العدد : ١٧٦٤٧ - الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٧ - الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٣ صفر ١٤٤٨هـ

الصفحة الأخيرة

11 قتيلا على الأقل في حريق بدار للأيتام في الجزائر

الجمعة ١٧ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

توفي‭ ‬11‭ ‬شخصا‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بينهم‭ ‬أطفال‭ ‬وأصيب‭ ‬19‭ ‬آخرون‭ ‬في‭ ‬حريق‭ ‬اندلع‭ ‬ليل‭ ‬الأربعاء‭ ‬الخميس‭ ‬في‭ ‬دار‭ ‬للأيتام‭ ‬بضواحي‭ ‬العاصمة‭ ‬الجزائرية،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أعلنت‭ ‬هيئة‭ ‬الحماية‭ ‬المدنية‭ ‬الجزائرية‭ ‬فيما‭ ‬تواجه‭ ‬البلاد‭ ‬موجة‭ ‬من‭ ‬الحر‭ ‬الشديد‭ ‬سجلت‭ ‬خلالها‭ ‬نحو‭ ‬ألف‭ ‬حريق‭ ‬خلال‭ ‬أسبوع‭. ‬ونشب‭ ‬الحريق‭ ‬في‭ ‬مؤسسة‭ ‬‮«‬الطفولة‭ ‬المسعفة‮»‬‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬بلدية‭ ‬المحمدية‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬ذكرت‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬بيان‭. ‬وهرعت‭ ‬فرق‭ ‬الإنقاذ‭ ‬إلى‭ ‬مكان‭ ‬الحادث‭ ‬حوالي‭ ‬الساعة‭ ‬الثالثة‭ ‬فجرا‭. ‬وقالت‭ ‬الهيئة‭ ‬في‭ ‬بيان‭: ‬‮«‬تواصل‭ ‬مصالح‭ ‬الحماية‭ ‬المدنية‭ ‬عمليات‭ ‬إخماد‭ ‬الحريق‮»‬،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الحصيلة‭ ‬المؤقتة‭ ‬للخسائر‭ ‬البشرية‮»‬‭ ‬تلحظ‭ ‬‮«‬تسجيل‭ ‬11‭ ‬حالة‭ ‬وفاة‮»‬‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬إسعاف‭ ‬ونقل‭ ‬19‭ ‬مصابا‮»‬‭. ‬وأعرب‭ ‬الرئيس‭ ‬الجزائري‭ ‬عبدالمجيد‭ ‬تبون‭ ‬عن‭ ‬أسفه‭ ‬لوفاة‭ ‬أطفال‭ ‬جراء‭ ‬الحريق‭ ‬الذي‭ ‬مازال‭ ‬سببه‭ ‬مجهولا‭. ‬وقدّم‭ ‬تبون‭ ‬الذي‭ ‬يزور‭ ‬ألمانيا‭ ‬حاليا‭ ‬تعازيه‭ ‬بعدما‭ ‬تلقى‭ ‬‮«‬نبأ‭ ‬وفاة‭ ‬أطفال‭ ‬وإصابة‭ ‬آخرين‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الجزائر،‭ ‬إثر‭ ‬حريق‭ ‬شب‭ ‬بمؤسسة‭ ‬لاستقبال‭ ‬الطفولة‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أفادت‭ ‬وكالة‭ ‬الأنباء‭ ‬الجزائرية‭ ‬الرسمية‭. ‬من‭ ‬جانبه،‭ ‬زار‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬سيفي‭ ‬غريب‭ ‬المصابين‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬الحروق‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬زرالدة‭ ‬بضواحي‭ ‬الجزائر‭ ‬العاصمة،‭ ‬ثم‭ ‬في‭ ‬مستشفى‭ ‬مصطفى‭ ‬باشا‭ ‬في‭ ‬العاصمة،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬ذكر‭ ‬التلفزيون‭ ‬الوطني‭. ‬وتشهد‭ ‬عدة‭ ‬مناطق‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬موجة‭ ‬حر‭ ‬استثنائية‭ ‬منذ‭ ‬أيام،‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬البلاد‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا