العدد : ١٧٦٣٠ - الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٠ - الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٥ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

بمناسبة اليوم الدولي للعمل البرلماني.. وزير الخارجية:
منظومة تشريعية وديمقراطية متكاملة في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك

{ وزير الخارجية.

الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أشاد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬بالمنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬المتكاملة‭ ‬التي‭ ‬تُعزز‭ ‬وتحمي‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وحرياته‭ ‬وكرامته‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

كما‭ ‬أعرب‭ ‬الوزير،‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للعمل‭ ‬البرلماني‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭: ‬‮«‬مستقبل‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬يُكتب‭ ‬في‭ ‬البرلمانات‮»‬،‭ ‬عن‭ ‬سعادته‭ ‬بمخرجات‭ ‬العمل‭ ‬البرلماني‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬التشريعات‭ ‬والتدابير‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الحقوق‭ ‬المدنية‭ ‬والسياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية،‭ ‬بما‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬برنامج‭ ‬الحكومة‭ ‬والخطة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ويتوافق‭ ‬مع‭ ‬المواثيق‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الحقوقية‭ ‬الدولية‭.‬

وثمّن‭ ‬الإنجازات التشريعية‭ ‬الرائدة‭ ‬إقليميا،‭ ‬من‭ ‬أبرزها‭ ‬إصدار‭ ‬قوانين‭ ‬متقدمة‭ ‬للعقوبات‭ ‬والتدابير‭ ‬البديلة،‭ ‬وبرنامج‭ ‬السجون‭ ‬المفتوحة،‭ ‬والعدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للأطفال،‭ ‬ومكافحة‭ ‬الاتجار‭ ‬بالأشخاص،‭ ‬وحماية‭ ‬حقوق‭ ‬المرأة‭ ‬والأسرة،‭ ‬والصحافة‭ ‬والإعلام‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬التشريعات‭ ‬والسياسات‭ ‬العصرية‭ ‬التي‭ ‬عززت‭ ‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وحرياته‭ ‬الأساسية،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬تمييز‭ ‬بسبب‭ ‬الجنس‭ ‬أو‭ ‬الأصل‭ ‬أو‭ ‬اللغة‭ ‬أو‭ ‬الدين،‭ ‬ورسخت‭ ‬العدالة‭ ‬والشفافية‭ ‬والمساءلة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬السلطات‭ ‬وتعاونها‭ ‬وفقًا‭ ‬للدستور‭.‬

ونوّه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬بما‭ ‬أنتجته‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬من‭ ‬دفع‭ ‬لمسيرة‭ ‬المنجزات‭ ‬التنموية‭ ‬والحقوقية،‭ ‬والتعبير‭ ‬عن‭ ‬إرادة‭ ‬المواطنين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬زيادة‭ ‬تمثيل‭ ‬الشباب‭ ‬والمرأة،‭ ‬وإعلاء‭ ‬قيم‭ ‬المواطنة‭ ‬والتسامح‭ ‬والتعايش،‭ ‬وترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الدستورية،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬والمؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬والأمانة‭ ‬العامة‭ ‬للتظلمات،‭ ‬ومفوضية‭ ‬حقوق‭ ‬السجناء‭ ‬والمحتجزين،‭ ‬ووحدة‭ ‬التحقيق‭ ‬الخاصة‭ ‬بالنيابة‭ ‬العامة،‭ ‬ومعهد‭ ‬البحرين‭ ‬للتنمية‭ ‬السياسية،‭ ‬ومركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬والمجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الصحفية‭ ‬والإعلامية‭ ‬والثقافية‭.‬

وأكد‭ ‬حرص‭ ‬وزارة‭ ‬الخارجية‭ ‬على‭ ‬تدعيم‭ ‬دور‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬كشريك‭ ‬محوري‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام،‭ ‬وحوار‭ ‬الحضارات،‭ ‬والتفاهم‭ ‬والتعايش‭ ‬الإنساني،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عضوية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للفترة‭ ‬2026‭-‬2027،‭ ‬وحضورها‭ ‬الفاعل‭ ‬والمؤثر‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والبرلمانية‭ ‬الدولية،‭ ‬واستنادًا‭ ‬إلى‭ ‬نجاحها‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬الدورة‭ (‬146‭) ‬للجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬2023‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭: ‬‮«‬تعزيز‭ ‬التعايش‭ ‬السلمي‭ ‬والمجتمعات‭ ‬الشاملة‭: ‬مكافحة‭ ‬التعصب‮»‬،‭ ‬والدعوة‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬إلى‭ ‬إقرار‭ ‬اتفاقية‭ ‬دولية‭ ‬لتجريم‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬الدينية‭ ‬والطائفية‭ ‬والعنصرية،‭ ‬ومنع‭ ‬إساءة‭ ‬استغلال‭ ‬الحريات‭ ‬والمنصات‭ ‬الإعلامية‭ ‬والرقمية‭ ‬في‭ ‬ازدراء‭ ‬الأديان‭ ‬أو‭ ‬التحريض‭ ‬على‭ ‬التعصب‭ ‬والتطرف‭ ‬والإرهاب،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والتفاهم‭ ‬وقبول‭ ‬الآخر‭.‬

وبهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬الدولية،‭ ‬عبّر‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬تقدير‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬للمواقف‭ ‬المشرفة‭ ‬والمسؤولة‭ ‬التي‭ ‬أبدتها‭ ‬برلمانات‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬والاتحادات‭ ‬البرلمانية‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬في‭ ‬إدانة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬المنطقة،‭ ‬باعتبارها‭ ‬خرقًا‭ ‬صريحًا‭ ‬لقواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني،‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وانتهاكًا‭ ‬صارخًا‭ ‬للمواثيق‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وقرارات‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ (‬2817‭) ‬وقرار‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬رقم‭ (‬1/61‭) ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬الأممية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬والتي‭ ‬دعت‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬احترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية،‭ ‬والامتناع‭ ‬عن‭ ‬استخدام‭ ‬القوة‭ ‬أو‭ ‬التهديد‭ ‬بها،‭ ‬ووقف‭ ‬دعم‭ ‬الوكلاء،‭ ‬وضمان‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬وسائر‭ ‬الممرات‭ ‬المائية‭ ‬الحيوية‭ ‬دون‭ ‬قيود‭ ‬أو‭ ‬رسوم،‭ ‬والتعاون‭ ‬المشترك‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬من‭ ‬الثقة‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭.‬

‮ ‬وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬حرص‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الرؤية‭ ‬السامية‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجهات‭ ‬الحكومة‭ ‬برئاسة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬التكامل‭ ‬والتنسيق‭ ‬وتوطيد‭ ‬الشراكة‭ ‬الدولية،‭ ‬بما‭ ‬يدعم‭ ‬دور‭ ‬الحكومات‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الديمقراطية‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬واحترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬ودعم‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬الحضاري‭ ‬والتفاهم‭ ‬بين‭ ‬الشعوب،‭ ‬باعتباره‭ ‬السبيل‭ ‬الأمثل‭ ‬لبناء‭ ‬مستقبل‭ ‬عالمي‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬وازدهارًا‭ ‬للبشرية‭ ‬جمعاء‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا