العدد : ١٧٦٥٢ - الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٢ - الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

أكاديميون: تصريحات «كيهان» قراءة مشوهة للتاريخ وانفصال عن الواقع السياسي

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬أكاديميون‭ ‬رفضهم‭ ‬واستنكارهم‭ ‬الشديد‭ ‬لما‭ ‬أطلقه‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري،‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬ادّعاءات‭ ‬فارغة‭ ‬المحتوى،‭ ‬ومزاعم‭ ‬لا‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬قدمين،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬مغالطات‭ ‬تاريخية‭ ‬وسياسية،‭ ‬وأن‭ ‬البحرين‭ ‬كانت‭ ‬وستبقى‭ ‬عربية‭ ‬إسلامية‭ ‬رغم‭ ‬أنف‭ ‬الحاقدين‭.‬

وقال‭ ‬رئيس‭ ‬جامعة‭ ‬البحرين،‭ ‬د‭. ‬فؤاد‭ ‬محمد‭ ‬الأنصاري‭: ‬إن‭ ‬الادعاءات‭ ‬التي‭ ‬تناولتها‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬مبنية‭ ‬على‭ ‬مغالطات‭ ‬تاريخية‭ ‬وسياسية،‭ ‬وهي‭ ‬قراءة‭ ‬مشوّهة‭ ‬للتاريخ‭ ‬وانفصال‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ ‬السياسي،‭ ‬وقصور‭ ‬في‭ ‬استيعاب‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الادعاءات،‭ ‬التي‭ ‬سبقتها‭ ‬محاولات‭ ‬مماثلة‭ ‬للتشكيك‭ ‬في‭ ‬هوية‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬العربي‭ ‬الأصيل،‭ ‬لم‭ ‬تؤد‭ ‬إلا‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬تماسك‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية،‭ ‬وأن‭ ‬التجاوب‭ ‬الشعبي‭ ‬الواسع‭ ‬الذي‭ ‬تجلّى‭ ‬بتجديد‭ ‬الولاء‭ ‬والبيعة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬عروبة‭ ‬البحرين‭ ‬وسيادتها‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬وأن‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬راسخة‭ ‬ومتجذرة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المملكة‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المزاعم‭ ‬الإيرانية‭ ‬تفتقر‭ ‬الى‭ ‬أي‭ ‬سند‭ ‬قانوني‭ ‬أو‭ ‬شرعي،‭ ‬وتتعارض‭ ‬كلياً‭ ‬مع‭ ‬أحكام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬ومبادئ‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬وأن‭ ‬نتائج‭ ‬الاستفتاء‭ ‬الذي‭ ‬نظّمته‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬عام‭ ‬1970م‭ ‬أثبتت‭ ‬عروبة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقلالها‭ ‬ومنحتها‭ ‬اعترافاً‭ ‬دولياً‭ ‬بسيادتها،‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬رفض‭ ‬المطالبات‭ ‬الإيرانية‭ ‬وإسقاطها‭ ‬نهائياً‭.‬

واختتم‭ ‬د‭. ‬الأنصاري‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬الهجمات‭ ‬والادعاءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬ضد‭ ‬سيادة‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬مبرر‭ ‬لها،‭ ‬وأن‭ ‬المملكة،‭ ‬وفاءً‭ ‬لنهجها‭ ‬الحضاري،‭ ‬ملتزمة‭ ‬بمبادئ‭ ‬السيادة‭ ‬وسلامة‭ ‬الأراضي‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول،‭ ‬ومتمسكة‭ ‬بقيم‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي‭ ‬وفق‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬لتبقى‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادتها‭ ‬وشعبها،‭ ‬واحة‭ ‬للسلام‭ ‬وصامدة‭ ‬أمام‭ ‬الطامعين‭.‬

بدوره،‭ ‬أشار‭ ‬الأستاذ‭ ‬الدكتور‭ ‬رياض‭ ‬يوسف‭ ‬حمزة،‭ ‬رئيس‭ ‬الجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬للبنات،‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬محاولة‭ ‬يائسة‭ ‬لإلهاء‭ ‬الشعب‭ ‬الايراني‭ ‬عن‭ ‬معاناته‭ ‬لكن‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬سراب‭ ‬ولن‭ ‬يحقق‭ ‬أهدافه‭ ‬ومراميه‭ ‬البائسة،‭ ‬حيث‭ ‬ستبقى‭ ‬البحرين‭ ‬وكما‭ ‬كانت‭ ‬تاريخيًا‭ ‬عربية‭ ‬إسلامية‭ ‬رغم‭ ‬أنف‭ ‬الحاقدين،‭ ‬معربًا‭ ‬عن‭ ‬استنكاره‭ ‬الشديد‭ ‬لما‭ ‬أطلقه‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري،‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬ادّعاءات‭ ‬فارغة‭ ‬المحتوى،‭ ‬ومزاعم‭ ‬لا‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬قدمين‭.‬

وقال‭ ‬أ‭.‬د‭. ‬حمزة‭: ‬إن‭ ‬مما‭ ‬يكذب‭ ‬هذه‭ ‬الادعاءات‭ ‬اليائسة،‭ ‬هذا‭ ‬الالتفاف‭ ‬الشعبي‭ ‬العفوي‭ ‬الكبير‭ ‬حول‭ ‬رايته‭ ‬الوطنية،‭ ‬وقيادته‭ ‬ممثلة‭ ‬في‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬الذي‭ ‬سطر‭ ‬أوضح‭ ‬آيات‭ ‬الانتماء‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وطناً‭ ‬عربياً‭ ‬حراً‭ ‬مستقلاً،‭ ‬ولقيادتها‭ ‬الحكيمة،‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬جميع‭ ‬أطياف‭ ‬الشعب‭ ‬وانتماءاته‭ ‬الدينية‭ ‬والمذهبية‭ ‬والعرقية‭ ‬والقبلية‭ ‬والفكرية،‭ ‬فالبحرين‭ ‬وطن‭ ‬يستوعب‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬التنوعات‭ ‬التي‭ ‬تنعم‭ ‬بحرية‭ ‬الحركة‭ ‬وممارسة‭ ‬المعتقد،‭ ‬ضمن‭ ‬الأطر‭ ‬القانونية‭ ‬التي‭ ‬تحفظ‭ ‬الحقوق‭ ‬وتصونها‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬منصب‭ ‬شريعتمداري،‭ ‬سياسي‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى،‭ ‬ولكنه‭ ‬دأب‭ ‬على‭ ‬إثارة‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الادعاءات‭ ‬المفتقرة‭ ‬الى‭ ‬أي‭ ‬أسس‭ ‬أو‭ ‬أسانيد‭ ‬قانونية،‭ ‬وخصوصاً‭ ‬بعدما‭ ‬حُسمت‭ ‬مسألة‭ ‬عروبة‭ ‬البحرين‭ ‬قبل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسة‭ ‬وخمسين‭ ‬عاماً،‭ ‬وبرعاية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وبموجب‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬رقم‭ ‬278‭.‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬عقبت‭ ‬د‭. ‬صفاء‭ ‬إبراهيم‭ ‬العلوي‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬أسرة‭ ‬الأدباء‭ ‬والكتاب‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬نشرته‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬مزاعم‭ ‬تدّعي‭ ‬أن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬يعتبر‭ ‬نفسه‭ ‬إيرانياً،‭ ‬بالتأكيد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تدافع‭ ‬عن‭ ‬عروبتها؛‭ ‬فالشمس‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يثبت‭ ‬أنها‭ ‬تشرق‭ ‬كل‭ ‬صباح‭.‬

وشددت‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ليست‭ ‬جنسيةً‭ ‬طارئة‭ ‬على‭ ‬الخريطة،‭ ‬ولا‭ ‬هويةً‭ ‬وُلدت‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬أحداث‭ ‬سياسية‭ ‬عابرة،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬وطن‭ ‬عربي‭ ‬ضارب‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬التاريخ‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تُولد‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬السرديات‭ ‬السياسية‭ ‬المعاصرة‭. ‬وعروبة‭ ‬البحرين‭ ‬ليست‭ ‬قضية‭ ‬قابلة‭ ‬للجدل‭ ‬أو‭ ‬التأويل،‭ ‬بل‭ ‬حقيقة‭ ‬موثقة‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬والجغرافيا‭ ‬والوجدان‭ ‬الشعبي‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يختزل‭ ‬شعباً‭ ‬كاملاً‭ ‬في‭ ‬أصل‭ ‬واحد،‭ ‬أو‭ ‬يحاول‭ ‬أن‭ ‬ينسبه‭ ‬إلى‭ ‬هوية‭ ‬لم‭ ‬يخترها،‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬تُصنع‭ ‬الأوطان‭ ‬ولا‭ ‬كيف‭ ‬تتشكل‭ ‬الهويات‭ ‬عبر‭ ‬القرون‭. ‬فالهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬ليست‭ ‬شائعة‭ ‬تُتداول،‭ ‬ولا‭ ‬رأياً‭ ‬يُفرض،‭ ‬بل‭ ‬حقيقة‭ ‬يصنعها‭ ‬التاريخ‭ ‬ويحفظها‭ ‬الناس‭ ‬جيلاً‭ ‬بعد‭ ‬جيل‭.‬

إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬فند‭ ‬البروفيسور‭ ‬الدكتور‭ ‬فيصل‭ ‬الملا،‭ ‬أستاذ‭ ‬أكاديمي‭ ‬بجامعة‭ ‬البحرين،‭ ‬ما‭ ‬كتبه‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬كيهان‭ ‬الإيرانية‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري‭ ‬بأنه‭ ‬أكاذيب‭ ‬عدائية،‭ ‬وادعاءات‭ ‬باطلة‭ ‬ومزاعم‭ ‬تاريخية‭ ‬مضللة‭ ‬حول‭ ‬عروبة‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لصرف‭ ‬الأنظار‭ ‬عن‭ ‬الأزمات‭ ‬والضغوط‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬عبر‭ ‬إثارة‭ ‬ملفات‭ ‬تجاوزها‭ ‬التاريخ‭ ‬وحسمها‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬يدرك‭ ‬جيدًا‭ ‬بأن‭ ‬الحلقة‭ ‬أخذت‭ ‬تضيق‭ ‬أكثر‭ ‬وأكثر‭ ‬حول‭ ‬إيران،‭ ‬لكنه‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬افتعال‭ ‬المعارك‭ ‬الهامشية‭ ‬والقيام‭ ‬بإلهاء‭ ‬الداخل‭ ‬الإيراني‭ ‬الذي‭ ‬أخذ‭ ‬تتسع‭ ‬دوائر‭ ‬التذمر‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬جراء‭ ‬ما‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬نظامه‭ ‬تجاه‭ ‬شعبه‭ ‬وجيرانه‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يستعرض‭ ‬التاريخ‭ ‬الطويل‭ ‬للمملكة،‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬وطنٌ‭ ‬عربيٌّ‭ ‬ضاربٌ‭ ‬في‭ ‬جذور‭ ‬التاريخ،‭ ‬كَتَبت‭ ‬عروبته‭ ‬أمواجُ‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يأتي‭ ‬حكم‭ ‬الملالي‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬سدة‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1979،‭ ‬وحفظتها‭ ‬ذاكرة‭ ‬الأمة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تُقرها‭ ‬المواثيق‭ ‬الدولية،‭ ‬ومنذ‭ ‬فجر‭ ‬الحضارات‭ ‬كانت‭ ‬البحرين‭ ‬امتدادًا‭ ‬طبيعيًّا‭ ‬لعمقها‭ ‬العربي،‭ ‬وستظل‭ ‬كذلك‭ ‬مهما‭ ‬حاولت‭ ‬أبواق‭ ‬الدعاية‭ ‬الإيرانية‭ ‬النفخ‭ ‬في‭ ‬رماد‭ ‬أوهامٍ‭ ‬لفظها‭ ‬التاريخ‭ ‬وأسقطها‭ ‬القانون‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬أن‭ ‬يعي‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬سوف‭ ‬تظل‭ ‬بقيادتها‭ ‬الخليفية‭ ‬وشعبها‭ ‬الوفي‭ ‬عصية‭ ‬عليهم،‭ ‬فهم‭ ‬فشلوا‭ ‬فشلاً‭ ‬ذريعًا‭ ‬بكل‭ ‬الطرق‭ ‬والوسائل‭ ‬التي‭ ‬استخدموها‭ ‬في‭ ‬اختراق‭ ‬البحرين،‭ ‬سواء‭ ‬كان‭ ‬ذلك‭ ‬بالاعتداءات‭ ‬الغاشمة‭ ‬أو‭ ‬بتزييف‭ ‬التاريخ‭ ‬أو‭ ‬تمويل‭ ‬الإرهاب،‭ ‬أو‭ ‬إثارة‭ ‬الفتن‭ ‬أو‭ ‬الوسائل‭ ‬الإعلامية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا