مسقط – (الوكالات): استدعت سلطنة عمان أمس السفير الإيراني عقب تعرض أراضيها لاعتداء، وسلمته احتجاجا رسميا نادرا تتهم فيه طهران باستهداف أراضيها، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العمانية.
وقالت الوكالة إن مسؤولا في وزارة الخارجية سلم السفير مذكرة الاحتجاج التي تنقل «استياء سلطنة عُمان من هذه الأعمال غير المسؤولة، داعيا إلى ضرورة التقيّد بأحكام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام الأعراف والقيم الأخلاقية التي تربط البلدين والشعبين الجارين».
وأدانت وزارة الخارجية القطرية أمس تجدّد القصف الإيراني على أراضيها وأراضي دول خليجية مجاورة، واصفة إيّاه بأنه «تصعيد خطير»، ومشدّدة على ضرورة الوقف الفوري والشامل للأعمال العسكرية في المنطقة.
وقالت الخارجية في بيان إن «استمرار الاعتداءات تصعيد خطير من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية»، مضيفة «نحتفظ بحقنا الكامل في الرد وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وأعربت الكويت أمس عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الدولة صباح أمس، مما يعكس إصرارا على نهجٍ عدائيٍ متكرر ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وخرقا جسيما لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان صحفي، أن «استمرار هذه الاعتداءات يشكل تصعيدا بالغ الخطورة من شأنه أن يفاقم حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة ويهدد السلم والأمن الإقليميين ويقوض المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية».
وجددت التأكيد بأن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة أراضيها لا تقبل المساس وأن دولة الكويت تحتفظ بكامل حقوقها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وصون سيادتها وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك