العدد : ١٧٦٥٢ - الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٢ - الأربعاء ٢٢ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ صفر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

أشاد بالرؤية الملكية السامية بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية
وزير الخارجية: البحرين شريك دولي فاعل في ترسيخ التسامح ومكافحة خطاب الكراهية

الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ماضية‭ ‬بثبات‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬مكانتها‭ ‬أنموذجًا‭ ‬عالميًا‭ ‬في‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬وشريكًا‭ ‬دوليًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التفاهم‭ ‬واحترام‭ ‬التنوع‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي،‭ ‬ومكافحة‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬والتطرف،‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركائز‭ ‬أساسية‭ ‬لبناء‭ ‬مجتمعات‭ ‬يسودها‭ ‬السلام‭ ‬والعدل‭ ‬والازدهار‭.‬

وأعرب‭ ‬الوزير،‭ ‬بمناسبة‭ ‬الاحتفاء‭ ‬باليوم‭ ‬الدولي‭ ‬لمكافحة‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬قوة‭ ‬الشراكات‭ ‬في‭ ‬مكافحة‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‮»‬،‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬بالرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬وتوجهات‭ ‬الحكومة‭ ‬التي‭ ‬عززت‭ ‬مكانة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والحوار‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والحضارات،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مبادرات‭ ‬تشريعية‭ ‬ومؤسسية‭ ‬ودبلوماسية‭ ‬متكاملة‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬قيم‭ ‬الاعتدال‭ ‬والانفتاح‭ ‬والتفاهم،‭ ‬وعكست‭ ‬التزام‭ ‬المملكة‭ ‬بصون‭ ‬الحقوق‭ ‬والكرامة‭ ‬الإنسانية‭ ‬للجميع‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تمييز‭ ‬بسبب‭ ‬الجنس‭ ‬أو‭ ‬الأصل‭ ‬أو‭ ‬اللغة‭ ‬أو‭ ‬الدين‭ ‬أو‭ ‬العقيدة،‭ ‬بما‭ ‬يتسق‭ ‬مع‭ ‬المواثيق‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬الدولية‭ ‬واستراتيجية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وخطة‭ ‬عملها‭ ‬بشأن‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭.‬

ونوّه‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬بالمبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬الرائدة‭ ‬بتدشين‭ ‬‮«‬إعلان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬لحرية‭ ‬الدين‭ ‬والمعتقد،‭ ‬وإنشاء‭ ‬مركز‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬العالمي‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬ودعم‭ ‬دوره‭ ‬الحيوي‭ ‬في‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والحوار‭ ‬والتفاهم‭ ‬المتبادل،‭ ‬وإطلاق‭ ‬جائزة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬للتعايش‭ ‬والتسامح،‭ ‬وتكريم‭ ‬الإسهامات‭ ‬المتميزة‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الإنسانية‭ ‬وتمكين‭ ‬المرأة‭ ‬والشباب،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تنظيم‭ ‬المؤتمرات‭ ‬والمنتديات‭ ‬الدولية‭ ‬المعنية‭ ‬بالحوار‭ ‬بين‭ ‬الأديان‭ ‬والحضارات،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬النموذج‭ ‬البحريني‭ ‬الملهم‭ ‬في‭ ‬احترام‭ ‬الحريات‭ ‬والتعددية‭ ‬الدينية‭ ‬والثقافية،‭ ‬الذي‭ ‬تُوّج‭ ‬بتسجيل‭ ‬المملكة‭ ‬رسميًا‭ ‬في‭ ‬موسوعة‭ ‬غينيس‭ ‬للأرقام‭ ‬القياسية‭ ‬كأعلى‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬كثافةً‭ ‬لدور‭ ‬العبادة‭ ‬لمختلف‭ ‬الأديان‭.‬

وعبّر‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬بثقة‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬النهج‭ ‬الإنساني‭ ‬والدبلوماسي‭ ‬الحكيم‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬للتقارب‭ ‬بين‭ ‬الشعوب‭ ‬والثقافات،‭ ‬ودورها‭ ‬المتنامي‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬والتعاون‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف،‭ ‬الذي‭ ‬تجسد‭ ‬في‭ ‬إقرار‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لمبادرة‭ ‬المملكة‭ ‬بشأن‭ ‬اليوم‭ ‬الدولي‭ ‬للتعايش‭ ‬السلمي،‭ ‬واعتماد‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ (‬2817‭) ‬برعاية‭ ‬136‭ ‬دولة،‭ ‬وقرار‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬الصادر‭ ‬بالإجماع‭ ‬بدعم‭ ‬115‭ ‬دولة،‭ ‬وغيرهما‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬الأممية‭ ‬التي‭ ‬أدانت‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬وغير‭ ‬المبررة‭ ‬على‭ ‬المملكة‭ ‬ودول‭ ‬المنطقة‭ ‬وشعوبها‭ ‬المسالمة،‭ ‬وطالبت‭ ‬إيران‭ ‬بوقف‭ ‬أنشطتها‭ ‬المزعزعة‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليمي،‭ ‬وضمان‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭.‬

وحث‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬على‭ ‬التجاوب‭ ‬الإيجابي‭ ‬مع‭ ‬المبادرة‭ ‬الرائدة‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬أمام‭ ‬الاتحاد‭ ‬البرلماني‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬المنامة،‭ ‬والداعية‭ ‬إلى‭ ‬إقرار‭ ‬اتفاقية‭ ‬دولية‭ ‬لتجريم‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬الدينية‭ ‬والطائفية‭ ‬والعنصرية،‭ ‬ومنع‭ ‬استغلال‭ ‬المنصات‭ ‬الإعلامية‭ ‬والرقمية‭ ‬في‭ ‬التحريض‭ ‬على‭ ‬التعصب‭ ‬والتطرف‭ ‬والإرهاب،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬الشراكات‭ ‬المجتمعية‭ ‬والدولية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬خطابات‭ ‬الكراهية‭ ‬وترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬والتفاهم‭ ‬الإنساني،‭ ‬وصون‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

وأضاف‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حضورها‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬المنظمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية،‭ ‬وعضويتها‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للفترة‭ ‬2026‭-‬2027،‭ ‬وتعاونها‭ ‬البنَّاء‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة،‭ ‬ملتزمة‭ ‬بدعم‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬مكافحة‭ ‬خطاب‭ ‬الكراهية‭ ‬والتطرف‭ ‬والإرهاب،‭ ‬ونبذ‭ ‬العداوة‭ ‬والتمييز،‭ ‬وتغليب‭ ‬الحكمة‭ ‬والتفاهم‭ ‬في‭ ‬تسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬بالطرق‭ ‬السلمية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقافة‭ ‬السلام‭ ‬والتسامح‭ ‬والعيش‭ ‬المشترك،‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬قناعتها‭ ‬الراسخة‭ ‬بأن‭ ‬الشراكات‭ ‬الدولية‭ ‬الفاعلة‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬للتصدي‭ ‬للتحديات‭ ‬المشتركة‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬الاستقرار‭ ‬المجتمعي‭ ‬والأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭.‬

وفي‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه،‭ ‬أكد‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني،‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بفضل‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وتوجيهات‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬ونهجها‭ ‬الحضاري‭ ‬الراسخ،‭ ‬ستواصل‭ ‬رسالتها‭ ‬الإنسانية‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬السلمي‭ ‬والشراكة‭ ‬المجتمعية،‭ ‬ودورها‭ ‬كشريك‭ ‬محوري‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الجهود‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬ترسيخ‭ ‬السلام‭ ‬والأخوة‭ ‬الإنسانية‭ ‬وحوار‭ ‬الحضارات‭ ‬والثقافات،‭ ‬ومواجهة‭ ‬الكراهية‭ ‬والتعصب‭ ‬والتطرف‭ ‬والإرهاب‭ ‬بجميع‭ ‬صوره‭ ‬وأشكاله،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬مجتمعات‭ ‬أكثر‭ ‬أمنًا‭ ‬واستقرارًا‭ ‬وعدالةً‭ ‬وازدهارًا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا