ظهر الأمير أندرو دوق يورك السابق علنًا للمرة الأولى منذ فبراير الماضي، خلال مشاركته في فعالية للفروسية أقيمت في ساندرينغهام، حيث رافقه كل من الأمير إدوارد وصوفي، دوقة إدنبرة، في ظهور نادر جمعه بأفراد من العائلة المالكة.
ووفقًا لصحيفة «ذا صن» شوهد أندرو، البالغ من العمر 66 عامًا، داخل سيارة خلال مهرجان قيادة العربات في ملكية ساندرينغهام التابعة للملك تشارلز في مقاطعة نورفولك، حيث بدا بعيدًا عن الأضواء ولم يشارك بشكل علني في مجريات الحدث، ويُعتقد أنه حضر لتقديم الدعم المعنوي لدوقة إدنبرة. ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم إن أندرو حرص على الوجود بشكل محدود، مضيفين أنه غادر الموقع بعد انتهاء مشاركة صوفي في المنافسات، في حين ظهر الأمير إدوارد لاحقًا وهو يغادر مبتسمًا.
وأظهرت صورة متداولة أن دوق يورك السابق لا يزال يحمل أثر كدمة على خده الأيمن، وهي علامة سبق أن ظهرت عليه في وقت سابق، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن مصدرًا وصفها بأنها غير مقلقة وقد تكون مرتبطة بتناول أدوية معينة، من بينها مميعات الدم.
وتعود فعالية الفروسية إلى إرث الأمير الراحل فيليب، الذي أسسها عام 1982، وتُقام حاليًا برئاسة صوفي دوقة إدنبرة.
ويأتي هذا الظهور المحدود في ظل استمرار الجدل حول الأمير أندرو، بعد تجريده من ألقابه الملكية وإبعاده عن مقر إقامته في رويال لودج في أواخر عام 2025، على خلفية تداعيات علاقاته السابقة مع جيفري إبستين، وهي القضية التي لا تزال محل متابعة وتحقيقات رسمية.
ويُعد هذا الظهور من المناسبات النادرة التي يجتمع فيها أندرو مع أفراد من العائلة المالكة خلال الأشهر الأخيرة، في ظل استمرار ابتعاده عن الحياة العامة والإعلام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك