أمرت محكمة الاستئناف العليا الجنائية الأولى عرض بحريني مدان بالسجن 3 سنوات على الطبيب النفسي، لمعرفة إن كان مسؤولًا عن تصرفاته من عدمه، وذلك بعد أن تسبب بعاهة مستديمة بنسبة 7% لعاملة منزله، حيث عض أذنها اليسرى وتسبب في قطع لها إثر خلاف على مكان وجود هاتف المتهم.
تعود تفاصيل الواقعة كما أبلغت بها العاملة «المجني عليها» الى أنه في يوم الواقعة أثناء قيامها بالتنظيف، حضر إليها المتهم وسألها عن هاتفه النقال، فأخبرته بأنه يحمله في يده، وعندها قام بالنظر اليها وهو بحالة غضب شديد، وكأنه سيقوم بالتهجم عليها، فشعرت بالخوف، وتوجهت إلى المطبخ لأخذ هاتفها النقال للتواصل مع أفراد المنزل، وحينها قام بالتوجه خلفها وسحب هاتفها النقال من يدها، فطلبت منه إرجاعه، إلا أنه رفض ذلك، فقامت بسحب هاتفه النقال من يده وطلبت إرجاع هاتفها، إلا أنه رفض، وقام بدفعها وإسقاطها على الأرض، وقام بضربها بأماكن متفرقة من جسمها، ثم قام بالدوس على ظهرها وجرحها في أذنها، ولا تعلم ما هي الأداة المستخدمة في ذلك.
وذكرت أنه في تلك الأثناء حضرت الشاهدة الثانية شقيقة المتهم، وقامت بإبعاده عنها، وحينها شاهدت جزءًا من شعرها في فم المتهم، وقامت بعدها بأخذها إلى المطبخ الخارجي، وقامت بتنظيف جرح أذنها، ثم توجهتا إلى داخل المنزل، وعند مرورها بالقرب من المطبخ، شاهدت على الأرض بالقرب من موقع الحادث سكينًا، وبالقرب منه جزءًا من أذنها، فعلمت عندها أن المتهم قام بقطع أذنها، وتعتقد بأنه قام بقطعها بواسطة سكين أو من خلال عضه أذنها.
كما شهدت شقيقة المتهم بأنها استيقظت من النوم على صوت صراخ عاملة المنزل، فتوجهت برفقة شقيقتها إلى مصدر الصوت في الأسفل، وشاهدت شقيقها والمتهمة على الأرض، والمتهم ممسك برقبتها ويطلب منها إرجاع هاتفه، الذي كانت تحمله بيدها، كما شاهدت شعرًا في فم شقيقها المتهم، وعليه تم إبعادهما عن بعضهما البعض، وأخذت عاملة المنزل إلى المطبخ الخارجي للتحدث معها، وكانت تضع يدها على أذنها وتخبرها بأن المتهم قام بعضّها بأذنها. وأضافت أنها أخذت منها هاتف شقيقها المتهم لإرجاعه اليه، وقد سلمته له، وقد تسلمت منه هاتف العاملة، وقبل عودتها إلى العاملة شاهدت سكينًا على الأرض تبعد عن مكان الواقعة حوالي متر، كما شاهدت على الأرض قطعة جلد.
وذكرت أنها وعند التوجه إلى عاملة المنزل لتنظيف جرحها، وعند إزالة يدها عن أذنها، شاهدت أن جزءًا كبيرًا من أذنها مقطوع، فعلمت أن قطعة الجلد الموجودة في الصالة هي من أذن العاملة، وعليه قام المتهم بجمع المنقولات ومغادرة المنزل.
فيما أقر المتهم في تحقيقات النيابة العامة بأنه قام بعضّ المجني عليها، فوجهت النيابة العامة الى المتهم أنه في 4 مارس 2026 اعتدى على سلامة جسم المجني عليها «عاملة منزل»، فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، وقد أفضى فعل الاعتداء إلى تخلف عاهة مستديمة بنسبة 7%، من دون أن يقصد إحداثها، في صيوان الأذن اليسرى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك