كانساس سيتي - (أ ف ب): يتطلع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش إلى السير على خطى مواطنه وحيد خليلودجيتش عندما قاد «محاربي الصحراء» إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014، لكنه يستهل مشواره في نسخة 2026 بمواجهة بالغة الصعوبة أمام الأرجنتين حاملة اللقب اليوم الثلاثاء في كنساس في الولايات المتحدة.
وكانت الجزائر تأهلت في نسخة 2014 للمرة الوحيدة في تاريخها إلى الدور الإقصائي، قبل أن تودع بصعوبة أمام ألمانيا 1-2 بعد التمديد، في طريق المانشافت لإحراز اللقب لاحقا.
خلال 12 عاما، تغيّر الكثير في الكرة الجزائرية، بينها تتويج «الخضر» بكأس أمم إفريقيا 2019 بقيادة المدرب جمال بلماضي.
لكن العودة إلى النهائيات العالمية تأخرت حتى الصيف الحالي، بقيادة بيتكوفيتش الذي رفع سقف التحدي مؤكدا أن فريقه سيلعب من أجل تحقيق الانتصارات والذهاب بعيدا في البطولة «سأضمن شيئا واحدا وهو بذل قصارى جهدنا في كل مباراة لنجعل الشعب الجزائري فخورا بمنتخبه».
وأضاف بيتكوفيتش (62 عاما): «نضع نصب أعيننا المنافسة بقوة حتى النهاية وتجنب الخروج من الدور الأول. نريد الوصول إلى أبعد مدى ممكن».
وكان المنتخب الجزائري قد بلغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة في المغرب، عندما ودّع أمام نيجيريا 0-2.
ويدرك الجزائريون أن المباراة الأولى تشكل مفتاحا مهما للبطولة، وبالتالي ستكون المواجهة ضد أبطال العالم امتحانا مهما لجاهزية المخضرم رياض محرز ورفاقه.
وبعد مواجهة الأرجنتين، تواجه الجزائر الأردن ثم النمسا.
لن ننتظر عشية المباراة
يمتلك بيتكوفيتش مزيجا في تشكيلته، بين عناصر موهوبة تنشط في أوروبا، على غرار الحارس لوكا زيدان نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان الموجود حاليا في الولايات المتحدة، ومدافع بوروسيا دورتموند الألماني رامي بن سبعيني ومدافع مانشستر سيتي الانجليزي ريان آيت نوري ولاعب وسط باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة، وقائد المنتخب محرز (الأهلي السعودي) ومهاجم مرسيليا أمين غويري والموهوب أنيس حاج موسى.
ووجه قلب الدفاع عيسى ماندي، وهو أحد ثلاثة لاعبين صامدين من تشكيلة 2014، إلى جانب محرز ولاعب الوسط العائد نبيل بن طالب، رسالة محفزة إلى زملائه قبل انطلاق المنافسات.
قال لاعب ليل الفرنسي: «لن ننتظر عشية المباراة الأولى كي نقول لأنفسنا إننا في كأس العالم».
تابع ابن الرابعة والثلاثين: «بغض النظر عن مدة اللعب، وبغض النظر عن عدد الدقائق، سنكون جميعا معا منذ البداية حتى النهاية».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك