العدد : ١٧٦٢٨ - الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٨ - الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٣ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

سؤالان مبكران من مونديال 2026
ماذا لو لم يسجل ميسي؟ هل البنية الجسمانية للأفارقة فرضت الندية؟

كتب: علي ميرزا

الأحد ٢٨ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

مع‭ ‬انطلاق‭ ‬منافسات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬بدأت‭ ‬بعض‭ ‬الملامح‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬تتشكل‭ ‬مبكرا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بروز‭ ‬بعض‭ ‬الظواهر‭ ‬الفنية‭ ‬والرقمية‭ ‬اللافتة،‭ ‬إذ‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬فرض‭ ‬فيه‭ ‬النجم‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬نفسه‭ ‬بطلا‭ ‬مطلقا‭ ‬لمنتخب‭ ‬بلاده‭ ‬بعدما‭ ‬سجل‭ ‬جميع‭ ‬أهداف‭ ‬منتخب‭ ‬‮«‬التانغو‮»‬‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬مباراتين،‭ ‬ما‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬التساؤلات‭ ‬حول‭ ‬مدى‭ ‬قدرة‭ ‬الأرجنتين‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬المشوار‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬غاب‭ ‬هدافها‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬التسجيل‭.‬

‭ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬قدمت‭ ‬المنتخبات‭ ‬الإفريقية‭ ‬مستويات‭ ‬تنافسية‭ ‬مميزة‭ ‬أمام‭ ‬كبار‭ ‬أوروبا،‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬بدنية‭ ‬كبيرة‭ ‬وانضباط‭ ‬تكتيكي‭ ‬واضح،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تقارب‭ ‬النتائج‭ ‬وفرض‭ ‬مباريات‭ ‬شديدة‭ ‬الندية،‭ ‬وبين‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬نجم‭ ‬استثنائي،‭ ‬وبروز‭ ‬المدارس‭ ‬الكروية‭ ‬الإفريقية‭ ‬بصورة‭ ‬متطورة،‭ ‬تبرز‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬التساؤلات‭ ‬التي‭ ‬تستحق‭ ‬التوقف‭ ‬عندها‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬المونديال‭.‬

 

أدوار‭ ‬ميسي‭ ‬متعددة

حتى‭ ‬الآن،‭ ‬خاض‭ ‬منتخب‭ ‬الأرجنتين‭ ‬مباراتين‭ ‬أمام‭ ‬منتخبي‭ ‬الجزائر‭ ‬والنمسا‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬وحقق‭ ‬الفوز‭ ‬فيهما،‭ ‬والأمر‭ ‬اللافت‭ ‬أن‭ ‬جميع‭ ‬أهداف‭ ‬المنتخب‭ ‬الخمسة‭ ‬جاءت‭ ‬بتوقيع‭ ‬نجمه‭ ‬الأول‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬فقد‭ ‬افتتح‭ ‬الأرجنتين‭ ‬مشواره‭ ‬بالفوز‭ ‬على‭ ‬منتخب‭ ‬الجزائر‭ (‬3-0‭) ‬عبر‭ ‬ثلاثية‭ ‬لميسي،‭ ‬ثم‭ ‬تغلب‭ ‬على‭ ‬النمسا‭ (‬2-0‭) ‬بفضل‭ ‬ثنائية‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬القائد‭ ‬الأرجنتيني‭. ‬

وهنا‭ ‬يحق‭ ‬للجميع‭ ‬أن‭ ‬يتساءل‭: ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬لم‭ ‬يسجل‭ ‬ميسي؟‭ ‬ولكن‭ ‬الإجابة‭ ‬ليست‭ ‬بسيطة،‭ ‬ويمكن‭ ‬تناولها‭ ‬من‭ ‬عدة‭ ‬زوايا‭:‬

أولا‭: ‬عدد‭ ‬الأهداف‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الأرجنتين‭ ‬تعتمد‭ ‬كليا‭ ‬على‭ ‬ميسي،‭ ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬ميسي‭ ‬سجلها‭ ‬كلها،‭ ‬لكن‭ ‬صناعة‭ ‬الفرص‭ ‬لا‭ ‬تعتمد‭ ‬عليه‭ ‬وحده،‭ ‬فالأرجنتين‭ ‬تملك‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تضم‭ ‬لاعبين‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬التسجيل‭ ‬مثل‭ ‬جوليان‭ ‬الفارز،‭ ‬لوتارو‭ ‬مارتينز،‭ ‬ونيكولاس،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬خط‭ ‬وسط‭ ‬مميز‭ ‬في‭ ‬الإعداد‭ ‬وصناعة‭ ‬اللعب‭.‬

ثانيا‭: ‬وجود‭ ‬ميسي‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬يمنح‭ ‬الفريق‭ ‬وطاقم‭ ‬الأجهزة‭ ‬الثقة‭ ‬قبل‭ ‬الأهداف،‭ ‬وجوده‭ ‬في‭ ‬الملعب‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬التسجيل‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬يجعل‭ ‬المنافسين‭ ‬يخصصون‭ ‬له‭ ‬رقابة‭ ‬مضاعفة،‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تفتح‭ ‬المساحات‭ ‬أمام‭ ‬زملائه،‭ ‬زيادة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬حضور‭ ‬ميسي‭ ‬كقائد‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هدافا‭ ‬وصانعا‭ ‬لها‭ ‬يمنح‭ ‬زملاءه‭ ‬هدوءا‭ ‬وثقة‭ ‬أكبر‭ (‬جانب‭ ‬نفسي‭) ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الكبيرة‭.‬

ثالثا‭: ‬وهناك‭ ‬جانب‭ ‬لكنه‭ ‬يدعو‭ ‬الى‭ ‬القلق،‭ ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬الاعتماد‭ ‬التهديفي‭ ‬الكامل‭ ‬على‭ ‬لاعب‭ ‬واحد‭ ‬ممثلا‭ ‬في‭ ‬ميسي‭ ‬أو‭ ‬غيره‭ ‬قد‭ ‬يصبح‭ ‬نقطة‭ ‬ضعف‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية،‭ ‬فإذا‭ ‬تعرض‭ ‬ميسي‭ ‬لرقابة‭ ‬صارمة‭ ‬أو‭ ‬تراجع‭ ‬مستواه‭ ‬أو‭ ‬غاب‭ ‬لأي‭ ‬سبب،‭ ‬فسيكون‭ ‬على‭ ‬بقية‭ ‬اللاعبين‭ ‬إثبات‭ ‬قدرتهم‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬التهديفية‭.‬

رابعا‭: ‬التاريخ‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الألقاب‭ ‬الكبيرة‭ ‬لا‭ ‬تحسم‭ ‬بلاعب‭ ‬واحد،‭ ‬وكأس‭ ‬العالم‭ ‬مليء‭ ‬بالأمثلة‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬المنتخبات‭ ‬البطلة‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تعدد‭ ‬الحلول‭ ‬الهجومية،‭ ‬حتى‭ ‬الأرجنتين‭ ‬المتوجة‭ ‬في‭ ‬نسخة‭ ‬2022‭ ‬لم‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬ميسي‭ ‬وحده،‭ ‬بل‭ ‬سجل‭ ‬لها‭ ‬لاعبون‭ ‬عدة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الأدوار‭.‬

لذلك،‭ ‬يمكن‭ ‬تغيير‭ ‬نغمة‭ ‬طرح‭ ‬السؤال‭ ‬ليكون‭ ‬أكثر‭ ‬دقة‭ ‬من‭: ‬ماذا‭ ‬لو‭ ‬لم‭ ‬يسجل‭ ‬ميسي؟‭ ‬ليكون‭: ‬هل‭ ‬يمتلك‭ ‬منتخب‭ ‬الأرجنتين‭ ‬حلولا‭ ‬هجومية‭ ‬أخرى‭ ‬عندما‭ ‬يتوقف‭ ‬ميسي‭ ‬عن‭ ‬التسجيل؟

حتى‭ ‬الآن،‭ ‬الإجابة‭ ‬لم‭ ‬تظهر‭ ‬بوضوح،‭ ‬لأن‭ ‬ميسي‭ ‬تكفل‭ ‬بكل‭ ‬شيء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬التهديفي،‭ ‬أما‭ ‬الاختبار‭ ‬الحقيقي‭ ‬للأرجنتين‭ ‬فقد‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬لا‭ ‬يسجل‭ ‬فيها‭ ‬قائدها،‭ ‬وعندها‭ ‬فقط‭ ‬سنعرف‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬المنتخب‭ ‬بطلا‭ ‬متكاملا‭ ‬أم‭ ‬فريقا‭ ‬يعيش‭ ‬على‭ ‬عبقرية‭ ‬أعظم‭ ‬لاعبيه‭. ‬

العامل‭ ‬البدني‭ ‬وأسباب‭ ‬أخرى

وعلى‭ ‬نطاق‭ ‬آخر‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬العامل‭ ‬البدني‭ ‬كان‭ ‬أحد‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تقارب‭ ‬نتائج‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭ ‬بين‭ ‬المنتخبات‭ ‬الإفريقية‭ ‬ونظيراتها‭ ‬الأوروبية،‭ ‬لكنه‭ ‬ليس‭ ‬السبب‭ ‬الوحيد‭. ‬فالمنتخبات‭ ‬الإفريقية‭ ‬أظهرت‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬المذكورة‭ ‬قدرة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬الإيقاع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬القوة‭ ‬الجسمانية‭ ‬والسرعة‭ ‬والاندفاع‭ ‬في‭ ‬الالتحامات‭ ‬الثنائية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬منتخبات‭ ‬مثل‭ ‬إنجلترا‭ ‬أمام‭ ‬غانا‭ (‬صفر‭- ‬صفر‭) ‬وألمانيا‭ ‬ضد‭ ‬ساحل‭ ‬العاج‭ ( ‬2-1‭) ‬والبرتغال‭ ‬أمام‭ ‬الكونغو‭ ‬الديمقراطية‭ (‬1-1‭) ‬والنرويج‭ ‬أمام‭ ‬السنغال‭ (‬3-2‭) ‬تجد‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬مواجهات‭ ‬شديدة‭ ‬التنافسية،‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬السيناريوهات‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تشهد‭ ‬تفوقا‭ ‬أوروبيا‭ ‬مريحا‭. ‬وفي‭ ‬مباراة‭ ‬إنجلترا‭ ‬وغانا‭ ‬التي‭ ‬انتهت‭ ‬بالتعادل‭ ‬السلبي،‭ ‬بدا‭ ‬المنتخب‭ ‬الغاني‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬مجاراة‭ ‬الإنجليز‭ ‬بدنيا‭ ‬ومنعهم‭ ‬من‭ ‬إيجاد‭ ‬المساحات‭ ‬المعتادة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬ساحل‭ ‬العاج‭ ‬على‭ ‬ألمانيا‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬يعكس‭ ‬قدرة‭ ‬الأفارقة‭ ‬على‭ ‬فرض‭ ‬شخصيتهم‭ ‬في‭ ‬أجزاء‭ ‬من‭ ‬المباراة،‭ ‬فيما‭ ‬نجحت‭ ‬السنغال‭ ‬في‭ ‬إبقاء‭ ‬النتيجة‭ ‬متقاربة‭ ‬أمام‭ ‬النرويج‭ ‬حتى‭ ‬النهاية،‭ ‬وفرضت‭ ‬الكونغو‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التعادل‭ ‬على‭ ‬البرتغال‭ ‬بفضل‭ ‬انضباطها‭ ‬وتماسكها‭ ‬البدني‭ ‬والتكتيكي‭.‬

لكن‭ ‬من‭ ‬المبالغة‭ ‬بمكان‭ ‬اختزال‭ ‬الأمر‭ ‬في‭ ‬القوة‭ ‬الجسمانية‭ ‬والالتحامات‭ ‬فقط،‭ ‬فالتقارب‭ ‬في‭ ‬النتائج‭ ‬يعود‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬عوامل‭ ‬أخرى،‭ ‬منها‭ ‬التنظيم‭ ‬الدفاعي،‭ ‬والانضباط‭ ‬التكتيكي،‭ ‬وسرعة‭ ‬التحولات‭ ‬الهجومية،‭ ‬والجرأة‭ ‬الذهنية‭ ‬التي‭ ‬دخلت‭ ‬بها‭ ‬المنتخبات‭ ‬الإفريقية‭ ‬هذه‭ ‬المواجهات‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الكرة‭ ‬الإفريقية‭ ‬تطورت‭ ‬كثيرا‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الفني‭ ‬والخططي،‭ ‬ولم‭ ‬تعد‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬القدرات‭ ‬البدنية‭ ‬وحدها‭.‬

لذلك،‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬القوة‭ ‬البدنية‭ ‬للمنتخبات‭ ‬الإفريقية‭ ‬لعبت‭ ‬دورا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬حرية‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأوروبية‭ ‬وتقليص‭ ‬المساحات‭ ‬وإبطاء‭ ‬نسقها‭ ‬الهجومي،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تقارب‭ ‬النتائج‭ ‬ومنع‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬الأهداف،‭ ‬لكنها‭ ‬جاءت‭ ‬ضمن‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬من‭ ‬الانضباط‭ ‬التكتيكي‭ ‬والجاهزية‭ ‬الفنية‭ ‬والذهنية،‭ ‬وليس‭ ‬كعامل‭ ‬منفرد‭.  ‬فالبطولة‭ ‬لاتزال‭ ‬في‭ ‬بدايتها،‭ ‬لكن‭ ‬المؤشرات‭ ‬الأولى‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬مختلفا‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬تفاصيله،‭ ‬فالأرجنتين‭ ‬مطالبة‭ ‬بإثبات‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تنويع‭ ‬حلولها‭ ‬الهجومية‭ ‬وعدم‭ ‬رهن‭ ‬مصيرها‭ ‬بقدمي‭ ‬ميسي‭ ‬وحده،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أثبتت‭ ‬المنتخبات‭ ‬الإفريقية‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬مجرد‭ ‬منافس‭ ‬عنيد‭ ‬بدنيا،‭ ‬بل‭ ‬أصبحت‭ ‬تمتلك‭ ‬من‭ ‬النضج‭ ‬الفني‭ ‬والتنظيمي‭ ‬ما‭ ‬يمكنها‭ ‬من‭ ‬مقارعة‭ ‬أقوى‭ ‬المنتخبات‭ ‬العالمية‭. ‬وبين‭ ‬هاتين‭ ‬الظاهرتين،‭ ‬يبدو‭ ‬أن‭ ‬المونديال‭ ‬يتجه‭ ‬نحو‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الإثارة‭ ‬والندية،‭ ‬وأن‭ ‬المفاجآت‭ ‬الكبرى‭ ‬ربما‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬الجماهير‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا