الأمن والاستقرار ووحدة الصف أسس رئيسية لاستدامة النمو الاقتصادي وتعزيز الثقة بمملكة البحرين
أكد رجل الأعمال يوسف صلاح الدين إبراهيم أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، عكس حرص جلالته على تعزيز وحدة الصف الوطني وصون المكتسبات الوطنية وترسيخ مقومات الأمن والاستقرار التي تشكل الركيزة الأساسية لاستمرار مسيرة التنمية والتقدم.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب السامي من إشادة بوعي أبناء البحرين وتكاتفهم حول وطنهم وقيادتهم الحكيمة يجسد قوة اللحمة الوطنية التي كانت على الدوام أحد أبرز عناصر قوة المملكة وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات بثقة واقتدار.
وأضاف أن تأكيد جلالة الملك المعظم أهمية حماية الجبهة الداخلية وترسيخ الأمن والاستقرار يعزز من مكانة البحرين كوجهة جاذبة للأعمال والاستثمار، ويسهم في توفير البيئة الملائمة لنمو الأنشطة الاقتصادية وتطويرها، بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي ويعزز تنافسية المملكة.
كما نوه بما تضمنه الخطاب السامي من تأكيد أهمية استقرار المنطقة وعودة حرية الملاحة، لما لذلك من أثر مباشر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد واستمرارية الأنشطة الاقتصادية، مشيراً إلى أن استقرار الممرات البحرية يعد عنصراً مهماً لدعم الاقتصاد الإقليمي والدولي.
وأشاد بما تحظى به المملكة من مؤسسات وطنية راسخة، في مقدمتها قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، وما تقوم به من أدوار وطنية في حماية أمن الوطن وصون مكتسباته، مؤكداً أن الاستقرار الذي تنعم به البحرين يمثل أساساً لمواصلة مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مجتمع الأعمال البحريني سيواصل دعمه للجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية وترسيخ مكانة مملكة البحرين، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك