وسط أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز دشّنت مبادرة «صون العلم» التطوعية، التي انطلقت بأفكار شبابية، فعالياتها خلال الأيام الماضية، في تجسيد صادق لمعاني الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وترسيخ قيم الانتماء لمملكة البحرين.
وشهد حفل التدشين تكريم عدد من المجالس الأهلية، والشخصيات الإعلامية، والفنانين، والشخصيات الوطنية، تقديرًا لإسهاماتهم الوطنية ودورهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء وخدمة المجتمع، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم.
كما تضمن الحفل لحظة وطنية مؤثرة تمثلت في التوقيع على (وثيقة الانتماء والولاء) لجلالة الملك المعظم، التي جسّدت عهدًا متجددًا بالوفاء والإخلاص، مؤكدة أن البحرين، قيادةً وشعبًا، تمثل نسيجًا وطنيًا متماسكًا، يجمعه الحب والانتماء وتوحده المسؤولية الوطنية.
وأكدت رئيسة المبادرة الدكتورة أحلام القاسمي أن مبادرة «صون العلم» تأسست بهدف تعزيز قيم الولاء والانتماء الوطني من خلال برامج ومبادرات متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع، ولا سيما في الجانبين التربوي والتعليمي، مشيرة إلى أن المبادرة مستمرة في تنفيذ برامجها الوطنية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق شراكات مع الجهات ذات العلاقة والمجالس الأهلية، بما يسهم في توسيع نطاق العمل التطوعي وترسيخ الهوية الوطنية.
من جانبه، أوضح المشرف العام على المبادرة أحمد عيسى الدوي أن شباب المبادرة يمتلكون الحماس والإصرار للمضي قدمًا في تنفيذ البرامج التطوعية، مؤكدًا أن الولاء والانتماء يمثلان جوهر رسالة مبادرة «صون العلم»، وأن الشباب البحريني أثبت من خلال هذا الحدث قدرته على قيادة المبادرات الوطنية بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن المتطوعين قدموا نموذجًا مشرّفًا في التنظيم والعطاء، عكس روح المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها شباب البحرين، الأمر الذي حظي بإشادة واسعة من الحضور، الذين أثنوا على هذه المبادرة النوعية وما حملته من مضامين وطنية تعكس طموحات المملكة.
واختُتم الحفل بتأكيد أن مبادرة «صون العلم» ليست مجرد فعالية عابرة، بل مشروعا وطنيا مستداما يسعى إلى ترسيخ قيم المواطنة الصالحة، وتعزيز التلاحم المجتمعي، وغرس روح الولاء والانتماء في نفوس الأجيال، ليبقى علم البحرين ورمزها الوطني شامخًا في القلوب قبل أن يرفرف في السماء، تحت راية مملكة البحرين وقيادتها الرشيدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك