تأكيد خليجي وعربي لدعم سيادة البلدين ورفض استهداف المنشآت المدنية والحيوية
توالت أمس مواقف الإدانة والاستنكار العربية والدولية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك الهجمات التي طالت منشآت مدنية وحيوية ومطار الكويت الدولي، وسط تأكيدات متجددة للتضامن الكامل مع البلدين ورفض أي انتهاك لسيادتهما أو تهديد لأمنهما واستقرارهما. وشددت الدول والجهات التي أصدرت بياناتها على أن هذه الاعتداءات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعية إلى وقف التصعيد وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
حيث أدان العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الهجمات الإيرانية على أهداف مدنية في البحرين والكويت واستهداف مطار الكويت الدولي، معتبرًا أنها تشكل انتهاكًا لسيادة البلدين وخرقا لمبادئ القانون الدولي.
وأكد الرئيس عون وفقا لما أوردته وكالة الإعلام الوطنية اللبنانية تضامنه مع البحرين والكويت، داعيًا إلى تجنيب المنطقة تبعات هذه الهجمات لخفض التصعيد.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعددٍ من منشآتها الحيوية، التي أدَّت إلى وفاة شخص وإصابة آخرين.
وقالت الوزارة في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية (واس): «تؤكد المملكة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة في خرقٍ واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتجدد المملكة تأكيدها أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة».
وجددت المملكة تضامنها مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما، وتتقدم المملكة بالعزاء والمواساة لدولة الكويت، مع تمنياتها للمصابين الشفاء العاجل.
كما أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان بثته وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة مملكة البحرين، وخرقًا للقانون الدولي، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية.
وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.
فيما أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الآثم الذي طال مملكة البحرين في تصعيد خطير يشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وتهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية مجددًا في بيان بثته وكالة الأنباء الكويتية (كونا) رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية، مشددة على ضرورة وقفها فورًا وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والتوتر.
كما أكدت تضامن دولة الكويت الكامل مع مملكة البحرين ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وأدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في مملكة البحرين ودولة الكويت، بما في ذلك التي استهدفت مطار الكويت وأدت إلى أضرار جسيمة في عدد من مرافقه وإصابة أشخاص، وعدتها انتهاكا خطيرا لسيادة البلدين، وخرقا سافرا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتحديدا مبدأ التمييز، وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة وحظر الهجمات العشوائية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان بثته وكالة الأنباء القطرية (قنا) رفض دولة قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مشددة في هذا السياق على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ودعمها لكل ما تتخذاه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
كما عبرت الوزارة عن تمنيات دولة قطر للمصابين الشفاء العاجل، سائلة المولى عز وجل أن يحفظ البحرين والكويت من كل سوء.
فيما أدان الأردن أمس الأربعاء الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في مملكة البحرين، ودولة الكويت، بما فيها مطار الكويت الدولي؛ مؤكدًا أنها انتهاك سافر لسيادة البحرين والكويت، وتهديد لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان بثته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) تضامن الأردن المطلق مع مملكة البحرين ودولة الكويت، ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
وأعربت الوزارة عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الكويت في وفاة أحد الأشخاص جراء الاعتداءات، وتمنياتها الشفاء العاجل للمصابين.
وأعربت سلطنة عُمان عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقتين، مؤكدةً رفضها القاطع لكل الأعمال العسكرية التي من شأنها تقويض أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما استهداف المنشآت المدنية والحيوية، بما يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويُهدد سلامة المدنيين.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن وزارة الخارجية العُمانية أكدت في بيان لها أمس تضامن السلطنة الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، وتأييدها المطلق للإجراءات كافة التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما، وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
كما جددت السلطنة في بيانها الدعوة إلى ضبط النفس وتجنّب التصعيد، واللجوء إلى لغة الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات والخلافات، بما يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين ويجنّب المنطقة المزيد من التوترات والتداعيات السلبية.
كما أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين، معتبرةً هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتصعيداً خطيراً يهدد أمنها واستقرارها وأمن منطقة الخليج العربي كافة.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) أن وزارة الخارجية المصرية أكدت في بيان لها أمس تضامن مصر الكامل مع مملكة البحرين، ودعمها المطلق لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومنشآتها الحيوية، مجددةً رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تمس سيادة الدول العربية أو تهدد أمنها وسلامة أراضيها.
وشددت جمهورية مصر العربية في بيانها على أن أمن واستقرار دول الخليج العربية يُعد جزءًا رئيسيًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري.
وأعربت الجمهورية الإسلامية الموريتانية عن إدانتها واستنكارها الشديدين الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، وما شكّلته من انتهاك صارخ لسيادتهما وسلامة أراضيهما، وتعريضٍ للمدنيين والمنشآت المدنية للخطر، في تعارض بيّن مع مبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وذكرت الوكالة الموريتانية للأنباء أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج أكدت في بيان لها أمس تضامن موريتانيا الكامل ووقوفها إلى جانب البلدين الشقيقين، ودعمها المطلق في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.
وشددت الجمهورية الإسلامية الموريتانية في بيانها على أن هذه الاعتداءات تمثل تهديداً خطيراً للأمن والسلم في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك