أكد المدرب الوطني عبدالمنعم الدخيل أن كأس العالم يعد المحفل الكروي الأكبر الذي يحظى بمتابعة واهتمام الصغير والكبير، وخصوصاً الرياضيين من مدربين ولاعبين، مشيراً إلى أن كل نسخة من البطولة تشهد مفاجآت بوصول بعض المنتخبات إلى الأدوار المتقدمة، متمنياً أن تظهر المنتخبات العربية بصورة مشرفة تليق بتمثيل الكرة العربية.
وقال الدخيل إنه يتمنى التوفيق للمنتخب القطري في مشواره بالمونديال، مبيناً أن مجموعته تبدو صعبة وتحتاج إلى تقديم أداء مثالي من أجل تحقيق نتائج إيجابية وبلوغ الدور الثاني.
وأضاف أن المنتخب المغربي يعد من أبرز المنتخبات العربية القادرة على التأهل إلى الدور الثاني، لما يمتلكه من عناصر قوية بدنياً وتكتيكياً، مؤكداً أن بإمكانه الذهاب إلى مراحل متقدمة من البطولة إذا واصل تقديم مستوياته المعروفة.
وأشار إلى أن المنتخب التونسي يواجه تحدياً صعباً في مجموعته، وأن فرصه في التأهل تبدو محدودة، لكنه قادر على تحقيق المفاجأة إذا ما لعب بروح قتالية عالية وظهر بتنظيم جيد في مختلف الخطوط.
وفيما يتعلق بالمنتخب المصري، أوضح الدخيل أنه يملك الإمكانات التي تؤهله لتقديم مستويات جيدة والتقدم إلى أدوار متقدمة، متمنياً له التوفيق في منافسات البطولة.
كما أكد أن المنتخب السعودي قادر على خوض مباريات قوية كما فعل في النسخ السابقة من كأس العالم، لكنه مطالب بتقديم أقصى ما لديه واستغلال الفرص التي ستتاح له بالشكل الأمثل من أجل تجاوز دور المجموعات.
وعن المنتخب العراقي، قال الدخيل: إن مهمته ستكون صعبة للغاية في ظل قوة مجموعته، ما يتطلب منه تقديم مستويات تفوق ما قدمه سابقاً والتعامل مع المباريات بتركيز كبير إذا ما أراد التأهل إلى الدور المقبل.
وختم الدخيل حديثه بتأكيد أهمية دعم جميع المنتخبات العربية المشاركة، متمنياً التوفيق للمنتخبين الجزائري والأردني اللذين يوجدان في مجموعة واحدة، وأن ينجحا في المنافسة بقوة وحصد إحدى بطاقات التأهل إلى الدور الثاني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك