شاركت الدكتورة جليلة بنت السيد جواد حسن وزيرة الصحة في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى لرؤساء الدول والحكومات الإفريقية والشركاء الدوليين حول تطورات تفشي فيروس إيبولا (بونديبوغيو)، الذي عُقد برئاسة فخامة الرئيس إيفاريست نداييشيميي رئيس جمهورية بوروندي ورئيس الاتحاد الإفريقي، وبتنظيم من المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إلى جانب ممثلي المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية والشركاء الدوليين، وذلك لبحث تنسيق الجهود المشتركة لاحتواء تفشي الفيروس، وتعزيز مستويات الجاهزية والوقاية.
وفي كلمتها خلال الاجتماع أكدت وزيرة الصحة أن مشاركة مملكة البحرين في هذا الاجتماع الصحي رفيع المستوى تأتي انطلاقاً من حرص المملكة على تعزيز التعاون الدولي المستمر في مواجهة التحديات الصحية العابرة للحدود، لافتةً إلى أهمية توحيد مختلف الجهود لدعم خطة الاستجابة المشتركة والجاهزية الإقليمية التي تقودها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وأشارت إلى أن التحديات المرتبطة بتفشي الايبولا تستدعي استجابة دولية منسقة وسريعة ترتكز على دعم الرصد والكشف المبكر، والتقصي الوبائي، وبناء القدرات الاستيعابية للمرافق الطبية، فضلاً عن تعزيز ثقة المجتمعات المحلية ببروتوكولات الرعاية الصحية، إلى جانب ضمان استمرارية سلاسل الإمداد الطبي.
وقد استعرض الاجتماع تقريرًا مفصلاً حول تطورات الأوضاع الوبائية ومؤشرات تفشي الفيروس، وناقش أبرز التحديات التشغيلية والميدانية التي تواجه فرق الاستجابة في المناطق المتأثرة، واختتم أعماله باعتماد بيان ختامي مشترك يتضمن التعهدات والالتزامات الضرورية لدعم الجهود المشتركة بما يضمن مواجهة الوباء وحماية المنظومة الصحية العالمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك