أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أن الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بإنشاء وتشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني، يجسد رؤية ملكية بعيدة المدى لترسيخ الذاكرة الوطنية المؤسسية، وتوثيق الاعتداءات الإيرانية الآثمة وما صاحبها من مواقف وطنية مشرفة، بما يحفظ الحقائق للأجيال القادمة، ويعزز السردية الوطنية القائمة على الأدلة.
وأضافوا أن المبادرة تمثل خطوة استراتيجية لترسيخ قيم الانتماء والولاء والوحدة الوطنية، واستثمار مخرجات التوثيق في المجالات التعليمية والإعلامية والبحثية، إلى جانب إبراز تلاحم القيادة والشعب وتكامل جهود مؤسسات الدولة في حماية أمن المملكة واستقرارها.
أكد صادق عيد آل رحمة عضو مجلس الشورى أن الأمر الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بإنشاء لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني، يعكس تطلع جلالته إلى البناء على المعاني الوطنية السامية التي جسدها أبناء شعب البحرين خلال مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وما أظهروه من تلاحم راسخ ووعي مسؤول والتفاف وطني صادق حول قيادتهم الحكيمة، في مشهد وطني استثنائي أكد قوة النسيج الوطني البحريني وقدرته على تجاوز التحديات.
وأضاف أن هذا التوجيه الملكي السامي يجسد حرص جلالة الملك المعظم على تخليد هذه المواقف الوطنية المشرفة وتحويلها إلى ذاكرة وطنية مؤسسية موثقة، بما يحفظ للأجيال القادمة ما سطره أبناء الوطن ومؤسساته من صور مضيئة في الصمود والتكاتف والدفاع عن أمن البحرين واستقرارها ومكتسباتها.
وأشار إلى أن ما نص عليه الأمر الملكي من إعداد مواد وتوجهات وطنية للاستفادة منها في المجالات التعليمية والإعلامية والبحثية يؤكد رؤية ملكية بعيدة المدى تستهدف ترسيخ قيم الانتماء والولاء والوحدة الوطنية، وتعزيز الوعي بالحقائق التاريخية والدروس المستفادة من هذه المرحلة المهمة التي برهنت على قوة العلاقة بين القيادة والشعب وتماسك الجبهة الداخلية للمملكة.
ومن جهتها، أكدت الدكتورة جميلة محمد رضا السلمان رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، ان الأمر الملكي السامي يعكس نهج جلالة الملك المعظم في توثيق المنجزات والمحطات المفصلية التي شهدتها المملكة، وترسيخها ضمن السجل الوطني الرسمي باعتبارها جزءًا أصيلًا من تاريخ البحرين الحديث.
واضافت أن ما تضمنه الأمر الملكي من إعداد سجل وطني رسمي يوثق ملحمة الصمود الوطني وإيداعه ضمن منظومة الأرشيف الوطني وفق المعايير المعتمدة، يؤسس لمرحلة متقدمة من العمل المؤسسي في حفظ الوثائق والحقائق الوطنية، ويضمن تقديم صورة دقيقة وموثقة للأحداث التي واجهتها المملكة وما صاحبها من مواقف وطنية مشرفة.
وأشارت الى أن تشكيل اللجنة بعضوية عدد من الجهات الوطنية المعنية يعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة، ويؤكد أن توثيق هذه المرحلة يتم وفق منهجية علمية ومؤسسية شاملة، تحفظ الحقائق وتبرز حجم الجهود التي بذلتها مختلف الأجهزة الرسمية والمجتمعية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وعلى ذات الصعيد، أكد الدكتور محمد علي حسن علي رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، أن الأمر الملكي السامي الصادر عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بإنشاء وتشكيل لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني، يجسد دلالات وطنية عميقة تعكس حرص جلالته على حفظ الذاكرة الوطنية وصونها للأجيال القادمة، وتوثيق واحدة من أبرز المحطات التي تجلت فيها وحدة الصف الوطني والالتفاف الشعبي حول القيادة الحكيمة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أمن المملكة واستقرارها.
وأوضح أن هذا التوجيه الملكي السامي يمثل تقديرًا رفيعًا يسجل تاريخيًا في العلاقة الوثيقة بين جلالة الملك المعظم وأبناء شعبه الوفي، ويؤكد أن ما أظهره المواطنون من وعي ومسؤولية وطنية وتكاتف مع مؤسسات الدولة خلال تلك المرحلة سيظل حاضرًا في السجل الوطني بوصفه نموذجًا متقدمًا للتماسك الوطني والولاء الصادق للوطن وقيادته.
وأشار إلى أن الأهداف التي نص عليها الأمر الملكي في مقدمتها ترسيخ مفهوم الذاكرة الوطنية المؤسسية وتعزيز السردية الوطنية الموثقة، تعكس رؤية استراتيجية تستند إلى توثيق الحقائق والأحداث بالأدلة والشواهد، بما يحفظ هذه التجربة الوطنية المهمة ويعزز الاستفادة منها على المستويات التعليمية والإعلامية والبحثية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك