الدوحة - (أ ف ب): أعربت قطر، التي تؤدي دورا رئيسيا في التفاوض على الاتفاق الرامي إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، عن «تفاؤل حذر» في أنّ يؤدي الاتفاق إلى تعزيز الأمن في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحفية أسبوعية في الدوحة «نحن متفائلون بحذر بأن توقيع مذكرة التفاهم سيقود إلى المرحلة التالية من الأمن الإقليمي من خلال المحادثات التي ستتم بشأن البرنامج النووي وقضايا أخرى».
وكانت طهران وواشنطن أعلنتا الاثنين التوصّل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي توسّعت لتشمل عموم منطقة الشرق الأوسط.
وكانت قطر رفضت سابقا الاضطلاع بدور وسيط بين الطرفين المتحاربَين، في ظلّ استمرار الحرب التي طالت نيرانها دول الخليج.
رغم ذلك، أدّت الدوحة، إلى جانب إسلام آباد، دورا نشطا خلال الأسابيع الأخيرة في عملية التفاوض، قبل إعلان الاتفاق.
وأكد الأنصاري أن مسؤولين من باكستان وقطر سيحضرون التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم الجمعة، رافضا في الوقت ذاته التعليق على مضمونها، لكنه دعا إلى «حوار إقليمي» بعد توقيع الاتفاق من أجل إعادة بناء الثقة مع إيران. وقال «لا يمكنني القول إننا نعود إلى الوضع الطبيعي في منطقتنا مع جيراننا.. هناك حاجة كبيرة إلى الحوار والتوافق على كيفية ضمان أمن منطقتنا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك