بمناسبة اليوم العالمي للصيانة، الذي يُصادف التاسع من يونيو من كل عام، أكدت الجمعية الخليجية للصيانة والاعتمادية (GSMR) أن قطاع الصيانة وإدارة الأصول يشهد تحولًا متسارعًا نحو مفاهيم المرونة التشغيلية والجاهزية المؤسسية، بما يعزز قدرة المؤسسات على مواجهة التحديات والمتغيرات المستقبلية بكفاءة واستدامة.
ودعت الجمعية جميع المصانع والشركات والمؤسسات في المنطقة إلى المشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للصيانة، الذي يُصادف التاسع من يونيو سنويًا، بالتزامن مع فعاليات المنتدى العالمي للصيانة وإدارة الأصول (GFMAM)، والذي يُحتفى به هذا العام تحت شعار: «Resilience in Maintenance, Securing Reliability for the Future»
»المرونة في الصيانة… لضمان الاعتمادية للمستقبل« وذلك انسجامًا مع تطلعات القيادات الحكيمة في دول الخليج نحو تعزيز الجاهزية التشغيلية، ورفع مستويات الاعتمادية، ودعم استدامة البنية التحتية والقطاعات الحيوية، بما يواكب الرؤى التنموية المستقبلية.
وفي إطار جهودها المستمرة لتطوير القطاع مهنيًا ومؤسسيًا، أعلنت الجمعية حصول برنامج شهادة الاعتمادية والصيانة المهنية (MARC Certificate) رسميًا على اعتماد المواصفة الدولية ISO/IEC 17024:2012 الخاصة بجهات منح شهادات الكفاءات المهنية، لتصبح الجمعية إحدى الجهات المعتمدة لمنح شهادة الاعتمادية والصيانة المهنية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال.
وأوضحت الجمعية أن المرحلة الحالية تمثل بداية الإعلان الرسمي عن هذا الإنجاز، من خلال إبراز شهادة الاعتماد والنطاق المعتمد للبرنامج، على أن يتم إطلاق الأنشطة التسويقية والتعريفية الخاصة بالاعتماد خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز الثقة المهنية ورفع مستوى الكفاءات المتخصصة في قطاع الصيانة والاعتمادية.
كما كشفت الجمعية عن اكتمال مشروع مكتبة GSMR الرقمية واعتماد إطلاقها رسميًا، باعتبارها منصة معرفية متخصصة تهدف إلى دعم المختصين والباحثين والمهنيين في مجالات الصيانة والاعتمادية وإدارة الأصول، وتوفير محتوى علمي ومهني يواكب أفضل الممارسات والمعايير العالمية.
ومن جانبه، قال المهندس أحمد الجلواح: «المرحلة القادمة تتطلب من المؤسسات التركيز على بناء منظومات تشغيلية أكثر مرونة واعتمادية وقدرة على التكيّف مع المتغيرات. واليوم أصبحت الصيانة الذكية وإدارة الأصول من أهم الممكنات لتحقيق الجاهزية والاستمرارية وتعزيز الكفاءة التشغيلية على المدى الطويل».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك