العدد : ١٧٦٢٢ - الاثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٢ - الاثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

عباس عبد الرضا: المونديال الحالي استثنائي.. وهذا ما يلفت نظري فـي الحدث العالمي

كتب: علي ميرزا

الاثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أوضح‭ ‬حكم‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬الدولي‭ ‬عباس‭ ‬عبد‭ ‬الرضا‭ ‬بأن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬الحالية‭ ‬تمثل‭ ‬له‭ ‬نقلة‭ ‬تاريخية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬لأنها‭ ‬تمنح‭ ‬الفرصة‭ ‬لعدد‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬المنتخبات‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المحفل‭ ‬العالمي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬انتشار‭ ‬اللعبة‭ ‬وتطورها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القارات،‭ ‬مشيرا‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إقامة‭ ‬البطولة‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬دول‭ ‬مستضيفة‭ ‬تضيف‭ ‬بعدا‭ ‬تنظيميا‭ ‬وثقافيا‭ ‬مميزا،‭ ‬وتمنح‭ ‬الجماهير‭ ‬تجربة‭ ‬استثنائية‭ ‬وغير‭ ‬مسبوقة‭.‬

 

وأضاف‭ ‬قائلا‭: ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تجربته‭ ‬في‭ ‬المنافسات‭ ‬الكبرى‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬يعلم‭ ‬جيدا‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬أهميتها‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الرياضي‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬تحمل‭ ‬رسائل‭ ‬إنسانية‭ ‬وثقافية‭ ‬وتجمع‭ ‬شعوب‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬من‭ ‬التنافس‭ ‬الشريف،‭ ‬لذلك‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬سيكون‭ ‬حدثا‭ ‬عالميا‭ ‬استثنائيا‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس،‭ ‬وسيترك‭ ‬أثرا‭ ‬كبيرا‭ ‬على‭ ‬الرياضة‭ ‬والجماهير‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭.‬

وقال‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬يلفت‭ ‬نظره‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث‭ ‬الرياضية‭ ‬الكبرى‭ ‬الجوانب‭ ‬الفنية‭ ‬والتنظيمية‭ ‬والتحكيمية‭ ‬مؤكدا‭ ‬أنه‭ ‬يحرص‭ ‬كل‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬متابعة‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬خاصة‭ ‬أن‭ ‬البطولة‭ ‬بحجم‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أن‭ ‬الجوانب‭ ‬المذكورة‭ ‬تشكل‭ ‬عناصر‭ ‬متكاملة‭ ‬لنجاح‭ ‬البطولة،‭ ‬لكن‭ ‬بحكم‭ ‬اهتمامي‭ ‬بكرة‭ ‬القدم،‭ ‬يلفت‭ ‬انتباهي‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬الجانب‭ ‬التحكيمي،‭ ‬وخاصة‭ ‬ما‭ ‬يستجد‭ ‬من‭ ‬تعديلات‭ ‬وتحديثات‭ ‬على‭ ‬قوانين‭ ‬اللعبة‭ ‬وآلية‭ ‬تطبيقها‭ ‬داخل‭ ‬الملعب،‭ ‬كما‭ ‬أحرص‭ ‬على‭ ‬متابعة‭ ‬الجوانب‭ ‬الفنية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بأداء‭ ‬المنتخبات‭ ‬والخطط‭ ‬التكتيكية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الجوانب‭ ‬التنظيمية‭ ‬التي‭ ‬تعكس‭ ‬مستوى‭ ‬احترافية‭ ‬الدولة‭ ‬المستضيفة‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬حدث‭ ‬عالمي‭ ‬بهذا‭ ‬الحجم‭.‬

ويرى‭ ‬عباس‭ ‬عبد‭ ‬الرضا‭ ‬أن‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬ستؤثر‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬للبطولة،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات،‭ ‬فمع‭ ‬اتساع‭ ‬قاعدة‭ ‬المشاركة‭ ‬ودخول‭ ‬منتخبات‭ ‬تخوض‭ ‬البطولة‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬أو‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬الخبرة‭ ‬العالمية،‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬نشاهد‭ ‬فروقات‭ ‬فنية‭ ‬أكبر‭ ‬بين‭ ‬بعض‭ ‬المنتخبات،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬نتائج‭ ‬كبيرة‭ ‬وأرقام‭ ‬قياسية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬معتادة‭ ‬في‭ ‬النسخ‭ ‬السابقة‭.‬

وتابع‭: ‬ستمنح‭ ‬هذه‭ ‬الزيادة‭ ‬فرصة‭ ‬لمنتخبات‭ ‬جديدة‭ ‬للاحتكاك‭ ‬والتطور‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى،‭ ‬ما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬وتطوير‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬عالميا،‭ ‬لذلك‭ ‬أعتقد‭ ‬أن‭ ‬جودة‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭ ‬قد‭ ‬تنخفض‭ ‬فنيا‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات،‭ ‬لكن‭ ‬مع‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية‭ ‬ستعود‭ ‬المنافسة‭ ‬إلى‭ ‬قوتها‭ ‬المعتادة‭ ‬والمنتظرة،‭ ‬إذ‭ ‬تبقى‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأقوى‭ ‬والأكثر‭ ‬جاهزية‭ ‬ونفسا،‭ ‬وبشكل‭ ‬عام،‭ ‬أرى‭ ‬أن‭ ‬الفوائد‭ ‬التوسعية‭ ‬للبطولة‭ ‬كبيرة،‭ ‬لكن‭ ‬التأثير‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭ ‬سيكون‭ ‬أمرا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجاهله‭.‬

وردا‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬بشأن‭ ‬المنتخب‭ ‬المرشح‭ ‬من‭ ‬جانبه‭ ‬لتحقيق‭ ‬اللقب‭ ‬فيرى‭ ‬أن‭ ‬منتخب‭ ‬الأرجنتين،‭ ‬وبعيدا‭ ‬عن‭ ‬ميوله‭ ‬الشخصية‭ ‬كونه‭ ‬من‭ ‬مشجعي‭ ‬هذا‭ ‬المنتخب‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬فإن‭ ‬اختياره‭ ‬يستند‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬فنية‭ ‬واضحة،‭ ‬أبرزها‭ ‬أنه‭ ‬حامل‭ ‬لقب‭ ‬النسخة‭ ‬الماضية2022،‭ ‬ويملك‭ ‬شخصية‭ ‬البطل‭ ‬والخبرة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المباريات‭ ‬الكبرى‭ ‬والضغوط‭ ‬العالية،‭ ‬زد‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يحتفظ‭ ‬بهيكل‭ ‬فني‭ ‬متماسك‭ ‬ومنظومة‭ ‬لعب‭ ‬مستقرة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬وجود‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬من‭ ‬منظوره‭ ‬وهو‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬الذي‭ ‬يبقى‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة‭.‬

وأضاف‭: ‬ومع‭ ‬كل‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬الطريق‭ ‬إلى‭ ‬اللقب‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬سهلا،‭ ‬فهناك‭ ‬منتخبات‭ ‬قوية‭ ‬تمتلك‭ ‬كل‭ ‬المقومات‭ ‬للمنافسة‭ ‬مثل‭ ‬فرنسا‭ ‬وإسبانيا‭ ‬وإنجلترا‭ ‬والبرازيل،‭ ‬وهي‭ ‬منتخبات‭ ‬تملك‭ ‬جودة‭ ‬فنية‭ ‬عالية‭ ‬وقادرة‭ ‬على‭ ‬الذهاب‭ ‬بعيدا‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬لذلك‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬الأرجنتين‭ ‬مرشحة‭ ‬بقوة،‭ ‬لكنها‭ ‬تبقى‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬عدة‭ ‬منتخبات‭ ‬تدخل‭ ‬دائرة‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬اللقب‭.‬

وقال‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬متفرجا‭ ‬في‭ ‬مدرجات‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬وكان‭ ‬منتخب‭ ‬المملكة‭ ‬حاضرا‭ ‬فإنه‭ ‬سيشجعه‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬قلبه،‭ ‬فمهما‭ ‬استمتع‭ ‬بمتابعة‭ ‬المنتخبات‭ ‬العالمية‭ ‬الكبرى‭ ‬وما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬نجوم‭ ‬وإمكانات‭ ‬فنية‭ ‬عالية،‭ ‬يبقى‭ ‬تشجيع‭ ‬منتخب‭ ‬الوطن‭ ‬شعورا‭ ‬مختلفا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬مقارنته‭ ‬بأي‭ ‬انتماء‭ ‬رياضي‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظره‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا