كتبت: ياسمين العقيدات
أصدر نواف بن محمد المعاودة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف القرار رقم (54) لسنة 2026، بتفويض نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية بتكليف عدد من موظفي الشؤون القانونية بالإدارة العامة للشؤون الجعفرية لتمثيلها والترافع عنها أمام المحاكم، مجتمعين أو منفردين، في الدعاوى التي تكون الإدارة طرفًا فيها أمام مختلف المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها، باستثناء محكمة التمييز. وشمل القرار كلًا من: صادق عبدالعزيز الزيمور، ومحمد صادق محسن آل عصفور، وكوثر يوسف أحمد حسن، وحسن عيسى حسن بن رجب، وحميدة السيد جعفر هاشم المرزوق، وحميدة السيد سعيد أحمد محمد، ومحمد زهير جاسم بقل، وإبراهيم حسن إبراهيم حسن.
ونصت المادة الثانية على أن هذا التفويض لا يخل بحق الإدارة العامة للشؤون الجعفرية في تكليف جهاز قضايا الدولة بتمثيلها في القضايا التي يرى نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية، بالتنسيق مع وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، ضرورة مباشرتها أمام المحاكم أو هيئات ومراكز التحكيم أو أي جهات أخرى يخولها القانون اختصاصًا قضائيًا. كما يسري التفويض على جميع الدعاوى التي تكون الإدارة العامة للشؤون الجعفرية طرفًا فيها، سواء كانت منظورة قبل نفاذ القرار أو تُقام بعد سريانه.
وقضى القرار بإلغاء القرار رقم (95) لسنة 2022، والقرارين رقمي (39) و(79) لسنة 2024، الخاصة بتفويض موظفي الشؤون القانونية في إدارة الأوقاف الجعفرية لتمثيل الإدارة والترافع عنها أمام المحاكم، وذلك في إطار توحيد وتنظيم آلية التفويض وفق القرار الجديد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك