شاركت الأمانة العامة للتظلمات في البرنامج التدريبي المتخصص، الذي تنظمه وحدة التحقيق الخاصة تحت عنوان «بناء القدرات الوطنية في التقصي والتوثيق وفق بروتوكول إسطنبول»، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين، وذلك في إطار الحرص المستمر على تعزيز الكفاءات الوطنية وتطوير منظومة العدالة الجنائية وحقوق الإنسان.
وقد حضرت غادة حميد حبيب الأمين العام للتظلمات حفل افتتاح البرنامج، الذي أقيم أمس الأول الثلاثاء بمعهد الدراسات القضائية والقانونية، وذلك بحضور النائب العام وعدد من الوزراء، وبمشاركة واسعة من ممثلي الجهات الوطنية ذات الصلة بالعدالة الجنائية وإنفاذ القانون، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن المختصين والمهنيين في القطاع الصحي.
وبهذه المناسبة أعربت غادة حميد حبيب عن بالغ تقديرها لعقد هذا البرنامج التدريبي لما يمثله من أهمية كبيرة في مجالات عمل الجهات الوطنية ذات الصلة بالعدالة الجنائية وإنفاذ القانون، وبما يعزز من احترام حقوق الإنسان في مجالات عمل هذه الأجهزة، مشيدةً في الوقت ذاته بالدور المتميز الذي تقوم به وحدة التحقيق الخاصة في عقد مثل هذه البرامج التدريبية المتخصصة والمهمة.
من جهة ثانية، شهد البرنامج مشاركة فاعلة من شريفة فؤاد أخصائي تحقيق أول بالأمانة العامة للتظلمات، التي حاضرت في الجلسة الثانية تحت عنوان «بروتوكول إسطنبول: الإطار المرجعي الدولي للتقصي والتوثيق الفعال في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة»، وتناولت خلالها عدة محاور رئيسة شملت فلسفة البروتوكول وتطوره التاريخي، والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها التوثيق الفعال، بالإضافة إلى تسليط الضوء على تكامل الأدوار والجهود بين المحقق والطبيب الشرعي والأخصائي النفسي.
وفي ختام محاضرتها أكدت شريفة فؤاد أن بروتوكول إسطنبول يتميز بشموليته العالية، ولا سيما في توثيق الآثار الجسدية والنفسية، وتوفير معايير دولية موحدة تسهم في تعزيز مصداقية التقارير المرفوعة أمام الجهات القضائية، مع ضمان الحماية الكاملة للمجني عليهم والشهود والحفاظ على سرية المعلومات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك