العدد : ١٧٧٠٢ - الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٢ - الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

الناجم يتحفظ والعنزور يؤيد وجود «48 منتخبا» فـي المونديال

السبت ٢٠ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

كتب‭: ‬علي‭ ‬ميرزا

أبدى‭ ‬دولي‭ ‬اليد‭ ‬والإداري‭ ‬السابق‭ ‬خالد‭ ‬الناجم‭ ‬عدم‭ ‬ميله‭ ‬وتأييده‭ ‬لقرار‭ ‬رفع‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬المقامة‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬والمكسيك‭ ‬وكندا‭ ‬إلى‭ ‬48‭ ‬منتخبا،‭ ‬إذ‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬نظام‭ ‬الـ‭ ‬32‭ ‬منتخبا‭ ‬كان‭ ‬الخيار‭ ‬الأمثل‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظره،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الزيادة‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬المشاركين‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬ستؤدي‭ ‬حتما‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬العام‭ ‬للبطولة،‭ ‬إذ‭ ‬ستشهد‭ ‬مرحلة‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬مباريات‭ ‬وصفها‭ ‬بـ«الهامشية‮»‬‭ ‬أو‭ ‬ضعيفة‭ ‬فنيا‭ ‬تفتقر‭ ‬إلى‭ ‬الإثارة‭ ‬والندية‭ ‬التي‭ ‬عهدها‭ ‬المتابعون‭ ‬في‭ ‬النسخ‭ ‬السابقة،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يؤثر‭ ‬على‭ ‬جاذبية‭ ‬البطولة‭ ‬للمشاهدين‭

وتحدث‭ ‬عن‭ ‬مباراة‭ ‬البرازيل‭ ‬والمغرب‭ ‬والتي‭ ‬انتهت‭ ‬بالتعادل‭ ‬الإيجابي‭ ‬بهدف‭ ‬لكل‭ ‬منهما،‭ ‬وقال‭ ‬بأنه‭ ‬تابع‭ ‬المباراة،‭ ‬وقد‭ ‬كانت‭ ‬تجربة‭ ‬لافتة‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس‭ ‬بحسب‭ ‬تعبيره،‭ ‬إذ‭ ‬أثار‭ ‬النضج‭ ‬التكتيكي‭ ‬الكبير‭ ‬للمنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬إعجابه،‭ ‬وقال‭ ‬بأن‭ ‬المغرب‭ ‬أثبت‭ ‬أنه‭ ‬يمتلك‭ ‬أسلوب‭ ‬لعب‭ ‬يضاهي‭ ‬أعرق‭ ‬المدارس‭ ‬الكروية‭ ‬العالمية،‭ ‬مما‭ ‬يجعله‭ ‬رقما‭ ‬صعبا‭ ‬وخصما‭ ‬يحسب‭ ‬له‭ ‬ألف‭ ‬حساب‭.‬

وتابع‭ ‬قائلا‭ ‬ضمن‭ ‬السياق‭ ‬نفسه‭: ‬بأن‭ ‬اللاعب‭ ‬الواعد‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬المغربي‭ ‬أيوب‭ ‬بوعدي‭ ‬خطف‭ ‬أنظاره،‭ ‬إذ‭ ‬قدم‭ ‬الأخير‭ ‬أداء‭ ‬وصفه‭ ‬بالاستثنائي‭ ‬في‭ ‬تحركاته‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الملعب،‭ ‬وأظهر‭ ‬شخصية‭ ‬كروية‭ ‬واثقة،‭ ‬وقدرة‭ ‬عالية‭ ‬على‭ ‬التحكم‭ ‬بزمام‭ ‬الأمور،‭ ‬أمام‭ ‬عملاق‭ ‬بحجم‭ ‬المنتخب‭ ‬البرازيلي‭.‬

ويضم‭ ‬الناجم‭ ‬صوته‭ ‬إلى‭ ‬صوت‭ ‬من‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬البطولة‭ ‬الحقيقية‭ ‬ستبدأ‭ ‬فعليا‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬دور‭ ‬الـ‭ ‬16،‭ ‬فهذه‭ ‬المرحلة‭ ‬هي‭ ‬التي‭ ‬تشهد‭ ‬تصفية‭ ‬الكبار‭ ‬وبدء‭ ‬المواجهات‭ ‬المباشرة‭ ‬بين‭ ‬أقوى‭ ‬المنتخبات‭ ‬التي‭ ‬أثبتت‭ ‬جدارتها،‭ ‬وستتصاعد‭ ‬حدة‭ ‬الإثارة‭ ‬والندية‭ ‬بشكل‭ ‬أكبر‭ ‬وأكثر‭ ‬وضوحا‭ ‬مع‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬محطة‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬مدرب‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬الكابتن‭ ‬علي‭ ‬العنزور‭ ‬أن‭ ‬الرياضة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الحالي‭ ‬أصبحت‭ ‬صناعة‭ ‬متكاملة،‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬الرياضية‭ ‬فقط،‭ ‬بل‭ ‬تشمل‭ ‬الجوانب‭ ‬التجارية‭ ‬والتسويقية‭ ‬والاستثمارية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬للدول‭ ‬المستضيفة‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬استضافة‭ ‬الأحداث‭ ‬الرياضية‭ ‬الكبرى‭ ‬تمثل‭ ‬مشروعا‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات،‭ ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬تنظيم‭ ‬بطولة‭ ‬لفترة‭ ‬محدودة‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬تنفق‭ ‬مليارات‭ ‬الدولارات‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الأحداث‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬بناء‭ ‬المنشآت‭ ‬وتطوير‭ ‬المرافق‭ ‬والخدمات،‭ ‬مستشهدا‭ ‬بدولة‭ ‬قطر‭ ‬التي‭ ‬أنفقت‭ ‬نحو‭ ‬220‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬استعداداً‭ ‬لاستضافة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2022‭.‬

وأشار‭ ‬العنزور‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭ ‬تستفيد‭ ‬أيضا‭ ‬من‭ ‬العوائد‭ ‬المالية‭ ‬للبطولة،‭ ‬إذ‭ ‬تحصل‭ ‬المنتخبات‭ ‬المتأهلة‭ ‬على‭ ‬مكافآت‭ ‬مالية‭ ‬كبيرة،‭ ‬فيما‭ ‬تنال‭ ‬المنتخبات‭ ‬صاحبة‭ ‬المراكز‭ ‬المتقدمة‭ ‬جوائز‭ ‬أكبر،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬مستفيدة‭ ‬من‭ ‬الحدث‭.‬

ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬أبدى‭ ‬تأييده‭ ‬لزيادة‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬لما‭ ‬لذلك‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬إيجابية‭ ‬على‭ ‬الجوانب‭ ‬الرياضية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاستثمارية‭ ‬والإعلامية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مستوى‭ ‬المنافسة‭ ‬يرتفع‭ ‬بشكل‭ ‬طبيعي‭ ‬مع‭ ‬تقدم‭ ‬البطولة،‭ ‬حيث‭ ‬تتضح‭ ‬نقاط‭ ‬القوة‭ ‬والضعف‭ ‬لدى‭ ‬المنتخبات،‭ ‬وتبدأ‭ ‬الأجهزة‭ ‬الفنية‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬خطط‭ ‬واستراتيجيات‭ ‬أكثر‭ ‬دقة‭ ‬لكل‭ ‬مرحلة‭. ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬الأدوار‭ ‬المتقدمة‭ ‬يتطلب‭ ‬جهدا‭ ‬فنيا‭ ‬وبدنيا‭ ‬ونفسيا‭ ‬كبيرا،‭ ‬لذلك‭ ‬تحرص‭ ‬المنتخبات‭ ‬على‭ ‬الاستعانة‭ ‬بطواقم‭ ‬متخصصة‭ ‬في‭ ‬الجوانب‭ ‬الفنية‭ ‬والنفسية‭ ‬والطبية‭.‬

وختم‭ ‬بالتأكيد‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬برامج‭ ‬الاستشفاء‭ ‬والترفيه‭ ‬للاعبين‭ ‬خلال‭ ‬البطولات‭ ‬الكبرى،‭ ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬في‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬جاهزيتهم‭ ‬البدنية‭ ‬والذهنية‭ ‬طوال‭ ‬فترة‭ ‬المنافسات‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا