نيويورك - (رويترز): قال بنك جولدمان ساكس: إن أحدث الهجمات في مضيق هرمز يمكن أن تبطئ وتيرة زيادة إنتاج النفط في الشرق الأوسط، في حين قد يجدد إلغاء الإعفاءات من العقوبات الأمريكية الضغط على صادرات النفط الإيرانية، التي لم تبدأ في التعافي إلا في الآونة الأخيرة. وواصلت أسعار النفط مكاسبها أمس الخميس بعدما بددت أحدث موجة من تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت واحدا بالمائة إلى 78.88 دولارا للبرميل بحلول الساعة 04:21 بتوقيت جرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنفس النسبة تقريبا إلى 74.34 دولارا. وأغلق كلا المؤشرين على زيادة خمسة بالمائة تقريبا يوم الأربعاء، بعدما لامسا في وقت سابق أعلى مستوياتهما في أكثر من أسبوعين. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الماضي لإنهاء الحرب مع إيران «انتهى»، وأعاد هذا الأسبوع فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية.
وذكر البنك في مذكرة صدرت يوم الأربعاء أنه يرى مخاطر صعودية وهبوطية لتدفقات النفط من الخليج والأسعار على المدى القريب. وأشار إلى أنه لا يزال يتوقع عودة تدفقات النفط عبر الخليج إلى مستوياتها المعتادة بحلول نهاية يوليو إذا استمرت المفاوضات مدة 60 يوما، وأعيد العمل بالإعفاء الخاص بالنفط الإيراني، وحصلت شركات الشحن على ضمانات أمنية كافية. ويتطلب هذا السيناريو زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بنحو 6.6 ملايين برميل يوميا.
وقال البنك: «ورغم أن هذا لا يمثل السيناريو الأساسي في توقعاتنا، فإن فشل المفاوضات وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط، إلى جانب احتمال فرض الولايات المتحدة حصارا على النفط الإيراني، قد يؤديان إلى مزيد من التراجع في تدفقات النفط من الخليج». وأضاف أن صادرات النفط من الخليج تبلغ حاليا 71 بالمائة من مستوياتها الطبيعية في أعقاب الهجمات الحديثة على ناقلات النفط، انخفاضا من 83 بالمائة من مستويات ما قبل الحرب التي سُجلت خلال الأيام العشرة الأولى بعد إعادة فتح مضيق هرمز في يونيو.
وفي الوقت نفسه، أشار البنك أيضا إلى أن تصاعد الهجمات على مصافي التكرير الروسية وسط انخفاض مخزونات المنتجات وتباطؤ معدلات التشغيل في الشرق الأوسط وآسيا يعزز توقعاته باستمرار ارتفاع هوامش أرباح المنتجات المكررة لفترة أطول.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك