العدد : ١٧٦٢٩ - الاثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٩ - الاثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

حلم المغرب يصطدم بواقعية هولندا.. واختباران للبرازيل وألمانيا

الاثنين ٢٩ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

موريستاون‭ ‬–‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬يصطدم‭ ‬حلم‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬بتكرار‭ ‬إنجاز‭ ‬نسخة‭ ‬2022‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بواقعية‭ ‬هولندا‭ ‬عندما‭ ‬يلتقيان‭ ‬اليوم‭ ‬الإثنين‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬مونتيري‭ ‬المكسيكية‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬الـ32‭ ‬لمونديال‭ ‬أميركا‭ ‬الشمالية،‭ ‬فيما‭ ‬تخوض‭ ‬البرازيل‭ ‬وألمانيا‭ ‬اختبارين‭ ‬ضد‭ ‬اليابان‭ ‬والباراغواي‭ ‬تواليا‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭.‬

يعود‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬مونتيري‭ ‬حيث‭ ‬توقف‭ ‬مشواره‭ ‬عام‭ ‬1986‭ ‬عندما‭ ‬بلغ‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مشاركاته‭ ‬في‭ ‬المونديال‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخرج‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬ألمانيا‭ ‬الغربية‭ ‬0‭-‬1،‭ ‬وكله‭ ‬أمل‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يتمكن‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬من‭ ‬حجز‭ ‬بطاقته‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬ذاته،‭ ‬كون‭ ‬البطولة‭ ‬حاليا‭ ‬تعرف‭ ‬مشاركة‭ ‬ضعف‭ ‬نسخة‭ ‬المكسيك‭ ‬وقتذاك‭ (‬24‭ ‬مقابل‭ ‬48‭ ‬الآن‭).‬

لكن‭ ‬يحذوه‭ ‬أمل‭ ‬آخر‭ ‬وهو‭ ‬تفادي‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬نسخة‭ ‬دخلها‭ ‬وهو‭ ‬رابع‭ ‬البطولة‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬ويحلم‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬بالتتويج‭ ‬باللقب‭ ‬بعدما‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬الأربعة‭ ‬عام‭ ‬2022‭.‬

ولأنه‭ ‬حل‭ ‬ثانيا‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬الثالثة،‭ ‬أوقعه‭ ‬جدول‭ ‬المسابقة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬هولندا‭ ‬التي‭ ‬تحلم‭ ‬بفك‭ ‬نحس‭ ‬لازمها‭ ‬في‭ ‬مسابقة‭ ‬خسرت‭ ‬مباراتها‭ ‬النهائية‭ ‬ثلاث‭ ‬مرات‭ (‬1974،‭ ‬1978،‭ ‬2010‭).‬

وعلى‭ ‬الأرجح‭ ‬سيعود‭ ‬مدرب‭ ‬المغرب‭ ‬محمد‭ ‬وهبي‭ ‬إلى‭ ‬تشكيلته‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬خاض‭ ‬بها‭ ‬المباراتين‭ ‬الأوليين‭ ‬ضد‭ ‬البرازيل‭ ‬واسكتلندا‭ ‬والتي‭ ‬أظهرت‭ ‬مستوى‭ ‬عاليا،‭ ‬بعدما‭ ‬أجرى‭ ‬أربعة‭ ‬تعديلات‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬ضد‭ ‬هايتي‭ ‬وعانى‭ ‬للفوز‭ ‬4‭-‬2‭ ‬بعدما‭ ‬تخلف‭ ‬مرتين‭.‬

ووعد‭ ‬وهبي‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬اللقب‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬ما‭ ‬فعله‭ ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬تحت‭ ‬20‭ ‬عاما‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬تشيلي‭ ‬الخريف‭ ‬الماضي،‭ ‬بـ«تصحيح‭ ‬كل‭ ‬شيء‭: ‬ذهنيا،‭ ‬تقنيا،‭ ‬تكتيكيا‭ ‬وبدنيا‭. ‬نقوم‭ ‬دائما‭ ‬بتحليل‭ ‬المباريات‭ ‬ونسعى‭ ‬للتطور‭. ‬الأهم‭ ‬هو‭ ‬النية‭ ‬والرغبة‭ ‬في‭ ‬التسجيل‭. ‬أرى‭ ‬تقدما‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب،‭ ‬لذلك‭ ‬أنا‭ ‬واثق‮»‬‭.‬

بدوره،‭ ‬أكد‭ ‬مدرب‭ ‬هولندا‭ ‬رونالد‭ ‬كومان‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬تفضيلا‭ ‬حقيقيا‭ ‬بشأن‭ ‬هوية‭ ‬المنافس‭ ‬المحتمل‭ ‬بين‭ ‬البرازيل‭ ‬والمغرب،‭ ‬وقال‭ ‬‮«‬بصراحة،‭ ‬ليس‭ ‬لدي‭ ‬أي‭ ‬تفضيل‭. ‬إنهما‭ ‬منتخبان‭ ‬جيدان،‭ ‬وقد‭ ‬رأينا‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬مباراتهما‭. ‬لا‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬أحدهما‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬الآخر،‭ ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نركز‭ ‬على‭ ‬أنفسنا‮»‬‭.‬

وحذّر‭ ‬كومان‭ ‬من‭ ‬التفكير‭ ‬بعيدا‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬اللازم‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نستعد‭ ‬أولا‭ ‬لمواجهة‭ ‬المغرب‭ ‬لأنها‭ ‬ستكون‭ ‬مباراة‭ ‬كبيرة‭. ‬إنه‭ ‬منتخب‭ ‬جيد‭ ‬يتمتع‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬الجودة‭ ‬ويمكنه‭ ‬التسجيل‭ ‬بسهولة‭. ‬نحن‭ ‬نعرف‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الهولندية‮»‬‭.‬

اختبار‭ ‬صعب‭ ‬للبرازيل‭ ‬

وتخوض‭ ‬البرازيل‭ ‬اختبارا‭ ‬صعبا‭ ‬ثانيا‭ ‬بعد‭ ‬الأول‭ ‬أمام‭ ‬المغرب‭ (‬1-1‭)‬،‭ ‬عندما‭ ‬تلتقي‭ ‬في‭ ‬هيوستن‭ ‬مع‭ ‬اليابان‭ ‬وصيفة‭ ‬المجموعة‭ ‬السادسة‭.‬

بعد‭ ‬أداء‭ ‬غير‭ ‬مقنع‭ ‬أمام‭ ‬أسود‭ ‬الأطلس،‭ ‬بدأت‭ ‬البرازيل،‭ ‬الساعية‭ ‬إلى‭ ‬اللقب‭ ‬السادس‭ ‬في‭ ‬تاريخها،‭ ‬برفع‭ ‬نسقها‭ ‬محققة‭ ‬فوزين‭ ‬متتاليين‭ ‬بنتيجة‭ ‬واحدة‭ ‬3‭-‬0‭ ‬على‭ ‬هايتي‭ ‬واسكتلندا‭.‬

وتأمل‭ ‬البرازيل‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يساعدها‭ ‬المدرب‭ ‬الإيطالي‭ ‬الفذ‭ ‬كارلو‭ ‬أنشيلوتي‭ ‬على‭ ‬إنهاء‭ ‬صيامها‭ ‬عن‭ ‬اللقب‭ ‬منذ‭ ‬2002،‭ ‬علما‭ ‬أنها‭ ‬خرجت‭ ‬من‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬نسختين‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬يُعد‭ ‬المنتخب‭ ‬الياباني‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المنافسين‭ ‬المفاجئين،‭ ‬وأكد‭ ‬مدربه‭ ‬هاجيمي‭ ‬مورياسو‭ ‬أن‭ ‬منتخب‭ ‬بلاده‭ ‬‮«‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬مشارك‮»‬،‭ ‬لكن‭ ‬سجل‭ ‬اليابان‭ ‬بعد‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬في‭ ‬المونديال‭ ‬يناقض‭ ‬هذا‭ ‬الطرح‭.‬

فلم‭ ‬يحقق‭ ‬‮«‬الساموراي‭ ‬الأزرق‮»‬‭ ‬أي‭ ‬فوز‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ (‬4‭ ‬هزائم‭)‬،‭ ‬ومع‭ ‬تحقيقه‭ ‬انتصارا‭ ‬واحدا‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬خمس‭ ‬مباريات‭ ‬أمام‭ ‬منتخبات‭ ‬أميركا‭ ‬الجنوبية‭ (‬تعادل‭ ‬واحد‭ ‬و3‭ ‬هزائم‭)‬،‭ ‬يبدو‭ ‬منطقيا‭ ‬اعتباره‭ ‬الطرف‭ ‬الأقل‭ ‬حظا‭ ‬في‭ ‬التأهل‭.‬

وتعول‭ ‬البرازيل‭ ‬على‭ ‬نجمها‭ ‬وريال‭ ‬مدريد‭ ‬الإسباني‭ ‬فينيسيوس‭ ‬جونيور‭ ‬صاحب‭ ‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬وسيصبح‭ ‬أول‭ ‬لاعب‭ ‬برازيلي‭ ‬منذ‭ ‬الثنائي‭ ‬الرائع‭ ‬رونالدو‭ ‬وريفالدو‭ ‬في‭ ‬2002‭ ‬يسجل‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬له‭ ‬ضمن‭ ‬نسخة‭ ‬واحدة،‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬هز‭ ‬شباك‭ ‬اليابان‭ ‬التي‭ ‬حافظت‭ ‬على‭ ‬نظافتها‭ ‬في‭ ‬ست‭ ‬من‭ ‬آخر‭ ‬ثماني‭ ‬مباريات‭.‬

مواجهة‭ ‬سهلة‭ ‬نسبيا‭ ‬لألمانيا

وتخوض‭ ‬ألمانيا،‭ ‬البطلة‭ ‬أربع‭ ‬مرات،‭ ‬اختبارا‭ ‬سهلا‭ ‬نسبيا‭ ‬أمام‭ ‬الباراغواي،‭ ‬ثالثة‭ ‬المجموعة‭ ‬الرابعة،‭ ‬في‭ ‬سعيها‭ ‬الى‭ ‬بلوغ‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬2014‭ ‬عندما‭ ‬توجت‭ ‬باللقب‭. ‬

ويتعين‭ ‬على‭ ‬الألمان‭ ‬تعلم‭ ‬الدرس‭ ‬من‭ ‬خسارتهم‭ ‬أمام‭ ‬منتخب‭ ‬أميركي‭ ‬جنوبي‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الثالثة‭ ‬الأخيرة‭ ‬عندما‭ ‬قلبت‭ ‬الإكوادور‭ ‬تأخرها‭ ‬بهدف‭ ‬إلى‭ ‬فوز‭ ‬2‭-‬1،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬مدربها‭ ‬يوليان‭ ‬ناغلسمان‭ ‬‮«‬سنتعلم‭ ‬دروسنا‭ ‬ونمضي‭ ‬قدما‭. ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نستفيد‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬ونحسن‭ ‬الأداء،‭ ‬لكن‭ ‬أيضا‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نتطلع‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬فزنا‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬المباريات،‭ ‬وخسرنا‭ ‬واحدة،‭ ‬والأهم‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬نبدأ‭ ‬بشكل‭ ‬جيد‭ ‬ونبذل‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬لدينا‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬التالي‮»‬‭.‬

وأوضح‭ ‬المدرب‭ ‬الشاب‭ (‬38‭ ‬عاما‭) ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬يفضل‭ ‬عدم‭ ‬دخول‭ ‬الدور‭ ‬المقبل‭ ‬بعد‭ ‬خسارة،‭ ‬وقال‭ ‬‮«‬الخسارة‭ ‬ليست‭ ‬أمرا‭ ‬جيدا‭ ‬أبدا،‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تخسر‭ ‬فيها‭ ‬الصدارة‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا