامل تسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة الأداء، والحد من الإصابات والانقطاعات في مواقع العمل.
وأوضح أن الاتحاد، رغم هذه النتائج الإيجابية، يواصل رصد بعض الحالات الفردية التي تتطلب مزيدًا من التوعية والمتابعة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون بين وزارة العمل والجهات الحكومية وأصحاب العمل والمنظمات النقابية لضمان التطبيق الكامل للقرار.
وحول إمكانية توسيع نطاق الحظر ليشمل قطاعات أخرى، شدد يعقوب يوسف على أن أي تعديل يجب أن يستند إلى دراسات فنية وطبية وإحصائية تراعي طبيعة كل نشاط، لافتًا إلى أهمية دراسة أوضاع العاملين في بعض المهن التي تتطلب البقاء فترات طويلة في الأجواء المفتوحة، ومن بينها خدمات توصيل الطلبات، بما يضمن توفير مستويات الحماية المناسبة لهم من دون الإخلال بطبيعة عمل القطاع.
وأضاف أن الاتحاد يتابع باستمرار التجارب الخليجية والإقليمية في مجال الوقاية من الإجهاد الحراري، ويحرص على الاستفادة من أفضل الممارسات، سواء في استخدام التقنيات الحديثة لرصد مستويات الحرارة، أو تطوير برامج التوعية، أو اعتماد آليات أكثر مرونة لتنظيم ساعات العمل خلال أشهر الصيف.
واختتم رئيس الاتحاد الحر تصريحه بدعوة أصحاب العمل إلى مواصلة الالتزام بأحكام القرار الوزاري، وتوفير بيئات عمل آمنة وصحية، كما دعا العمال إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات، مؤكدًا أن حماية الإنسان تمثل أساس التنمية المستدامة، وأن السلامة المهنية مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجميع.
عمال: القرار يحمي سلامتنا
أكد عدد من العاملين ومسؤولي السلامة المهنية أهمية قرار حظر العمل وقت الظهيرة، مشيرين إلى أنه أسهم في توفير بيئة عمل أكثر أمانًا، والحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، بما ينعكس إيجابًا على صحة العمال واستمرارية الإنتاج.
وقال جاسم محمد، مسؤول الصحة والسلامة المهنية بموقع مشروع تطوير الواجهة البحرية – التابع لشركة سيباركو، المقاول الرئيس للمشروع – : إن حملات التوعية الميدانية تمثل إضافة مهمة الى برامج السلامة المطبقة في مواقع العمل، لما تتضمنه من أفكار وإرشادات عملية تسهم في رفع وعي العمال وتعزيز إجراءات الوقاية.
وأوضح أن زيارة الاتحاد الحر للمشروع، التي تعد الأولى منذ انطلاق الأعمال قبل نحو عام ونصف، ركزت على التدريب العملي للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، وآليات الإبلاغ عن الحالات الطارئة، والإجراءات الصحيحة للإسعافات الأولية، مؤكدًا أن مثل هذه البرامج تعزز جاهزية العاملين وترسخ ثقافة السلامة في مواقع العمل.
وأضاف أن الحملات الميدانية لا تقتصر على تذكير العمال بالاشتراطات الوقائية، بل تسهم أيضًا في تحديث معلوماتهم وتعزيز التزامهم بإجراءات الصحة والسلامة المهنية، بما يحد من المخاطر المحتملة ويحافظ على سلامة الجميع.
وأكد أن التعاون بين الجهات الحكومية والاتحاد الحر والشركات المنفذة للمشروعات يمثل نموذجًا ناجحًا في نشر ثقافة الوقاية، مشددًا على أن سلامة العامل ستظل الأولوية الأولى في جميع مواقع العمل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك