يرى المدرب والمحلل الوطني أحمد فروتن أن النسخة الحالية من كأس العالم لم تظهر بالمستوى التنظيمي المتوقع، مشيرًا إلى أن الجماهير تمثل العنصر الأهم في نجاح أي بطولة، إلا أن العديد من التحديات أثرت في تجربة المشجعين منذ البداية.
وأوضح فروتن أن مشاكل الحصول على التأشيرات، وصعوبة التنقل بين المدن، وارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف السفر، إلى جانب الأجواء الحارة، تعد من أبرز السلبيات التي صاحبت البطولة، لافتًا إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم تعرض بدوره لانتقادات بسبب القيود المفروضة على إدخال المياه إلى الملاعب رغم درجات الحرارة المرتفعة.
وأشار إلى أن الفوارق تبدو واضحة عند المقارنة مع النسخة الماضية التي استضافتها دولة قطر، خصوصًا من ناحية سهولة التنقل بين الملاعب والمدن وتوفير تجربة جماهيرية مميزة.
وأضاف فروتن أن التحديات لا تقتصر على الجماهير فقط، بل تمتد إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، في ظل تأثير الحرارة والرطوبة والتنقل المستمر والمسافات الطويلة بين المدن، الأمر الذي قد ينعكس على جاهزية اللاعبين وعملية الاستشفاء بين المباريات.
وبشأن أبرز المرشحين للقب، أوضح فروتن أن المنتخب الفرنسي يبدو الأقوى من ناحية الأسماء، في حين يعتبر المنتخب الإسباني الأفضل من حيث الانسجام والمنظومة الجماعية، إلا أنه لا يستبعد ظهور بطل من خارج دائرة الترشيحات المعتادة، مرشحًا المنتخب الهولندي لتقديم بطولة مميزة، إلى جانب المنتخب الإنجليزي رغم الانتقادات التي صاحبت اختيارات مدربه توماس توخيل.
وعن المنتخبات العربية، أكد فروتن أن المنتخب المغربي يبقى الأبرز والأكثر قدرة على الذهاب بعيدًا، فيما يملك المنتخب الجزائري فرصة لتقديم مشوار لافت، كما أن المنتخب المصري قادر على بلوغ الدور الثاني إذا ما نجح في استثمار ظروف مجموعته بصورة جيدة.
واختتم فروتن حديثه بالتأكيد على أهمية ظهور المنتخبات العربية والخليجية بصورة مشرفة، بما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك