واصل مجلس التنمية الاقتصادية جهوده لاستقطاب الاستثمارات وتعزيز الشراكات الاقتصادية، من خلال جولة ترويجية في المملكة المتحدة، تضمنت عقد جلسات نقاشية واجتماعات مع مستثمرين وقادة أعمال لاستعراض المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها مملكة البحرين والفرص الواعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وبحسب الحساب الرسمي لمجلس التنمية الاقتصادية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» احتضن المجلس جلسة نقاشية بمشاركة عدد من قيادات الأعمال الذين يمثلون قطاعات اقتصادية متنوعة، جرى خلالها استعراض البيئة الاستثمارية في البحرين، وما تتميز به من منظومة تشريعية متطورة ومرنة، إلى جانب ما توفره من جودة عالية في مستوى المعيشة، الأمر الذي يعزز مكانة المملكة كوجهة مفضلة لممارسة الأعمال وتطويرها في المنطقة.
كما نظم المجلس ضمن برنامج الجولة جلسة متخصصة لقطاع الرعاية الصحية، شارك فيها عدد من كبار قيادات الأعمال والمستثمرين في هذا القطاع، حيث استعرض مسؤولو المجلس المزايا التنافسية التي توفرها البحرين للمستثمرين، والفرص المتاحة لإقامة شراكات واستثمارات جديدة، بما يسهم في دعم نمو القطاع الصحي وتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للخدمات الصحية.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن زيارة استراتيجية يقوم بها وفد من مجلس التنمية الاقتصادية للمملكة المتحدة، برئاسة نور بنت علي الخليف وزيرة التنمية المستدامة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية، وذلك في إطار مبادرات المجلس الرامية إلى تعزيز الروابط الاقتصادية مع الأسواق العالمية، وتوسيع دائرة التواصل مع المستثمرين الدوليين، والترويج للبحرين كوجهة استثمارية رائدة في المنطقة.
ويتضمن برنامج الزيارة سلسلة من الاجتماعات والجلسات الحوارية مع مستثمرين وقادة أعمال في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، حيث تركز المناقشات على استعراض البيئة الداعمة للأعمال في البحرين، وما حققه الاقتصاد الوطني من معدلات نمو، إلى جانب إبراز الموقع الاستراتيجي للمملكة كبوابة للوصول إلى أسواق دول الخليج والمنطقة.
وتكتسب الجولة أهمية خاصة في ظل التطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولا سيما بعد توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين مطلع العام الحالي، التي من المتوقع أن تسهم في تعزيز انسياب التجارة وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق والخدمات، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات البريطانية والخليجية لتطوير استثماراتها وتعزيز شراكاتها الاقتصادية، بما ينعكس إيجاباً على حجم التبادل التجاري والاستثماري بين الجانبين.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك