أكدت أميرة سوار لاعبة منتخبنا الوطني لكرة القدم للسيدات أن بطولة كأس العالم 2026 تشهد منافسة قوية بين نخبة المنتخبات العالمية، مشيرة إلى أن المستويات الفنية التي قدمتها المنتخبات الكبرى حتى الآن تؤكد أن الصراع على اللقب سيكون محتدمًا حتى الأمتار الأخيرة.
وأوضحت أميرة سوار في تصريح لـ «أخبار الخليج الرياضي» أن الترشيحات للمنافسة على كأس العالم تنحصر بين منتخبات البرازيل، وإسبانيا، وهولندا، وفرنسا، والأرجنتين، والبرتغال، مؤكدة أن هذه المنتخبات تمتلك عناصر مميزة وجودة فنية عالية، إلى جانب الاستقرار في الأداء، وهو ما يجعلها الأوفر حظًا للوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على التتويج باللقب.
وأضافت أن البطولة تزخر بالعديد من النجوم القادرين على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، يتقدمهم ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، وكيليان مبابي مع فرنسا، وفينيسيوس جونيور مع البرازيل، إلى جانب كريستيانو رونالدو مع البرتغال، موضحة أن خبرة هؤلاء اللاعبين وإمكاناتهم الفردية تمنح منتخباتهم أفضلية كبيرة في المواجهات الحاسمة.
وعن المنتخبات العربية، أكدت سوار أن المنتخب المغربي هو الأفضل عربيًا في البطولة حتى الآن، بعدما قدم مستويات مميزة تليق بالمنافسة على المراكز المتقدمة، مشيرة إلى أنه ظهر بصورة قوية خلال دور المجموعات بفضل الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي، وهو ما مكنه من التأهل عن جدارة واستحقاق.
وقالت أميرة سوار: المنتخب المغربي لا يعتمد على نجم واحد بقدر اعتماده على المنظومة الجماعية، وهذه من أبرز نقاط قوته، فقد نجح في مجاراة منتخبات كبيرة وفرض أسلوبه في العديد من فترات المباريات، لكنه سيكون أمام اختبار صعب في الدور الثاني أمام المنتخب الهولندي، وهي مواجهة تحتاج إلى مواصلة تقديم المستويات نفسها.
وأشادت سوار بعدد من نجوم المنتخب المغربي الذين قدموا مستويات مميزة، وفي مقدمتهم الحارس ياسين بونو الذي كان أحد أبرز عناصر الفريق، إلى جانب إسماعيل الصيباري، وأشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، مؤكدة أن مساهماتهم كان لها دور كبير في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال البطولة.
وحول بقية المنتخبات العربية، أوضحت سوار أن خروج المنتخبين القطري والعراقي لم يكن مفاجئًا في ظل المستويات التي قدماها، فيما واجه المنتخب السعودي مجموعة قوية للغاية جعلت مهمة التأهل صعبة منذ البداية، بينما لم يظهر المنتخب الأردني بالمستوى الذي يؤهله للمنافسة على إحدى بطاقات العبور، مؤكدة أن الجماهير العربية كانت تتمنى رؤية حضور أكبر للمنتخبات العربية في الأدوار المتقدمة.
واختتمت سوار تصريحها بالتأكيد على أمنياتها بأن يواصل المنتخب المغربي مشواره الناجح في البطولة، وأن ينجح في تمثيل الكرة العربية بأفضل صورة ممكنة خلال الأدوار النهائية، معربة عن أملها في أن تواصل المنتخبات العربية تطورها في البطولات العالمية المقبلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك