موريستاون - (أ ف ب): تستهل تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة «مفتاح» مطالبة بكسب نقاطها الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني عندما تلاقي السويد في مونتيري، وتنتظر هولندا مواجهة صعبة أمام اليابان في دالاس، فيما تخوض ألمانيا اختبارا سهلا ضد كوراساو.
في المباراة الأولى في مدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار «حاسم» مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة: اليابان وهولندا تواليا.
لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي يونيو من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليا من دور المجموعات.
في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا في مارس الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).
هولندا وخطر اليابان
لا تتفوق سوى دولتين على هولندا من حيث نسبة الانتصارات في المونديال، حيث يبدأ منتخب «الطواحين» رحلة جديدة نحو المجد بمواجهة منتخب ياباني في قمة مستواه وقادر على الإطاحة بكبرى المنتخبات الأوروبية.
تعتبر هولندا من أبرز «وصيفات» المونديال، إذ خسرت النهائي ثلاث مرات (1974، 1978، 2010)، من دون أن تنجح في التتويج باللقب الأغلى في الكرة المستديرة.
ويقود هذه الحملة أسطورة برتقالية جديدة، إذ يسعى رونالد كومان إلى إعادة كتابة التاريخ بعد أن قاد منتخب بلاده في تصفيات بلا هزيمة (6 انتصارات وتعادلان)، مسجلا 27 هدفا مقابل أربعة فقط في مرماه.
في المقابل، كانت اليابان أول منتخب يضمن التأهل إلى النهائيات هذا الصيف، وأكدت مستواها المميز بفوزها في مبارياتها الودية الست الأخيرة، من بينها انتصارات لافتة على البرازيل (3-2) وإنجلترا (1-0).
ويخوض «الساموراي الأزرق» مشاركته الثامنة تواليا في كأس العالم بصفة الحصان الأسود، لكنه خاض رقما قياسيا بلغ 25 مباراة في البطولة من دون بلوغ ربع النهائي.
اختبار سهل لألمانيا
وفي المجموعة الخامسة، تخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختبارا سهلا أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى.
تصل ألمانيا إلى تكساس وهي في قمة مستواها بعد تحقيقها تسعة انتصارات متتالية، واختتمت استعداداتها بفوز على الولايات المتحدة 2-1 الأسبوع الماضي.
ويُعدّ المدرب يوليان ناغلسمان (38 عاما) أصغر مدرب في المنافسات، بل أصغر من حارس مرماه العملاق مانويل نوير (40 عاما) الذي يتوقع أن يبدأ أساسيا رغم غيابه عن المباريات الودية الأخيرة.
أما كوراساو، فيقودها الهولندي ديك أدفوكات (78 عاما)، أكبر مدرب سنا يشرف على مباراة في تاريخ كأس العالم، في حين تُعد البلاد الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان التي تتأهل إلى نسخة 2026.
وتشكل مسيرتها حتى الآن إحدى قصص البطولة اللافتة، خصوصا أن منتخب «الموجة الزرقاء» سجل خلال تصفيات الكونكاكاف أكبر عدد من الأهداف (28).
ساحل العاج والإكوادور
وفي المجموعة ذاتها، تعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاما، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور.
وتخوض ساحل العاج أول مونديال لها منذ عام 2014، وتأمل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.
في المقابل، أكد الفوز على غواتيمالا 3-0 في المباراة الودية الأخيرة تطور الإكوادور في السنوات الأخيرة، إذ لم تتعرض لأي خسارة منذ سبتمبر 2024 (8 انتصارات و11 تعادلا).
مكنتها هذه السلسلة من إنهاء تصفيات أمريكا الجنوبية في المركز الثاني بفضل دفاعها الصلب، حيث لم يستقبل أي منتخب أهدافا أقل منها (5)، كما حققت 13 مباراة بشباك نظيفة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك