العدد : ١٧٦٤١ - السبت ١١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤١ - السبت ١١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٦ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

البحرين أمام مجلس الأمن:
لا يمكن فصل الملف النووي الإيراني عن الاعتداءات الإقليمية

السبت ١١ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

إيران‭ ‬تستخدم‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬لكسب‭ ‬الوقت‭ ‬بينما‭ ‬تواصل‭ ‬التصعيد


شددت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إنهاء‭ ‬السلوك‭ ‬الإقليمي‭ ‬العدواني‭ ‬لإيران،‭ ‬ووقف‭ ‬الاعتداءات‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬واستهداف‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬والسفن‭ ‬التجارية‭ ‬وناقلات‭ ‬النفط‭ ‬والغاز،‭ ‬وإنهاء‭ ‬دعم‭ ‬وتمويل‭ ‬وتسليح‭ ‬الوكلاء،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬الممارسات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تمثل‭ ‬نمطاً‭ ‬واحداً‭ ‬يقوض‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬ويضعف‭ ‬فرص‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬مسار‭ ‬دبلوماسي‭. ‬جاء‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬كلمة‭ ‬المندوب‭ ‬الدائم‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لدى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬السفير‭ ‬جمال‭ ‬فارس‭ ‬الرويعي‭ ‬التي‭ ‬ألقاها‭ ‬أمام‭ ‬اجتماع‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬أمس‭ ‬لمناقشة‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭.‬

وقال‭ ‬مندوب‭ ‬البحرين‭ ‬إنه‭ ‬منذ‭ ‬الثامن‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي،‭ ‬تشهد‭ ‬منطقتنا‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أخطر‭ ‬موجات‭ ‬التصعيد‭ ‬في‭ ‬تاريخها‭ ‬الحديث‭ ‬جراء‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الآثمة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬التي‭ ‬شنتها‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية،‭ ‬بالصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة،‭ ‬مستهدفة‭ ‬الأعيان‭ ‬المدنية‭ ‬ومنشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬والمرافق‭ ‬الحيوية،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬قيامها‭ ‬بإغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬أمام‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يفرض‭ ‬واقعًا‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬والتجارة‭ ‬الدولية‭ ‬وإمدادات‭ ‬الطاقة‭ ‬والغذاء‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬خسائر‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات،‭ ‬وتداعيات‭ ‬على‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬تجسدت‭ ‬في‭ ‬شعور‭ ‬بانعدام‭ ‬الأمن،‭ ‬وتقويض‭ ‬للثقة،‭ ‬وزعزعة‭ ‬للاستقرار،‭ ‬كما‭ ‬تركت‭ ‬آثارًا‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تلقي‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ ‬شعوب‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬لا‭ ‬يتحققان‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬السلام‭ ‬المستدام،‭ ‬والامتثال‭ ‬الكامل‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬واحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭.‬

وتابع‭ ‬قائلا‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تؤكد‭ ‬ثلاث‭ ‬رسائل‭ ‬رئيسية،‭ ‬أولًا،‭ ‬تؤكد‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أن‭ ‬الجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬معالجة‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬أهدافها‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬انعكست‭ ‬على‭ ‬سلوك‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬القرار‭ ‬2231‭ ‬كان‭ ‬ثمرة‭ ‬سنوات‭ ‬من‭ ‬الجهود‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬التي‭ ‬استثمر‭ ‬فيها‭ ‬هذا‭ ‬المجلس‭ ‬آملًا‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬الملف‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬بالوسائل‭ ‬السلمية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬أورده‭ ‬تقرير‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬وتقييمات‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬يؤكدان‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬بعيد‭ ‬المنال،‭ ‬ولم‭ ‬يتحقق‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬التجربة‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬يومًا‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬الاتفاقات،‭ ‬وإنما‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬الالتزام‭ ‬بتنفيذها‭. ‬

واستطرد‭ ‬قائلا‭: ‬واليوم‭ ‬يتكرر‭ ‬المشهد‭ ‬ذاته،‭ ‬فلم‭ ‬تمض‭ ‬سوى‭ ‬ساعات‭ ‬على‭ ‬إعلان‭ ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬إسلام‭ ‬آباد‭ ‬حتى‭ ‬سارعت‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬نسف‭ ‬مضامينها‭ ‬السلمية‭ ‬باستئناف‭ ‬اعتداءاتها‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬ودولة‭ ‬الكويت‭ ‬الشقيقة،‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬وتهديد‭ ‬أمن‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬باستهداف‭ ‬السفن‭ ‬التجارية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الناقلة‭ ‬القطرية‭ ‬الركيات،‭ ‬والناقلة‭ ‬السعودية‭ ‬وديان،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬مثلما‭ ‬لم‭ ‬تمتثل‭ ‬إيران‭ ‬بالالتزامات‭ ‬الواردة‭ ‬في‭ ‬القرار‭ ‬2231،‭ ‬فإنها‭ ‬لم‭ ‬تلتزم‭ ‬أيضًا‭ ‬بما‭ ‬تعهدت‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬مذكرة‭ ‬التفاهم‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ولا‭ ‬في‭ ‬صوت‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬2817،‭ ‬والذي‭ ‬دعا‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬اعتداءاتها‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يرسخ‭ ‬انطباعًا‭ ‬بأن‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬بالنسبة‭ ‬لإيران‭ ‬ليست‭ ‬مسارًا‭ ‬لتسوية‭ ‬النزاعات،‭ ‬وإنما‭ ‬وسيلة‭ ‬لإدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬وكسب‭ ‬الوقت،‭ ‬بينما‭ ‬تترجم‭ ‬مواقفها‭ ‬وعدوانها‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬بلغة‭ ‬الصواريخ‭ ‬الباليستية،‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة،‭ ‬ودعم‭ ‬الوكلاء،‭ ‬وتمويلهم،‭ ‬وتدريبهم،‭ ‬وتسليحهم‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬إيران‭ ‬اليوم‭ ‬ليس‭ ‬أحداثًا‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬امتدادا‭ ‬لسنوات‭ ‬من‭ ‬التفاوض‭ ‬اعتادت‭ ‬استخدام‭ ‬الاتفاقات‭ ‬والتفاهمات‭ ‬كوسيلة‭ ‬لتخفيف‭ ‬الغضب،‭ ‬بينما‭ ‬تستمر‭ ‬الأفعال‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬في‭ ‬الاتجاه‭ ‬المعاكس،‭ ‬ومن‭ ‬هنا‭ ‬يبرز‭ ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يطرحه‭ ‬هذا‭ ‬المجلس،‭ ‬إلى‭ ‬متى‭ ‬سيظل‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬الالتزامات‭ ‬الإيرانية‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬سجل‭ ‬تنفيذها؟‭ ‬وإلى‭ ‬متى‭ ‬تبقى‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬رهينة‭ ‬وعود‭ ‬لا‭ ‬تترجم‭ ‬إلى‭ ‬امتثال‭ ‬فعلي؟

وأردف‭ ‬مندوب‭ ‬البحرين‭ ‬لدى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭: ‬ثانيًا،‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬تقدم‭ ‬دبلوماسي‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬مستدامًا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬امتثال‭ ‬كامل‭ ‬وشفاف‭ ‬للالتزامات‭ ‬الدولية‭ ‬والتعاون‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭. ‬ويؤكد‭ ‬تقرير‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬استمرار‭ ‬التحديات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بأنشطة‭ ‬التحقق‭ ‬والرصد،‭ ‬وفقدان‭ ‬استمرارية‭ ‬المعرفة‭ ‬بالبرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬استعادة‭ ‬التعاون‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭ ‬شرطًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬لإعادة‭ ‬بناء‭ ‬الثقة‭.‬

ثالثًا،‭ ‬ان‭ ‬استعادة‭ ‬الثقة‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني،‭ ‬وإنما‭ ‬تمتد‭ ‬إلى‭ ‬مجمل‭ ‬سلوكها‭ ‬الإقليمي‭ ‬العدواني‭. ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬أمن‭ ‬مستدام‭ ‬أو‭ ‬بناء‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬الاعتداءات‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬واستهداف‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية،‭ ‬والسفن‭ ‬التجارية،‭ ‬وناقلات‭ ‬النفط‭ ‬والغاز،‭ ‬ومواصلة‭ ‬دعم‭ ‬وتمويل‭ ‬وتسليح‭ ‬وكلائها‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬وهذه‭ ‬الممارسات‭ ‬تشكل‭ ‬نمطًا‭ ‬واحدًا‭ ‬يقوض‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي،‭ ‬ويضعف‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مسار‭ ‬دبلوماسي‭.‬

وأشار‭ ‬السفير‭ ‬جمال‭ ‬فارس‭ ‬الرويعي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬لقد‭ ‬أثبتت‭ ‬التجربة‭ ‬أن‭ ‬الاتفاقات‭ ‬وحدها‭ ‬لا‭ ‬تكفي،‭ ‬وأن‭ ‬قرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬لا‭ ‬تحقق‭ ‬غايتها‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تقترن‭ ‬بتنفيذ‭ ‬فعلي،‭ ‬وآليات‭ ‬تضمن‭ ‬الامتثال‭ ‬لها،‭ ‬وإذا‭ ‬كان‭ ‬المجلس‭ ‬قد‭ ‬اضطلع‭ ‬بدور‭ ‬محوري‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الملف،‭ ‬فإنه‭ ‬مطالب‭ ‬اليوم‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬بصون‭ ‬مصداقية‭ ‬قراراته،‭ ‬وضمان‭ ‬تنفيذها‭ ‬الكامل،‭ ‬والتصدي‭ ‬لأي‭ ‬سلوك‭ ‬يقوض‭ ‬أهدافها‭ ‬أو‭ ‬يفرغها‭ ‬من‭ ‬مضمونها‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬أي‭ ‬جهد‭ ‬دبلوماسي‭ ‬يظل‭ ‬مرهونًا‭ ‬بالتزام‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف،‭ ‬بالأخص‭ ‬إيران،‭ ‬بتنفيذ‭ ‬التزاماتها‭ ‬بحسن‭ ‬نية‭ ‬قولًا‭ ‬وعملًا‭.‬

واختتم‭ ‬كلمته‭ ‬قائلا‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تدعو‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬إلى‭ ‬مواصلة‭ ‬الاضطلاع‭ ‬بمسؤولياته‭ ‬بموجب‭ ‬الميثاق،‭ ‬وضمان‭ ‬التنفيذ‭ ‬والامتثال‭ ‬الكامل‭ ‬لقراراته،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬القرار‭ ‬2231،‭ ‬وعدم‭ ‬السماح‭ ‬بأن‭ ‬تصبح‭ ‬قرارات‭ ‬المجلس‭ ‬أو‭ ‬الالتزامات‭ ‬الدولية‭ ‬مجرد‭ ‬نصوص‭ ‬لا‭ ‬تجد‭ ‬طريقها‭ ‬إلى‭ ‬التنفيذ،‭ ‬حفاظًا‭ ‬على‭ ‬مصداقية‭ ‬المجلس،‭ ‬وتعزيزًا‭ ‬للسلم‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭.‬

من‭ ‬جهة‭ ‬ثانية‭ ‬جددت‭ ‬مسؤولة‭ ‬أممية‭ ‬دعوة‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬للانخراط،‭ ‬بشكل‭ ‬بناء‭ ‬وبحسن‭ ‬نية،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬سلمية‭ ‬وشاملة‭ ‬ومستدامة‭ ‬للملف‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬القرار‭ ‬2231‭ ‬لعام‭ ‬2015،‭ ‬والهدف‭ ‬الأوسع‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا