العدد : ١٧٦٠٣ - الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٣ - الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

المال و الاقتصاد

تجار: رسائل اقتصادية محورية في الخطاب السامي

الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬سمير‭ ‬بن‭ ‬عبدالله‭ ‬ناس‭ ‬أن‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬الذي‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬خلال‭ ‬ترؤس‭ ‬جلالته‭ ‬الاجتماع‭ ‬الاعتيادي‭ ‬لمجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬بحضور‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬حفظه‭ ‬الله،‭ ‬شكل‭ ‬بوصلة‭ ‬توجه‭ ‬سياسات‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة‭ ‬داخليا‭ ‬وإقليميا‭ ‬ودوليا‭ ‬وبيانا‭ ‬بالمنجزات‭ ‬والنهضة‭ ‬المتحققة‭ ‬والمستهدفات‭ ‬المنتظر‭ ‬بلوغها‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬القادمة‭ ‬والتي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬مكانة‭ ‬المملكة‭ ‬وصون‭ ‬أمنها‭ ‬وتعزيز‭ ‬وحدتها‭ ‬وحماية‭ ‬مكتسباتها‭.‬

وأشار‭ ‬ناس‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬لجلالته‭ ‬عكس‭ ‬إدراكا‭ ‬عميقا‭ ‬للترابط‭ ‬الوثيق‭ ‬بين‭ ‬الأمن‭ ‬والتنمية‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬تحصين‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬يمس‭ ‬مسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬للنمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬وجذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬وخلق‭ ‬فرص‭ ‬العمل،‭ ‬موضحاً‭ ‬أن‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬فرضتها‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬سعت‭ ‬إلى‭ ‬الإضرار‭ ‬بمقومات‭ ‬التنمية‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬مؤسسات‭ ‬المملكة‭ ‬تعاملت‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬التطورات‭ ‬بمنهجية‭ ‬متوازنة‭ ‬ومسؤولة‭ ‬ارتكزت‭ ‬على‭ ‬حماية‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬النشاط‭ ‬الاقتصادي‭ ‬واستمرارية‭ ‬الأعمال‭ ‬وتعزيز‭ ‬ثقة‭ ‬المستثمرين‭ ‬والأسواق‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬قدرة‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬التحديات‭ ‬بكفاءة‭ ‬عالية‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬المساس‭ ‬بمسيرة‭ ‬التنمية‭.‬

ونوه‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬تأكيد‭ ‬أهمية‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬كممر‭ ‬بحري‭ ‬دولي،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬عودة‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬أسرع‭ ‬وقت،‭ ‬يعكس‭ ‬أهمية‭ ‬الدور‭ ‬الذي‭ ‬تلعبه‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬حمل‭ ‬هموم‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬استدامة‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والازدهار‭ ‬التجاري‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والعالمي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬ضمان‭ ‬سلامة‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬الحيوية‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬لاستقرار‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬وكفاءة‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬والتدفقات‭ ‬التجارية‭ ‬والتبادلات‭ ‬الاستثمارية،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬تبني‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مشروع‭ ‬قرار‭ ‬فتح‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬أمام‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬يجسد‭ ‬حضورها‭ ‬الفاعل‭ ‬في‭ ‬القضايا‭ ‬ذات‭ ‬التأثير‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬مما‭ ‬يعزز‭ ‬مكانة‭ ‬البحرين‭ ‬كصوت‭ ‬داعم‭ ‬للاستقرار‭ ‬والتنمية‭ ‬والبناء‭ ‬والسلام‭. ‬

وشدد‭ ‬ناس‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تحت‭ ‬راية‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬وبمساندة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬تواصل‭ ‬أداء‭ ‬رسالتها‭ ‬التنموية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬يد‭ ‬تبني‭ ‬وتدفع‭ ‬بعجلة‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار،‭ ‬ويد‭ ‬تحمي‭ ‬الوطن‭ ‬ومنجزاته‭ ‬وتتصدى‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬يهدد‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره‭ ‬ومكتسباته،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتهم‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬مختلف‭ ‬فئات‭ ‬المجتمع‭ ‬جددوا‭ ‬عهد‭ ‬الوفاء‭ ‬والولاء‭ ‬للوطن‭ ‬وقيادته‭ ‬ويواصلون‭ ‬السير‭ ‬على‭ ‬نهج‭ ‬الآباء‭ ‬الأوائل‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬مملكتنا‭ ‬الغالية‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباتها،‭ ‬متمسكين‭ ‬بروح‭ ‬الانتماء‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬حماية‭ ‬الوطن‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬ترابه‭ ‬مسؤولية‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة‭ ‬تتوارثها‭ ‬الأجيال‭ ‬وتترجم‭ ‬في‭ ‬أفعالهم‭ ‬كما‭ ‬في‭ ‬مواقفهم‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬خالد‭ ‬محمد‭ ‬نجيبي‭ ‬أن‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬حمل‭ ‬رسائل‭ ‬وطنية‭ ‬واقتصادية‭ ‬مهمة‭ ‬تؤكد‭ ‬مواصلة‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تحقق‭ ‬من‭ ‬منجزات‭ ‬بما‭ ‬يرسخ‭ ‬مسيرة‭ ‬النمو‭ ‬ويعزز‭ ‬الثقة‭ ‬بمواصلة‭ ‬البناء‭ ‬والتطوير‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬لتعزيز‭ ‬مرتكزات‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭. ‬

وأشاد‭ ‬بما‭ ‬تضمنه‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬مضامين‭ ‬ورؤى‭ ‬تؤكد‭ ‬النهج‭ ‬الراسخ‭ ‬الذي‭ ‬تنتهجه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬دعائم‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬وتعزيز‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬وفق‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭ ‬والبناء‭ ‬عليها‭ ‬وتعزيز‭ ‬جاهزية‭ ‬المملكة‭ ‬لمواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬التقدم‭ ‬والنمو،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالته‭ ‬يجسد‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬متكاملة‭ ‬تضع‭ ‬الاستقرار‭ ‬والأمن‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬متكامل‭ ‬باعتبارها‭ ‬ركائز‭ ‬رئيسية‭ ‬لتعزيز‭ ‬النمو‭ ‬ورفع‭ ‬تنافسية‭ ‬المملكة‭ ‬وترسيخ‭ ‬مكانتها‭ ‬كمركز‭ ‬إقليمي‭ ‬جاذب‭ ‬للاستثمار‭ ‬والأعمال‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬المشترك‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬المكتسبات‭ ‬الوطنية‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬المتغيرات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬بكفاءة‭ ‬ومرونة‭.‬

وشدد‭ ‬نجيبي‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬مطالب‭ ‬باستلهام‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬مضامين‭ ‬ورؤى‭ ‬وطنية‭ ‬ومواصلة‭ ‬القيام‭ ‬بدوره‭ ‬كشريك‭ ‬أساسي‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دعم‭ ‬الاستثمار‭ ‬وتوسيع‭ ‬الأنشطة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬خلق‭ ‬الفرص‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬تدعم‭ ‬النمو‭ ‬وتحقق‭ ‬مستهدفات‭ ‬رؤية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬شكل‭ ‬خارطة‭ ‬طريق‭ ‬واضحة‭ ‬للمرحلة‭ ‬المقبلة‭ ‬تحفز‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬والتطوير،‭ ‬وتعزز‭ ‬من‭ ‬قدرته‭ ‬التنافسية‭ ‬محلياً‭ ‬وإقليمياً،‭ ‬كما‭ ‬رسخ‭ ‬لمفهوم‭ ‬الشراكة‭ ‬الحقيقية‭ ‬بين‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬استدامة‭ ‬المنجزات‭ ‬الوطنية‭ ‬ويعزز‭ ‬مناعة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬كافة‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬إشادة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬بتكاتف‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬ووحدة‭ ‬صفهم‭ ‬وثباتهم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬تحمل‭ ‬دلالات‭ ‬تتجاوز‭ ‬بعدها‭ ‬الوطني‭ ‬إلى‭ ‬أبعاد‭ ‬تنموية‭ ‬واقتصادية‭ ‬مهمة،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬التماسك‭ ‬المجتمعي‭ ‬والثقة‭ ‬المتبادلة‭ ‬بين‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع‭ ‬يمثلان‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬مقومات‭ ‬الاستقرار‭ ‬وجاذبية‭ ‬بيئة‭ ‬الأعمال‭ ‬والاستثمار،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬القيم‭ ‬الوطنية‭ ‬الراسخة‭ ‬تعزز‭ ‬قدرة‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬البناء‭ ‬والتطوير،‭ ‬وترسخ‭ ‬الثقة‭ ‬بمستقبل‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬وتدعم‭ ‬استمرار‭ ‬التقدم‭ ‬والازدهار‭ ‬الذي‭ ‬تنشده‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭.‬

بدوره‭ ‬أعرب‭ ‬خالد‭ ‬الأمين‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الأغذية‭ ‬في‭ ‬الدورة‭ (‬30‭) ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬البحرين‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬اعتزازه‭ ‬بمضامين‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬خطاب‭ ‬جلالته‭ ‬عكس‭ ‬رؤية‭ ‬رصينة‭ ‬ومتوازنة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬باعتباره‭ ‬أساساً‭ ‬لتعزيز‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬المنجزات‭ ‬الوطنية‭ ‬وتطوير‭ ‬مقوماتها‭ ‬بما‭ ‬يهيئ‭ ‬بيئة‭ ‬أكثر‭ ‬دعماً‭ ‬واستدامة‭ ‬للنمو‭ ‬والتقدم‭ ‬ويعزز‭ ‬قدرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬التطور‭ ‬ومواكبة‭ ‬مختلف‭ ‬المتغيرات‭ ‬الراهنة‭. ‬

ونوه‭ ‬بما‭ ‬تضمنه‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬تأكيد‭ ‬متانة‭ ‬النسيج‭ ‬الوطني‭ ‬وتماسكه،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬في‭ ‬المواقف‭ ‬الوطنية‭ ‬المشرفة‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬عنها‭ ‬المواطنون‭ ‬بمختلف‭ ‬فئاتهم‭ ‬ومناطقهم‭ ‬وتوجهاتهم،‭ ‬وما‭ ‬جسدوه‭ ‬من‭ ‬مشاعر‭ ‬صادقة‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الحب‭ ‬والوفاء‭ ‬والانتماء‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالوطن‭ ‬وقيادته‭ ‬الحكيمة،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التلاحم‭ ‬المجتمعي‭ ‬يشكل‭ ‬رصيداً‭ ‬وطنياً‭ ‬داعماً‭ ‬لمسارات‭ ‬الاستقرار‭ ‬بما‭ ‬ينعكس‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬البيئة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬ورفع‭ ‬مستويات‭ ‬الثقة‭ ‬المجتمعية‭ ‬والاستثمارية،‭ ‬وتهيئة‭ ‬مناخ‭ ‬أكثر‭ ‬جاذبية‭ ‬واستدامة‭ ‬للنمو‭ ‬لاسيما‭ ‬وأن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المواقف‭ ‬تعكس‭ ‬وعياً‭ ‬وطنياً‭ ‬راسخاً‭ ‬يقدّم‭ ‬المصلحة‭ ‬العامة‭ ‬ويعزز‭ ‬وحدة‭ ‬الصف،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يدعم‭ ‬قدرة‭ ‬مؤسسات‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬نهجها‭ ‬التنموي‭ ‬بثبات‭ ‬وكفاءة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭.‬

وثمن‭ ‬الأمين‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬الخطاب‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬مستحقة‭ ‬بمنتسبي‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬الذين‭ ‬قدموا‭ ‬نموذجاً‭ ‬رفيعاً‭ ‬في‭ ‬التضحية‭ ‬والانضباط‭ ‬والكفاءة‭ ‬المهنية،‭ ‬وأدوا‭ ‬واجبهم‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬سلامة‭ ‬المواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬بكفاءة‭ ‬واقتدار،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬سطروه‭ ‬من‭ ‬مواقف‭ ‬مشرفة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الميادين‭ ‬مصدر‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬وركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬من‭ ‬ركائز‭ ‬قوة‭ ‬المملكة‭ ‬واستقرارها‭. ‬

وشدد‭ ‬الأمين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تأكيد‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬بضرورة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬كممر‭ ‬بحري‭ ‬دولي‭ ‬وضمان‭ ‬عودة‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬أسرع‭ ‬وقت‭ ‬وحماية‭ ‬المنطقة‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل،‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬استراتيجية‭ ‬تضع‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬في‭ ‬ارتباط‭ ‬مباشر‭ ‬مع‭ ‬استقرار‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬كما‭ ‬يحمل‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬مسؤولياته‭ ‬تجاه‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمن‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬الحيوية‭ ‬وصون‭ ‬المصالح‭ ‬الاقتصادية‭ ‬المشتركة،‭ ‬مبيناً‭ ‬أن‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬يعد‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الشرايين‭ ‬البحرية‭ ‬للتجارة‭ ‬العالمية،‭ ‬حيث‭ ‬تمر‭ ‬عبره‭ ‬نسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬التدفقات‭ ‬التجارية‭ ‬الدولية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬استقرار‭ ‬الملاحة‭ ‬فيه‭ ‬عاملاً‭ ‬أساسياً‭ ‬لضمان‭ ‬كفاءة‭ ‬سلاسل‭ ‬الإمداد‭ ‬العالمية‭ ‬واستقرار‭ ‬الأسواق‭ ‬وحماية‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا