العدد : ١٧٦١٧ - الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦١٧ - الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٢ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

صفحة جديدة في تنظيم مهنة المحاماة..
محامون: إصدار الملك قانون المحاماة يعكس رؤية تطوير منظومة العدالة

الاثنين ١٥ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

القانون‭ ‬الجديد‭ ‬يواكب‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬ويدعم‭ ‬رسالة‭ ‬المحاماة


كتب‭: ‬إسلام‭ ‬محفوظ

في‭ ‬الخامس‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عام،‭ ‬تحتفي‭ ‬الأسرة‭ ‬القانونية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بـ‮«‬يوم‭ ‬المحامي‭ ‬البحريني‮»‬،‭ ‬ويأتي‭ ‬الاحتفاء‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬تزامنا‭ ‬مع‭ ‬مصادقة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬على‭ ‬إصدار‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬،‭ ‬وهي‭ ‬المناسبة‭ ‬التي‭ ‬أكد‭ ‬قانونيون‭ ‬ومحامون‭ ‬أنها‭ ‬تمثل‭ ‬محطة‭ ‬تاريخية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬تطوير‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬بالتشريع‭ ‬السابق،‭ ‬مشيرين‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬يؤسس‭ ‬لمرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الممارسة‭ ‬المهنية،‭ ‬وتعزيز‭ ‬استقلالية‭ ‬المحامي،‭ ‬ومواكبة‭ ‬التحولات‭ ‬المتسارعة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬العدلي‭ ‬والقانوني‭ ‬والتقني‭.‬

وثمّن‭ ‬المتحدثون‭ ‬الدعم‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬من‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬واهتمام‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬لتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة‭ ‬وترسيخ‭ ‬مكانة‭ ‬المحامي‭ ‬كشريك‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭.‬

 

حيث‭ ‬أكد‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬المحامين‭ ‬البحرينية‭ ‬المحامي‭ ‬صلاح‭ ‬أحمد‭ ‬المدفع‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬الجديد‭ ‬يُمثل‭ ‬نقلة‭ ‬تشريعية‭ ‬مهمة‭ ‬طال‭ ‬انتظارها،‭ ‬ويواكب‭ ‬التطورات‭ ‬المتسارعة‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬القطاع‭ ‬العدلي‭ ‬والحقوقي‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬العقود‭ ‬الماضية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تحديث‭ ‬التشريع‭ ‬أصبحت‭ ‬ملحة‭ ‬بعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬45‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬بقانون‭ ‬المحاماة‭ ‬الحالي‭.‬

حيث‭ ‬قدم‭ ‬رئيس‭ ‬الجمعية‭ ‬الشكر‭ ‬الجزيل‭ ‬والامتنان‭ ‬العظيم‭ ‬لصاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬على‭ ‬دعمه‭ ‬ومساندته‭ ‬لمهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬ومنتسبيها‭ ‬وعلى‭ ‬تصديقه‭ ‬وإصداره‭ ‬لقانون‭ ‬المحاماة‭ ‬وإلى‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬إتاحة‭ ‬الفرصة‭ ‬لمجلس‭ ‬إدارة‭ ‬جمعية‭ ‬المحامين‭ ‬البحرينية‭ ‬للقاء‭ ‬سموه،‭ ‬والاستماع‭ ‬إلى‭ ‬توجيهات‭ ‬سموه‭ ‬الكريمة‭ ‬وهو‭ ‬اللقاء‭ ‬الذي‭ ‬يعبر‭ ‬عن‭ ‬دعم‭ ‬سموه‭ ‬ومساندته‭ ‬لمهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬والذي‭ ‬توج‭ ‬بإصدار‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬مما‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬بالغ‭ ‬الأثر‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬المحامين‭ ‬البحرينيين

وقال‭ ‬المدفع‭ ‬إن‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬جاء‭ ‬ليؤسس‭ ‬مرحلة‭ ‬أكثر‭ ‬تطوراً‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬معايير‭ ‬حديثة‭ ‬تضمن‭ ‬كفاءة‭ ‬وتأهيل‭ ‬المنضمين‭ ‬إلى‭ ‬المهنة،‭ ‬بما‭ ‬ينعكس‭ ‬إيجاباً‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬القانونية‭ ‬المقدمة‭ ‬للمجتمع،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬المتقاضين‭ ‬وتحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الناجزة

وأضاف‭ ‬المدفع‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬القانون‭ ‬استحداث‭ ‬اشتراطات‭ ‬نوعية‭ ‬للدخول‭ ‬إلى‭ ‬المهنة،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬امتحان‭ ‬القبول،‭ ‬والبرنامج‭ ‬التدريبي‭ ‬الإلزامي،‭ ‬واختبار‭ ‬الرخصة،‭ ‬وهي‭ ‬متطلبات‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬التأكد‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬المحامي‭ ‬للمهارات‭ ‬والمعارف‭ ‬اللازمة‭ ‬قبل‭ ‬مزاولة‭ ‬المهنة،‭ ‬بما‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬مكانة‭ ‬المحاماة‭ ‬باعتبارها‭ ‬إحدى‭ ‬أعرق‭ ‬المهن‭ ‬القانونية‭.‬

وأشار‭ ‬المدفع‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬لم‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬آليات‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالمهنة،‭ ‬بل‭ ‬تضمن‭ ‬أيضاً‭ ‬عدداً‭ ‬من‭ ‬الضمانات‭ ‬التي‭ ‬تعزز‭ ‬قدرة‭ ‬المحامي‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬رسالته‭ ‬المهنية‭ ‬باستقلالية‭ ‬وأمان،‭ ‬ومن‭ ‬ذلك‭ ‬تجريم‭ ‬الاعتداء‭ ‬على‭ ‬المحامي‭ ‬بسبب‭ ‬تأديته‭ ‬لواجبه،‭ ‬وتجريم‭ ‬انتحال‭ ‬صفة‭ ‬المحامي،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬حظر‭ ‬القبض‭ ‬على‭ ‬المحامي‭ ‬أو‭ ‬تفتيش‭ ‬مكتبه‭ ‬إلا‭ ‬بأمر‭ ‬من‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭.‬

وأوضح‭ ‬المدفع‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬أقر‭ ‬كذلك‭ ‬إلزامية‭ ‬ارتداء‭ ‬رداء‭ ‬المحاماة‭ ‬أثناء‭ ‬الحضور‭ ‬أمام‭ ‬المحاكم،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬هيبة‭ ‬المهنة‭ ‬ويكرس‭ ‬مكانتها‭ ‬داخل‭ ‬المنظومة‭ ‬القضائية،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأحكام‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬منظمة‭ ‬في‭ ‬القانون‭ ‬الحالي‭.‬

خطوة‭ ‬تشريعية

فيما‭ ‬أكد‭ ‬المحامي‭ ‬عبد‭ ‬الرحمن‭ ‬غنيم‭ ‬أن‭ ‬الخامس‭ ‬عشر‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬يحمل‭ ‬دلالات‭ ‬مهنية‭ ‬ووطنية‭ ‬عميقة،‭ ‬إذ‭ ‬يخلّد‭ ‬ذكرى‭ ‬الاجتماع‭ ‬التأسيسي‭ ‬لجمعية‭ ‬المحامين‭ ‬البحرينية‭ ‬عام‭ ‬1974،‭ ‬ويجسد‭ ‬التقدير‭ ‬المستحق‭ ‬للدور‭ ‬الرائد‭ ‬الذي‭ ‬يضطلع‭ ‬به‭ ‬المحامون‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات،‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬العدالة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون،‭ ‬والإسهام‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬أجنحة‭ ‬المنظومة‭ ‬القضائية‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين‭. ‬

وأشار‭ ‬أن‭ ‬الاحتفاء‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بطابع‭ ‬استثنائي‭ ‬وتاريخي،‭ ‬متزامناً‭ ‬مع‭ ‬صدور‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬الجديد‭ ‬رقم‭ (‬24‭) ‬لسنة‭ ‬2026،‭ ‬بعد‭ ‬مصادقة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬عليه،‭ ‬ليحل‭ ‬محل‭ ‬القانون‭ ‬رقم‭ (‬26‭) ‬لسنة‭ ‬1980‭ ‬الذي‭ ‬شكّل‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي‭ ‬المنظم‭ ‬لمهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬طوال‭ ‬ستة‭ ‬وأربعين‭ ‬عاماً‭ ‬والذي‭ ‬أدي‭ ‬دوره‭  ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬المهنة‭ ‬خلال‭ ‬عقود‭ ‬شهدت‭ ‬تطورات‭ ‬متلاحقة‭ ‬على‭ ‬المستويات‭ ‬القانونية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والتكنولوجية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬حجم‭ ‬التحولات‭ ‬التي‭ ‬شهدها‭ ‬العالم،‭ ‬وطبيعة‭ ‬المنازعات‭ ‬الحديثة،‭ ‬والتوسع‭ ‬في‭ ‬الأنشطة‭ ‬التجارية‭ ‬والاستثمارية،‭ ‬والتطور‭ ‬الهائل‭ ‬في‭ ‬وسائل‭ ‬الاتصال‭ ‬والتقاضي‭ ‬الإلكتروني،‭ ‬كلها‭ ‬عوامل‭ ‬استدعت‭ ‬تحديث‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬للمهنة‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬العصر‭ ‬وتطلعات‭ ‬المستقبل‭.‬

وأشار‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬الجديد‭ ‬خطوة‭ ‬تشريعية‭ ‬متقدمة‭ ‬تعكس‭ ‬الرؤية‭ ‬الإصلاحية‭ ‬والتطويرية‭ ‬التي‭ ‬تنتهجها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬العدلية‭ ‬والقانونية،‭ ‬كما‭ ‬يؤكد‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬المحامي‭ ‬باعتباره‭ ‬شريكاً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة،‭ ‬وركناً‭ ‬أصيلاً‭ ‬من‭ ‬أركان‭ ‬المنظومة‭ ‬القضائية‭.‬

كما‭ ‬أوضح‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المؤمل‭ ‬أن‭ ‬يسهم‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬البيئة‭ ‬المهنية‭ ‬للمحاماة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الضمانات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بأداء‭ ‬الرسالة‭ ‬القانونية،‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬الممارسة‭ ‬المهنية،‭ ‬ومواكبة‭ ‬المستجدات‭ ‬التقنية‭ ‬والرقمية،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬القانونية‭ ‬المقدمة‭ ‬للأفراد‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬ويرسخ‭ ‬مكانة‭ ‬البحرين‭ ‬كمركز‭ ‬قانوني‭ ‬وقضائي‭ ‬متطور‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭. ‬

ووجه‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬التهنئة‭ ‬والتقدير‭ ‬إلى‭ ‬جميع‭ ‬الزميلات‭ ‬والزملاء‭ ‬المحامين‭ ‬والمحاميات‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬تقديراً‭ ‬لعطائهم‭ ‬وجهودهم‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬العدالة‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬الحقوق،‭ ‬كما‭ ‬نرفع‭ ‬خالص‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬إلى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬وسمو‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬على‭ ‬الاهتمام‭ ‬والدعم‭ ‬المتواصل‭ ‬لتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة‭ ‬وتعزيز‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬المحامي‭ ‬الشيخ‭ ‬راشد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬يمثل‭ ‬محطة‭ ‬تاريخية‭ ‬ونقلة‭ ‬نوعية‭ ‬مرتقبة‭ ‬لتطوير‭ ‬قطاع‭ ‬المحاماة‭ ‬والاستشارات‭ ‬القانونية‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬النهضة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬جاء‭ ‬ليلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬الجسم‭ ‬القانوني‭ ‬عبر‭ ‬إحلال‭ ‬بيئة‭ ‬تشريعية‭ ‬عصرية‭ ‬بديلة‭ ‬للقانون‭ ‬القديم‭ ‬الصادر‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1980،‭ ‬حيث‭ ‬يضع‭ ‬أطراً‭ ‬تنظيمية‭ ‬واضحة‭ ‬تضمن‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬ممارسة‭ ‬المهنة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬المحامين‭ ‬وحصانتهم‭ ‬أثناء‭ ‬أداء‭ ‬رسالتهم‭ ‬السامية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬العدالة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬إن‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬تنظيم‭ ‬دقيق‭ ‬لمسألة‭ ‬حظر‭ ‬الجمع‭ ‬بين‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬والوظائف‭ ‬الأخرى‭ ‬في‭ ‬الشركات‭ ‬والبنوك،‭ ‬يسهم‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬تكريس‭ ‬مبدأ‭ ‬تفرغ‭ ‬المحامي‭ ‬واستقلاليته،‭ ‬وتوجيه‭ ‬الجهود‭ ‬لتطوير‭ ‬جودة‭ ‬الخدمات‭ ‬القانونية‭ ‬المقدمة‭ ‬للموكلين‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬فتح‭ ‬الآفاق‭ ‬لتأسيس‭ ‬شركات‭ ‬المحاماة‭ ‬بضوابط‭ ‬مرنة‭ ‬سيسهم‭ ‬في‭ ‬مأسسة‭ ‬العمل‭ ‬القانوني‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالمكاتب‭ ‬الوطنية‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬تنافسية‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‮»‬‭.‬

مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬القانوني

وأكد‭ ‬علي‭ ‬عبدالله‭ ‬العرادي،‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬الشورى،‭ ‬أن‭ ‬مصادقة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬رقم‭ (‬24‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬بإصدار‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة،‭ ‬تمثل‭ ‬خطوة‭ ‬تشريعية‭ ‬مفصلية‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬تطوير‭ ‬البنية‭ ‬القانونية‭ ‬والعدلية‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وتعكس‭ ‬النهج‭ ‬الإصلاحي‭ ‬المتجدد‭ ‬الذي‭ ‬يقوده‭ ‬جلالته‭ ‬أيّده‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬تحديث‭ ‬التشريعات‭ ‬الوطنية‭ ‬بما‭ ‬يتواءم‭ ‬مع‭ ‬متطلبات‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة،‭ ‬ويعزز‭ ‬من‭ ‬كفاءة‭ ‬مؤسساتها‭ ‬القانونية‭ ‬والقضائية،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تطور‭ ‬التشريع‭ ‬يُعد‭ ‬أحد‭ ‬المؤشرات‭ ‬الجوهرية‭ ‬على‭ ‬تطور‭ ‬المملكة‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التحولات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والمهنية‭ ‬المتسارعة‭.‬

وأوضح‭ ‬العرادي‭ ‬أن‭ ‬الدلالة‭ ‬الرمزية‭ ‬والوطنية‭ ‬لمصادقة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬على‭ ‬القانون‭ ‬تكتسب‭ ‬أهمية‭ ‬استثنائية‭ ‬لتزامنها‭ ‬مع‭ ‬يوم‭ ‬المحامي‭ ‬البحريني،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬حجم‭ ‬التقدير‭ ‬والاهتمام‭ ‬الذي‭ ‬يوليه‭ ‬جلالته‭ ‬للمحاماة‭ ‬والمحامين‭ ‬ولدورهم‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬إرساء‭ ‬دعائم‭ ‬العدالة‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والمراكز‭ ‬القانونية‭ ‬للأفراد‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬منوهًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬اللفتة‭ ‬الملكية‭ ‬الكريمة‭ ‬تحمل‭ ‬رسالة‭ ‬واضحة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬تطوير‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬يمثل‭ ‬جزءًا‭ ‬أصيلًا‭ ‬من‭ ‬مشروع‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬وأن‭ ‬المحامي‭ ‬البحريني‭ ‬سيظل‭ ‬شريكًا‭ ‬فاعلًا‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬البناء‭ ‬الوطني‭ ‬والتنمية‭ ‬الشاملة‭.‬

وذكر‭ ‬العرادي‭ ‬أن‭ ‬أهمية‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬تنبع‭ ‬من‭ ‬كونه‭ ‬يؤسس‭ ‬لمرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬العمل‭ ‬القانوني‭ ‬المؤسسي‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬ظل‭ ‬القانون‭ ‬السابق‭ ‬يشكل‭ ‬الإطار‭ ‬الناظم‭ ‬للمهنة‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬أربعة‭ ‬عقود‭ ‬شهدت‭ ‬خلالها‭ ‬البحرين‭ ‬والعالم‭ ‬تحولات‭ ‬عميقة‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬الخدمات‭ ‬القانونية،‭ ‬وتطورًا‭ ‬متسارعًا‭ ‬في‭ ‬بيئات‭ ‬الأعمال‭ ‬والاستثمار‭ ‬والتقنيات‭ ‬الحديثة‭ ‬وآليات‭ ‬التقاضي‭ ‬وتسوية‭ ‬المنازعات‭. ‬مبينًا‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬جاء‭ ‬ليعيد‭ ‬صياغة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬متطلبات‭ ‬المهنة‭ ‬ورسالتها‭ ‬السامية‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬ومقتضيات‭ ‬التطور‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والتنموي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬بناء‭ ‬إطار‭ ‬تشريعي‭ ‬أكثر‭ ‬حداثة‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬استيعاب‭ ‬المستجدات‭ ‬القانونية‭ ‬والمهنية‭.‬

وأشار‭ ‬العرادي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المحاماة‭ ‬شريك‭ ‬أصيل‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬وصون‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬وترسيخ‭ ‬سيادة‭ ‬القانون،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يفسر‭ ‬المكانة‭ ‬التي‭ ‬تحظى‭ ‬بها‭ ‬المهنة‭ ‬في‭ ‬النظم‭ ‬الدستورية‭ ‬الحديثة‭ ‬باعتبارها‭ ‬إحدى‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬للمنظومة‭ ‬القضائية‭. ‬مستدركًا‭ ‬أن‭ ‬تطوير‭ ‬التشريعات‭ ‬المنظمة‭ ‬للمحاماة‭ ‬يعد‭ ‬استثمارًا‭ ‬مباشرًا‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬العدالة‭ ‬الناجزة‭ ‬ورفع‭ ‬جودة‭ ‬الأداء‭ ‬القانوني،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الضمانات‭ ‬المهنية‭ ‬والأخلاقية‭ ‬التي‭ ‬تكفل‭ ‬للمجتمع‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬خدمات‭ ‬قانونية‭ ‬تتسم‭ ‬بالكفاءة‭ ‬والاستقلالية‭ ‬والاحترافية‭.‬

وأضاف‭ ‬العرادي‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬يجسد‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬رؤية‭ ‬تشريعية‭ ‬متقدمة‭ ‬تتسق‭ ‬مع‭ ‬مستهدفات‭ ‬رؤية‭ ‬البحرين‭ ‬الاقتصادية‭ ‬2030،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬بناء‭ ‬اقتصاد‭ ‬تنافسي‭ ‬ومستدام‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يتحقق‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬بيئة‭ ‬قانونية‭ ‬مستقرة‭ ‬ومتطورة‭ ‬وموثوقة‭. ‬فكلما‭ ‬ارتفعت‭ ‬كفاءة‭ ‬المنظومة‭ ‬العدلية‭ ‬والقانونية،‭ ‬ازدادت‭ ‬قدرة‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬جذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬وتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬مناخ‭ ‬الأعمال‭ ‬وترسيخ‭ ‬مبادئ‭ ‬الحوكمة‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬تطوير‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬ورفع‭ ‬معاييرها‭ ‬المهنية‭ ‬وتوسيع‭ ‬آفاق‭ ‬التنافسية‭ ‬بين‭ ‬ممارسيها‭ ‬يمثل‭ ‬عنصرًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاستدامة‭ ‬المؤسسية‭ ‬التي‭ ‬تنشدها‭ ‬المملكة‭.‬

تحديث‭ ‬للمنظومة

فيما‭ ‬أشارت‭ ‬المحامية‭ ‬فاطمة‭ ‬بن‭ ‬رجب‭ ‬أن‭ ‬مصادقة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬الجديد،‭ ‬يؤكد‭ ‬اهتمام‭ ‬جلالته‭ ‬المستمر‭ ‬بتطوير‭ ‬المنظومة‭ ‬التشريعية‭ ‬والعدلية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬دولة‭ ‬القانون‭ ‬والمؤسسات‭ ‬وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬امتدادًا‭ ‬للرؤية‭ ‬الإصلاحية‭ ‬الشاملة‭ ‬التي‭ ‬يقودها‭ ‬جلالته،‭ ‬والتي‭ ‬أولت‭ ‬القطاع‭ ‬القانوني‭ ‬والقضائي‭ ‬عناية‭ ‬خاصة‭ ‬باعتباره‭ ‬أحد‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية‭ ‬لتحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬وحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬الممارسة‭ ‬المهنية،‭ ‬فإن‭ ‬تحديث‭ ‬التشريعات‭ ‬المنظمة‭ ‬لمهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬يُعد‭ ‬ضرورة‭ ‬تفرضها‭ ‬المتغيرات‭ ‬المتسارعة‭ ‬والتطور‭ ‬المستمر‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬القانوني‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يسهم‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬المحاماة،‭ ‬والارتقاء‭ ‬بالمعايير‭ ‬المهنية،‭ ‬وتطوير‭ ‬البيئة‭ ‬القانونية‭ ‬بما‭ ‬يحقق‭ ‬مزيدًا‭ ‬من‭ ‬الكفاءة‭ ‬والتنظيم‭.‬

وقالت‭: ‬‮«‬لا‭ ‬شك‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تعكس‭ ‬حرص‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬باعتبارها‭ ‬شريكًا‭ ‬أساسيًا‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة،‭ ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬استمرار‭ ‬النهج‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬تحديث‭ ‬التشريعات‭ ‬بما‭ ‬يواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬المرحلة‭ ‬المقبلة،‭ ‬ويعزز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬القانونية‭ ‬والقضائية‭ ‬بمملكة‭ ‬البحرين‮»‬‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬المستشار‭ ‬القانوني‭ ‬المحامي‭ ‬زهير‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬اللطيف‭ ‬إن‭ ‬صدور‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬بمباركة‭ ‬ودعم‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬يُمثل‭ ‬علامة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬مسيرتنا‭ ‬المهنية‭ ‬باعتباره‭ ‬إنجازا‭ ‬تشريعيا‭ ‬وطنيا‭ ‬ضخما،‭ ‬جاء‭ ‬ثمرة‭ ‬تعاون‭ ‬بين‭ ‬السلطتين‭ ‬التشريعية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬وجمعية‭ ‬المحامين‭ ‬البحرينية،‭ ‬ليلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬جيل‭ ‬كامل‭ ‬من‭ ‬المحامين‭ ‬الذين‭ ‬طالما‭ ‬نادوا‭ ‬بتطوير‭ ‬قانون‭ ‬المحاماة‭ ‬الصادر‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1979،‭ ‬ليجسد‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬بما‭ ‬يتواكب‭ ‬مع‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية‭ ‬الحديثة‭.‬

ولفت‭ ‬المستشار‭ ‬عبد‭ ‬اللطيف‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬التنظيم‭ ‬وضع‭ ‬ضوابط‭ ‬لعمل‭ ‬مكاتب‭ ‬المحاماة،‭ ‬واستطاع‭ ‬أن‭ ‬يواكب‭ ‬متطلبات‭ ‬التحول‭ ‬الرقمي‭ ‬الحاصل‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬العدلي‭ ‬بالمملكة،‭ ‬وهو‭ ‬يرفع‭ ‬من‭ ‬جاهزيتها‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬النزاعات‭ ‬الدولية‭ ‬باحترافية‭ ‬أكبر‭ ‬وبذلك‭ ‬يستقطب‭ ‬استثمارات‭ ‬أكبر،‭ ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬البيئة‭ ‬التشريعية‭ ‬المتطورة‭ ‬تعد‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬عوامل‭ ‬توطين‭ ‬الاستثمارات‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬اليوم‭.‬

وأكد‭ ‬زهير‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬يمنح‭ ‬المحامي‭ ‬فرصة‭ ‬لممارسة‭ ‬المهنة‭ ‬باستقلالية‭ ‬حيث‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الحصانة‭ ‬المهنية‭ ‬وتحسين‭ ‬الأوضاع‭ ‬المهنية‭ ‬لأعضاء‭ ‬القضاء‭ ‬الواقف،‭ ‬ويعالج‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬نواقص‭ ‬القانون‭ ‬القديم،‭ ‬وقال‭: ‬‮«‬أثق‭ ‬بأن‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬سيكون‭ ‬حجر‭ ‬الأساس‭ ‬لتطوير‭ ‬مهنة‭ ‬المحاماة‭ ‬والارتقاء‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬مصاف‭ ‬الدول‭ ‬المتقدمة،‭ ‬وبما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الناجزة‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا