مع إقامة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أبدى عدد من الرياضيين والإداريين البحرينيين تحفظهم على نظام الاستضافة المشتركة، معتبرين أن إقامة البطولة في دولة واحدة توفر استقرارا تنظيميا أكبر، وتحد من أعباء التنقل والتكاليف، فضلا عن تقليل تأثير فروقات التوقيت على المتابعة الجماهيرية والإعلامية.
وأبدى عبد الله المولاني نائب رئيس نادي الشباب، تحفظه على فكرة استضافة بطولة كأس العالم 2026 في ثلاث دول مختلفة (الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، وكندا)، معتبرا أن هذا النظام التشاركي قد يؤثر سلبا في تجربة البطولة بعدة جوانب؛ إذ إن تعدد الدول المضيفة يفرض تباينات زمنية ومناخية قد تشتت انتباه الجماهير المتابعة حول العالم، وتفقد البطولة جزءا من زخمها وتجانسها.
وأوضح أن التنقل المستمر بين الدول المضيفة لخوض الأدوار التأهلية لأدوار متقدمة يمثل عبئا إضافيا على المنتخبات، مما يؤثر في جاهزيتها البدنية والذهنية، مؤكدا أن تنظيم المونديال في دولة واحدة يعزز من استقرار اللاعبين، ويمنحهم فرصة أكبر للتأقلم مع البيئة الجغرافية والمناخية، فضلاً عن كونه يوفر تجربة أكثر راحة للمشاهدين والمشجعين في التنقل والمتابعة.
إضافة إلى الجماهير التي تريد متابعة الحدث من مكانه، زد على ذلك تداخل التوقيت واختلافه من شأنه أن يشتت المتابعة عبر النقل التلفازي، مؤكدا أنه كلما كانت الملاعب في مكان متقارب وفي بلد واحد انعكس ذلك إيجابا على الجميع.
وقال رئيس جهاز الكرة الطائرة بنادي البسيتين محمد الشيخ: لا شك أن إقامة كأس العالم في دولة واحدة تمنح جميع الأطراف قدرا أكبر من الاستقرار والارتياح التنظيمي، في حين أن إقامتها في عدة دول قد تفرض تحديات إضافية على الجماهير الراغبة في متابعة الحدث من أرض الواقع، سواء من حيث التنقل أو التكاليف المترتبة على ذلك.
كما أن اختلاف التوقيت بين الدول المستضيفة قد يؤثر في سهولة متابعة المباريات عبر النقل التلفزيوني، ويسبب نوعا من التشتت لدى المشاهدين. لذلك، كلما كانت الملاعب متقاربة جغرافيا ومتركزة في بلد واحد، انعكس ذلك إيجابا على الجماهير والمنتخبات والجهات المنظمة على حد سواء.
وضم مشرف الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي النبيه صالح علي حسن صوته إلى المتحدثين السابقين، مؤكدا تحفظه على إقامة كأس العالم في أكثر من دولة.
وقال: أفضل شخصيا إقامة البطولة في بلد واحد، لأن الاستضافة المشتركة تفرض تكاليف إضافية على الجماهير الراغبة في متابعة المباريات من أرض الحدث، فضلا عن اختلاف التوقيت بين الدول المستضيفة، الأمر الذي قد يسبب صعوبة وربكة في متابعة المنافسات عبر وسائل النقل التلفزيوني.
وأضاف: عندما تقام كأس العالم في دولة واحدة، ينصب الاهتمام العالمي على البلد المستضيف بكل مكوناته الثقافية والحضارية والسياحية، بعيداً عن التشتت الذي قد تفرضه الاستضافة المشتركة. كما أن ذلك يسهم في اختصار الوقت والجهد، ويمنح البطولة قدرا أكبر من التركيز والتنظيم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك