تستقبل فان كليف آند آربلز فصل الربيع بإصدار جديد من مجموعة Lucky Spring، حيث تواصل الدار الفرنسية صياغة رؤيتها الشاعرية للطبيعة عبر مجوهرات وساعات تنبض بالخفة والضوء. في هذا الفصل المتجدد، تتحول عناصر الطبيعة إلى مفردات فنية رقيقة، فتظهر الفراشة إلى جانب الأوراق والزهور كرموز للحياة والانبعاث، في تكوينات تعكس روح الربيع بكل ما تحمله من نعومة وحيوية وانسجام بصري.
جسّدت مجموعة Lucky Spring منذ انطلاقها عام 2021، فلسفة إيجابية تستلهم تفاصيلها من عالم النبات والحيوان، مثل الدعسوقة إلى أزهار البرقوق وبراعم زنبق الوادي. أما اليوم، فتضيف الفراشة بعدًا جديدًا لهذه الحكاية، كرمز للحرية والانطلاق، في تصاميم من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا تتناغم مع ألوان هادئة تشمل عرق اللؤلؤ الأبيض، اللازورد، والعقيق بدرجاته الزرقاء والخضراء، لتخلق لوحة لونية ربيعية متوازنة ومشرقة.
ولا يتوقف تفرد هذه المجموعة عند حدود الجمال الظاهري، بل يمتد إلى الحرفية الدقيقة التي تشكّل جوهر هوية الدار. فكل تفصيل يُنفّذ بعناية استثنائية؛ فقرون استشعار الفراشات تُصاغ بشكل منفصل قبل تثبيتها بدقة بين الحواف الذهبية المحببة، بينما تُوزّع العناصر الزخرفية على مستويات متعددة لإضفاء عمق بصري وتأثير ثلاثي الأبعاد يمنح القطع حياة داخلية متجددة. حتى الأوراق تُنحت من الأحجار بما يتوافق مع شكلها الطبيعي، في عملية تتطلب مهارة عالية، فيما تُصقل الحواف الذهبية يدويًا لتبلغ درجة من النعومة تعكس التوقيع الراقي للدار.
وتبرز القلادة الطويلة ذات الزخارف المتعددة كواحدة من أكثر القطع تعبيرًا عن روح المجموعة، إذ تنساب حول العنق كحديقة مترفة تتناوب فيها الفراشات مع الأوراق والأزهار في إيقاع بصري متناغم. وفي المقابل، يأتي السوار بخمس زخارف ليقدّم صياغة أكثر اختصارًا، مع احتفاظه بالشاعرية ذاتها، حيث يلتف حول المعصم بخفة تجمع بين الرقة والحركة.
أما خاتم Between-the-Finger، فيعيد إحياء أحد التصاميم الأيقونية للدار بأسلوب ربيعي معاصر، حيث تتلاقى زهرة برقوق وبرعم زنبق الوادي مع فراشة مفتوحة الجناحين، في تكوين يمنح الإحساس بالحركة وكأن الفراشة على وشك التحليق. ويجسد البروش لحظة سكون شاعرية لفراشة تحط برقة على غصن مزهر، بينما تضيف أقراط زهرة البرقوق لمسة من النقاء والهدوء، مع اعتمادها على بساطة الشكل ونعومة الإشراق بدلًا من الزخرفة المفرطة.
ولا تكتمل هذه الحكاية من دون حضور الزمن، حيث تترجمه الدار ضمن رؤيتها الإبداعية من خلال ساعتين تنتميان إلى مجموعة Poetic Complications، لتتحول قراءة الوقت إلى تجربة شاعرية. وتأتي النسخة الأولى مرصّعة بالألماس بكثافة لافتة، مع ميناء من عرق اللؤلؤ الأزرق تتناثر عليه الفراشات والأزهار في مشهد نابض بالحياة، وتعمل بحركة ميكانيكية ذاتية التعبئة تتضمن الساعات القافزة والعرض الارتجاعي، مع احتياطي طاقة يصل إلى 36 ساعة. أما النسخة الثانية، فتعتمد أسلوبًا أكثر هدوءًا، مع تقليل عدد الأحجار الكريمة، مع الحفاظ على الروح الشعرية نفسها، حيث يبدو الزمن وكأنه يمرّ عبر لقاء متكرر بين فراشتين في مشهد ربيعي مبهر.
في هذا الإصدار، تؤكد فان كليف آند آربلز قدرتها المتجددة على تحويل الطبيعة إلى لغة من الذهب والأحجار والضوء، حيث تصبح كل قطعة لحظة عابرة من الربيع جرى تخليدها بحرفية استثنائية. فلا يعود الربيع مجرد فصل، بل يتحول إلى حالة جمالية متكاملة، تنسجها الدار بحس مرهف يوازن بين الخيال والدقة، ويثبت أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل الهادئة التي تترك أثرًا طويلًا لا يُنسى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك