رفع الدكتور هاني علي عبدالرحمن الساعاتي عضو مجلس الشورى أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بمناسبة التصديق على قانون تعديل المادة (29) من المرسوم بقانون رقم (7) لسنة 1989 بشأن مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان، مؤكداً أن هذا القانون يجسد الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تطوير التشريعات الوطنية بما يواكب متطلبات المرحلة ويعزز حماية المجتمع.وأكد الساعاتي أن القطاع الصحي يعد من أكثر القطاعات ارتباطاً بحياة الإنسان وسلامته، الأمر الذي يستوجب وجود منظومة تشريعية رادعة تحافظ على أعلى مستويات المهنية والكفاءة وتحمي المرضى من أي ممارسات غير قانونية أو غير مرخصة قد تشكل خطراً على صحتهم وحياتهم.
وأوضح أن التعديل الجديد يرسخ مبدأ حماية المريض باعتباره محور العملية الصحية، من خلال تشديد العقوبات على منتحلي الصفة الطبية أو من يزاولون المهنة من دون ترخيص قانوني، بما يعزز الثقة في المؤسسات الصحية الوطنية ويصون سمعة المهن الطبية ويضمن تقديم الخدمات الصحية من قبل الكفاءات المؤهلة والمعتمدة فقط.
وأضاف أن القانون يحقق توازناً مهماً بين الردع والعدالة، حيث منح القضاء سلطة تقدير العقوبات التكميلية المتعلقة بالغلق والمصادرة وفق ظروف كل قضية، بما يعزز من استقلالية القضاء ويحقق مبدأ التناسب بين المخالفة والعقوبة، ويؤكد النهج التشريعي المتطور الذي تتبناه مملكة البحرين.
وأشار الساعاتي إلى أن القانون يسهم كذلك في توحيد السياسة العقابية بين مختلف التشريعات المنظمة للقطاع الصحي، بما يحقق مزيداً من الاتساق والعدالة التشريعية ويعزز البيئة التنظيمية للمهن الصحية وفق أفضل المعايير الدولية. وأضاف أن هذا الإنجاز التشريعي يأتي امتداداً لمسيرة التطوير التي يقودها جلالة الملك المعظم، بدعم ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي أثمرت بناء منظومة صحية متقدمة أثبتت كفاءتها وقدرتها على مواجهة التحديات وترسيخ مكانة البحرين كوجهة إقليمية متميزة في الخدمات الصحية والعلاجية.
واختتم تصريحه بتأكيد أن التصديق الملكي على هذا القانون يمثل رسالة واضحة بأن صحة الإنسان وسلامته تأتي في مقدمة الأولويات الوطنية، وأن مملكة البحرين ماضية في تطوير منظومتها الصحية والتشريعية بما يحقق أعلى مستويات الجودة والأمان ويحافظ على المكتسبات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك