الرياض – الوكالات: أعلن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية.
يأتي ذلك بعد أن اتهمت الجماعة الحوثية السعودية في وقت سابق بقصف مطار صنعاء الذي يسيطرون عليه، بينما اعلنت الحكومة اليمنية أنها نفّذت عملية القصف لمنع طائرة إيرانية من أن تحط في المطار.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية في بيان أوردته وكالة الأنباء «سبأ» إنه «تم استهداف مدرج المطار» لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، متهمة الحوثيين بأنهم أصرّوا «على أن ينتهك الطيران الإيراني أراضي اليمن».
وعقب ذلك، أمرت الحكومة اليمنية بإغلاق مؤقت لكل المطارات أمام حركة الطيران قبل ان يعاد فتح الأجواء.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الاثنين إن هذه التطورات «تؤكد أن مليشيات الحوثي الإرهابية لا تزال ماضية في نهجها القائم على تقويض كل فرص التهدئة».
لكنه قال في بيان لاحق إنه لا يعتزم «توسيع نطاق المواجهة وتحقيق الهدف الذي تسعى اليه إيران»، مشددا في الوقت عينه على منع «أي انتهاك للأجواء اليمنية».
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي قد توصلا الى هدنة في عام 2022 حدّدت ستة أشهر، إلا أنها ظلت سارية الى حدّ بعيد، وتعزّزت باتفاق إيراني سعودي حصل في مارس 2023 بعد سنوات من القطيعة.
وحضّ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ على «خفض التصعيد».
وكتب على منصة إكس، «نحض الجميع على خفض التصعيد والامتناع عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى اندلاع جولة جديدة من العنف في اليمن»، داعيا الطرفين الى «الحوار والمفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة لإيجاد سبيل للمضي قدما بالحفاظ على حالة الهدوء النسبي التي يشهدها اليمن منذ عام 2022».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك