أيدت محكمة الاستئناف العليا الخامسة معاقبة آسيويين بالسجن المؤبد والإبعاد عن البلاد عقب تنفيذ العقوبة، بعد أن قتلا آخر بعدة طعنات بسكين بسبب خلافات في بلدهم منذ 12 عاما.
كانت بداية الواقعة ببلاغ من أحد المواطنين بسماع صراخ في ممرٍ بالقرب من منزله، حيث خرج وشاهد المجني عليه وسط بركة من الدماء محاطًا بها، وبه عدة طعنات في جميع أنحاء جسده، وعلى الفور قام بالاتصال بالجهات المعنية، بعدها تم استخراج الكاميرات الأمنية لمنزله، وتبين قيام المتهمين بمباغتة المجني عليه من الأمام والخلف وتسديد عدة طعنات حتى سقط أرضًا، واستمرّا في توجيه الضربات اليه، ثم فرا من المكان.
وفور ورود البلاغ تحركت الشرطة فورًا، وبالاستعانة بالتحريات والمصادر تم التعرف على المتهمين وانه توجد خلافات سابقة بينهما وبين المجني عليه في بلدهم، وقيامهما بالترصد له ومتابعته وتنفيذ الجريمة، وعند مشاهدة التسجيلات الأمنية والاستماع لأحد المارة الذي صادف رؤية المتهمين خلال الهرب بعد قتل المجني عليه، تم التعميم عليهما، وفي أقل من 3 ساعات تم القبض عليهما على جسر الملك فهد أثناء محاولة الهرب مع سائق سيارة توصيل لم يكن على علم بما ارتكباه.
واعترف المتهمان أمام النيابة العامة تفصيلاً بارتكاب الواقعة، وأنهما عزما وخططا لقتل المجني عليه، إذ قدما إلى المملكة بعد علمهما بوجوده في البحرين، وقاما بشراء سكين وساطور وشرعا في مراقبته وتتبعِه وتحديد أوقات خروجه من عمله والعودة إلى منزله حتى يوم الواقعة، ونفذا الجريمة بدافع الثأر نتيجة الخلافات التي كانت بين العائلتين، فيما قاما بإعادة تمثيل الجريمة وفق الكيفية التي تمت بها.
فيما أسندت النيابة العامة للمتهمين أنهما في 28 ديسمبر 2025، بدائرة أمن المحافظة الشمالية، قتلا عمدًا المجني عليه مع سبق الإصرار والترصد، إذ بيتا النية وعقدا العزم المصمم على قتله، وأعدا لذلك الغرض سكينًا وساطورًا قاما بشرائهما خصيصًا لتنفيذ الجريمة، وظلا يراقبان المجني عليه ويتتبعان حركته مدة قاربت شهرين حتى تمكنا من تحديد أوقات خروجه وعودته، وترصدا به يوم الواقعة بالقرب من منزله وهما يحملان أداة الجريمة، وما إن ظفرا به أثناء عودته إلى منزله حتى انهالا عليه طعنًا وضربًا بالسكين والساطور في مواقع متفرقة من جسده قاصدين من ذلك إزهاق روحه، فأحدثا به الإصابات والآثار الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياته، على النحو المبين بالتحقيقات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك