أكد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن التنسيق البرلماني بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية الشقيقة يُجسّد امتدادًا للعلاقات الأخوية المتنامية بين البلدين الشقيقين، ويترجم ما تحظى به من دعمٍ ورعاية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس الشورى مع المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي عقد في العاصمة المصرية (القاهرة).
وأكد رئيس مجلس الشورى أن ما يجمع مجلس الشورى ومجلس النواب المصري من علاقاتٍ برلمانية متينة، يمثل رافدًا مهمًا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مشيدًا بما تشهده من تنسيقٍ مستمر وتعاونٍ مثمر، وما تحققه اللقاءات المتبادلة من نتائج إيجابية تسهم في تبادل الخبرات والتجارب البرلمانية، وتطوير الأداء التشريعي، وتعزيز أدوار الدبلوماسية البرلمانية في خدمة المصالح المشتركة.
وأشار رئيس مجلس الشورى إلى أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المجلسين في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يعزز وحدة المواقف تجاه القضايا العربية، ويدعم جهود العمل العربي المشترك، ويواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتحقيق تطلعات الشعوب العربية نحو مزيدٍ من التنمية والازدهار.
كما أشاد رئيس مجلس الشورى بالدور الذي يضطلع به مجلس النواب المصري في دعم العمل البرلماني العربي، وإسهاماته الفاعلة في تعزيز التنسيق بين البرلمانات العربية، مشيدًا بمسيرة العمل البرلماني الزاخرة في جمهورية مصر العربية، الممتدة لأكثر من 160 عامًا.
من جانبه، أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب بجمهورية مصر العربية أن مصر تقف صفًا واحدًا إلى جانب مملكة البحرين، وتتضامن معها في مختلف الظروف، وتدين بشكل واضح وصريح الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين، لما تشكله من تهديد للأمن والسلم في المنطقة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك