القدس المحتلة - (أ ف ب): أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نظيره الأمريكي بيت هيغسيث أمس بأن إسرائيل عازمة على إبقاء قواتها في «المناطق الأمنية» التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة.
وأكد كاتس لهيغسيث خلال محادثة بينهما ليلا «عزم إسرائيل على البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان لحماية حدود اسرائيل والمجتمعات القريبة من الحدود من تهديدات القوات الجهادية»، وفق بيان صادر عن مكتب الوزير الإسرائيلي.
ويكرر القادة الإسرائيليون الحديث عن هذه «المناطق الأمنية» التي مازالت حدودها غير واضحة، والواقعة قرب حدود إسرائيل.
وأضاف البيان الصادر عن مكتب كاتس «لم نطلب قط من الولايات المتحدة العمل نيابة عنا على طول حدودنا».
وتابع «نحن مصممون على الدفاع عن سكان إسرائيل ضد أي تهديد، وهذا تحديدا ما نعتزم القيام به».
وذكر مقال نشره موقع «أكسيوس» الأمريكي الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان.
وتنتشر قوات اسرائيلية في أراض في لبنان وقطاع غزة حيث تشن عمليات بصورة شبه يومية ضد حزب الله وحماس.
في لبنان، لا تزال القوات الإسرائيلية منتشرة فيما يصفه الجيش الاسرائيلي بمنطقة أمنية تمتد حوالي 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وفي غزة، يسيطر الجيش الإسرائيلي على 60% من أراضي القطاع.
وعقب الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر 2024، نشرت إسرائيل قوات لها في منطقة عازلة تشرف عليها الأمم المتحدة تفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في هضبة الجولان.
ومنذ ذلك الحين، توغلت إسرائيل عدة مرات في الأراضي السورية، وشنت ضربات، وأعلنت عزمها إنشاء منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك