كتب: فاضل منسي
علمت «أخبار الخليج» من مصادر خاصة أن الجهات المعنية اعتمدت حزمة من الضوابط التنظيمية الخاصة بموسم عاشوراء لهذا العام، في إطار الحرص على الحفاظ على الأمن والسلامة العامة وتنظيم الفعاليات الدينية بما يضمن انسيابيتها ويحقق المصلحة العامة. وأوضحت المصادر أن مواكب العزاء والمجالس الحسينية ستستمر حتى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل في مختلف مناطق المملكة، فيما ستستثنى العاصمة المنامة من هذا التنظيم، إذ ستستمر المواكب والمجالس فيها حتى الساعة الثانية فجرا، نظرا إلى خصوصية المنطقة وكثافة الفعاليات والمشاركين خلال الموسم. وأضافت أن المواكب المعتمدة ستسير وفق المسارات والإجراءات المتبعة في السنوات الماضية من دون تغيير، مع استمرار إقامة المجالس والفعاليات الدينية في إطارها المعتاد ووفق التصاريح والاشتراطات المنظمة لذلك. وأكدت المصادر أن قرار منع الطبخ في المضيفات جاء انطلاقا من متطلبات الأمن والسلامة، والحد من أي مخاطر قد تنتج عن استخدام معدات الطبخ أو مصادر الحرارة في المواقع المخصصة لاستقبال المشاركين والزوار بما يسهم في توفير بيئة آمنة خلال الموسم. كما شددت المصادر على ضرورة الالتزام بتركيب السواد في محيط المآتم، وأن تحمل جميع اللافتات واللوحات اسم المأتم بصورة واضحة، إلى جانب الالتزام بكل التعليمات التنظيمية الصادرة بهذا الشأن. وأكدت المصادر أن الدولة ستوفر مختلف أوجه الدعم والرعاية والتسهيلات اللازمة لإنجاح موسم عاشوراء، بمشاركة وتنسيق من مختلف الوزارات والجهات الحكومية المعنية، بما يضمن إقامة الشعائر في أجواء آمنة ومنظمة، ويوفر جميع الخدمات المطلوبة للمشاركين. وشددت المصادر على أن عاشوراء يحظى بخصوصية دينية واجتماعية راسخة في مملكة البحرين منذ عقود طويلة، مؤكدة أنه لن يُسمح بتسييس المواكب أو المآتم أو استغلال الموسم الديني في أي قضايا أو توجهات تخرج عن أهدافه الدينية والشعائرية، كما لن يُسمح بأي ممارسات من شأنها الإضرار بالموسم أو التأثير على طابعه الديني المعروف. وأضافت المصادر أن الجهات المختصة ستتابع الضوابط والتعليمات التنظيمية خلال الموسم، مؤكدة أهمية تعاون الجميع والالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها، بما يسهم في إنجاح المناسبة الدينية وإظهارها بالصورة الحضارية التي عرفت بها مملكة البحرين على مدى السنوات الماضية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك