لوس أنجلوس - (أ ف ب): بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من تتويج بلقب كأس العالم وضعه بين عظماء اللعبة، ذكّر ليونيل ميسي بعبقريته وهو على حافة التاسعة والثلاثين، عندما سجل ثلاثية الفوز على الجزائر الثلاثاء في كانساس، معادلا الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلا في تاريخ كأس العالم (16).
أصبح ميسي، أفضل لاعب في العالم ثماني مرات، أيضا أول لاعب يخوض ست نهائيات مختلفة من البطولة، وذلك في مباراته الـ200 مع «ألبي سيليستي» التي سجل لها 120 هدفا حتى الآن.
وكان ميسي قد سجل هدفا في 2006، أربعة في 2014، هدفا في 2018، وسبعة في 2022، وهي المرة الأولى يسجل فيها ثلاثية في كأس العالم، ليرفع رصيده إلى 16 هدفا في 27 مباراة مونديالية.
سجل أهدافه في الدقائق 17 و60 و76 موقعا على أول هاتريك في المونديال، قبل أن يريحه مدربه ليونيل سكالوني، وسط أجواء ساحرة في كانساس أمام ستين ألف متفرج، هتف معظمهم «ميسي، ميسي، ميسي».
قال نجم برشلونة السابق «إنه شرف أن أكون هناك، بالنظر إلى ما يعنيه الوقوف إلى جانب كلوزه أو الآخرين، (البرازيلي) رونالدو موجود أيضا، لكنني لا أعتقد أن ذلك يعني شيئا.. في النهاية، إنها مجرد إحصائية لا أكثر».
كل هذا وقد تعافى «البرغوث» أخيرا من إصابة في العضلة الخلفية تعرض لها أثناء اللعب مع فريقه إنتر ميامي الأمريكي في مايو.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك