العدد : ١٧٧١٣ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧١٣ - الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

خلال ترؤس جلالته اجتماع مجلس الوزراء.. الملك:
نقدر ملحمة الصمود الوطني لأهل البحرين

الثلاثاء ٠٢ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

لقد‭ ‬كنتم‭ ‬قوة‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬الحرب‭ ‬كما‭ ‬أنتم‭ ‬قوته‭ ‬الدائمة‭ ‬وقت‭ ‬السلم

تحية‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬إلى‭ ‬قوة‭ ‬الدفاع‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية

لتبقى‭ ‬فرحة‭ ‬الجميع‭ ‬حاضرة‭ ‬وتتواصل‭ ‬الخطى‭ ‬بثقة‭ ‬وأمل

الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬تعمدت‭ ‬الإضرار‭ ‬بجهود‭ ‬البناء‭ ‬والنماء‭ ‬في‭ ‬بلداننا

البحرين‭ ‬ثغر‭ ‬من‭ ‬ثغور‭ ‬الإسلام‭ ‬وحمايته‭ ‬حماية‭ ‬لوحدة‭ ‬أمته‭ ‬

ستظل‭ ‬بلادنا‭ ‬ترجح‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬كفة‭ ‬السلام‭ ‬والوئام

نوجه‭ ‬جهودنا‭ ‬لحماية‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬متحدين‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬تدخل‭ ‬

البحرين‭ ‬تتخذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬بحق‭ ‬من‭ ‬يخرج‭ ‬عن‭ ‬الصف‭ ‬وفق‭ ‬القانون

ضرورة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬كممر‭ ‬بحري‭ ‬دولي‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬عودة‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬أسرع‭ ‬وقت

على‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬مسؤولية‭ ‬تاريخية‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬سيادتها‭ ‬وتنسيق جهودها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬الحاضر‭ ‬والاستعداد‭ ‬للمستقبل‭ ‬دون‭ ‬تردد

ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭: ‬التقدير‭ ‬الملكي‭ ‬مصدر‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز

الأجهزة‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والمدنية‭ ‬ستواصل‭ ‬أداء‭ ‬واجبها‭ ‬الوطني

الحكومة‭ ‬ستواصل‭ ‬العمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬لتعزيز‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية

البحرين‭ ‬تمتلك‭ ‬مقومات‭ ‬راسخة‭ ‬ورؤى‭ ‬تنموية‭ ‬متقدمة

مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬يدين‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬الكويت‭ ‬الشقيقة


 

ترأس‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬الاجتماع‭ ‬الاعتيادي‭ ‬الأسبوعي‭ ‬لمجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬في‭ ‬قصر‭ ‬الصخير‭ ‬أمس،‭ ‬بحضور‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

وقد‭ ‬تفضل‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬بتوجيه‭ ‬خطاب‭ ‬سامي‭ ‬هذا‭ ‬نصه‭:‬

بسم‭ ‬الله‭ ‬الرحمن‭ ‬الرحيم

أصحاب‭ ‬السمو‭ ‬والمعالي‭ ‬والسعادة،‭ ‬السلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬وبركاته،

يطيب‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نبدأ‭ ‬حديثنا‭ ‬هذا‭ ‬بالإعراب‭ ‬عن‭ ‬عميق‭ ‬الشكر‭ ‬ووافر‭ ‬التقدير‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬عبّر،‭ ‬قولاً‭ ‬وفعلاً،‭ ‬عن‭ ‬مشاعر‭ ‬الحب‭ ‬الوطني‭ ‬للبحرين‭ ‬العزيزة،‭ ‬وما‭ ‬تضمّنه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬مساندة‭ ‬مسؤولة‭ ‬للإجراءات‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬اتخاذها‭ ‬لتحصين‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬يمسّ‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬ومسيرة‭ ‬التنمية‭ ‬والازدهار‭ ‬الوطني‭.  ‬ويمتد‭ ‬الشكر‭ ‬إلى‭ ‬منتسبي‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬والفعاليات‭ ‬المجتمعية‭ ‬والأدباء‭ ‬والكتاب‭ ‬والشعراء‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬ما‭ ‬تفضلوا‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬وتأييد‭ ‬نعتزّ‭ ‬به‭.‬

وكما‭ ‬عبّر‭ ‬المواطنون‭ ‬والعائلات‭ ‬البحرينية‭ ‬الكريمة‭ ‬عن‭ ‬مشاعرهم‭ ‬الصادقة‭ ‬التي‭ ‬جسّدت‭ ‬تكاتفهم‭ ‬وولاءهم‭ ‬في‭ ‬أسمى‭ ‬صورة،‭ ‬وكان‭ ‬لها‭ ‬بالغُ‭ ‬الأثر‭ ‬في‭ ‬النفس،‭ ‬فإنه‭ ‬لشرفٌ‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نبادلهم‭ ‬الوفاء،‭ ‬وأن‭ ‬نجدد‭ ‬معهم‭ ‬عهد‭ ‬الذود‭ ‬عن‭ ‬وطننا‭ ‬الأبي‭ ‬الذي‭ ‬يسكن‭ ‬القلوب‭ ‬ونعتزّ‭ ‬بالانتماء‭ ‬إليه‭. ‬فلهم‭ ‬منّا‭ ‬خالص‭ ‬التقدير‭ ‬والاحترام‭ ‬والمحبة‭ ‬على‭ ‬مواقفهم‭ ‬المخلصة،‭ ‬لتبقى‭ ‬فرحة‭ ‬الجميع‭ ‬حاضرة،‭ ‬وتتواصل‭ ‬الخطى‭ ‬بثقة‭ ‬وأمل‭.‬

وفيما‭ ‬يخص‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬التي‭ ‬تعمّدت‭ ‬الإضرار‭ ‬بجهود‭ ‬البناء‭ ‬والنماء‭ ‬في‭ ‬بلداننا،‭ ‬وتجاهلت‭ ‬المواثيق‭ ‬الأممية‭ ‬وأحكام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وانطلاقاً‭ ‬من‭ ‬ثوابتنا‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية،‭ ‬لا‭ ‬يفوتنا‭ ‬أن‭ ‬نُسجّل‭ ‬للتاريخ‭ ‬أن‭ ‬صمود‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وضبطها‭ ‬للنفس‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬دفاعية‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬إنما‭ ‬هو‭ ‬امتدادٌ‭ ‬لالتزام‭ ‬أصيل‭ ‬بترسيخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬وتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬والرخاء‭ ‬العالمي،‭ ‬ونخصّ‭ ‬بالذكر‭ ‬هنا‭ ‬ضرورة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬كممر‭ ‬بحري‭ ‬دولي،‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬عودة‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬أسرع‭ ‬وقت،‭ ‬وحماية‭ ‬منطقتنا‭ ‬من‭ ‬مخاطر‭ ‬أسلحة‭ ‬الدمار‭ ‬الشامل‭.  ‬وستظل‭ ‬بلادنا‭ ‬تُرجّح‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬كفة‭ ‬السلام‭ ‬والوئام،‭ ‬إيماناً‭ ‬منها‭ ‬بأن‭ ‬الأمن‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يقوم‭ ‬إلا‭ ‬على‭ ‬دبلوماسية‭ ‬التفاهم‭ ‬والتعايش‭ ‬المتحضّر،‭ ‬وتنمية‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتعميق‭ ‬الوعي‭ ‬بالتاريخ‭ ‬المشترك‭ ‬وروابط‭ ‬الجوار‭.  ‬وكما‭ ‬هو‭ ‬معروف،‭ ‬عبر‭ ‬العصور،‭ ‬فإن‭ ‬البحرين‭ ‬تُعدّ‭ ‬ثغراً‭ ‬من‭ ‬ثغور‭ ‬الإسلام،‭ ‬وتعتبر‭ ‬حمايته‭ ‬حمايةً‭ ‬لوحدة‭ ‬أمته‭ ‬وكسباً‭ ‬لعظيم‭ ‬الأجر‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬وبالنيابة‭ ‬عن‭ ‬مجتمعنا‭ ‬البحريني‭ ‬المتآزر‭ ‬تحت‭ ‬راية‭ ‬الوطن،‭ ‬أوجّه‭ ‬تحية‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬إلى‭ ‬القادة‭ ‬والضباط‭ ‬وضباط‭ ‬الصف‭ ‬وأفراد‭ ‬قوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬لما‭ ‬تحلوا‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬قيم‭ ‬الجندية‭ ‬المثالية،‭ ‬وما‭ ‬أظهروه‭ ‬من‭ ‬رباطة‭ ‬جأش‭ ‬وكفاءة‭ ‬رفيعة‭ ‬في‭ ‬ميادين‭ ‬الشرف‭ ‬والتضحية‭. ‬ونحمد‭ ‬الله‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬نحن‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬جاهزية‭ ‬دفاعية‭ ‬متكاملة‭ ‬تتميز‭ ‬بأعلى‭ ‬مستويات‭ ‬التأهب‭ ‬والاحترافية،‭ ‬حيث‭ ‬يواصل‭ ‬أبناؤنا‭ ‬البواسل،‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف،‭ ‬أداء‭ ‬واجبهم‭ ‬الوطني‭ ‬بكفاءة‭ ‬واقتدار،‭ ‬تصدياً‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬يستهدف‭ ‬أمن‭ ‬الوطن‭ ‬واستقراره‭.‬

ولعلّ‭ ‬واقع‭ ‬الأحداث‭ ‬يستوجب‭ ‬علينا‭ ‬الاستعداد‭ ‬الدائم،‭ ‬وهذا‭ ‬الواقع‭ ‬يضع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬مسؤولية‭ ‬تاريخية‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬سيادتها‭ ‬وتنسيق‭ ‬جهودها‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تحديات‭ ‬الحاضر‭ ‬والاستعداد‭ ‬لاستحقاقات‭ ‬المستقبل‭ ‬دون‭ ‬تردد،‭ ‬وتعزيز‭ ‬استقرار‭ ‬الدولة‭ ‬المدنية‭ ‬المستقلة‭ ‬في‭ ‬قراراتها‭ ‬السيادية‭ ‬والقادرة‭ ‬على‭ ‬ترسيخ‭ ‬وحدتها‭ ‬الوطنية‭.‬

ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق،‭ ‬وحفاظاً‭ ‬على‭ ‬منجزات‭ ‬البحرين‭ ‬وصورتها‭ ‬الحضارية،‭ ‬سنوجّه‭ ‬جهودنا‭ ‬لحماية‭ ‬مصلحة‭ ‬الوطن‭ ‬العليا،‭ ‬متحدين‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أي‭ ‬تدخل‭ ‬أو‭ ‬عدوان‭. ‬وليثق‭ ‬الجميع‭ ‬تمام‭ ‬الثقة‭ ‬بأن‭ ‬البحرين‭ ‬تتخذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬الواجبة‭ ‬بحق‭ ‬من‭ ‬يخرج‭ ‬عن‭ ‬الصف‭ ‬الوطني‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬يقرره‭ ‬القانون،‭ ‬وليعلم‭ ‬كل‭ ‬خائن‭ ‬أن‭ ‬التآمر‭ ‬على‭ ‬الوطن‭ ‬مصيره‭ ‬الخسران‭ ‬المبين‭.‬

ولا‭ ‬يسعنا،‭ ‬عند‭ ‬تأمل‭ ‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‭ ‬لأهل‭ ‬البحرين‭ ‬الأعزاء‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬نجدد‭ ‬تقديرنا‭ ‬لوعيهم‭ ‬وثباتهم‭ ‬وبذلهم‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الميادين،‭ ‬ونشكرهم‭ ‬على‭ ‬التزامهم‭ ‬بنهج‭ ‬التضامن‭ ‬والاتحاد‭ ‬الذي‭ ‬يحرصون‭ ‬على‭ ‬دوامه‭ ‬كأسرة‭ ‬واحدة‭ ‬تعتز‭ ‬بلحمتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬ونقولها‭ ‬لهم‭ ‬بكل‭ ‬فخر‭: ‬لقد‭ ‬كنتم‭ ‬قوة‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬الحرب،‭ ‬كما‭ ‬أنتم‭ ‬قوته‭ ‬الدائمة‭ ‬وقت‭ ‬السلم‭.‬

فسيروا‭ ‬على‭ ‬بركة‭ ‬الله،‭ ‬وعلى‭ ‬خطى‭ ‬آبائكم‭ ‬الأوائل‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الوطن‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬كل‭ ‬ذرة‭ ‬من‭ ‬ترابه‭ ‬الطاهر،‭ ‬وكونوا‭ ‬فخورين‭ ‬بأن‭ ‬بلادنا‭ ‬العريقة‭ ‬لطالما‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬دولة‭ ‬سلام،‭ ‬بفضل‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭.‬

والسلام‭ ‬عليكم‭ ‬ورحمة‭ ‬الله‭ ‬وبركاته،

وقد‭ ‬هنأ‭ ‬جلالته‭ ‬حجاج‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بسلامة‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬أرض‭ ‬الوطن،‭ ‬سائلاً‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يتقبل‭ ‬حجهم‭ ‬وطاعاتهم،‭ ‬وجدد‭ ‬التهنئة‭ ‬إلى‭ ‬أخيه‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬آل‭ ‬سعود‭ ‬عاهل‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬الشقيقة،‭ ‬بمناسبة‭ ‬النجاح‭ ‬الكبير‭ ‬والتنظيم‭ ‬الدقيق‭ ‬والمميز‭ ‬لموسم‭ ‬حج‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬1447‭ ‬هجرية،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بالجهود‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬الشقيقة‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬ضيوف‭ ‬الرحمن‭ ‬وتوفير‭ ‬أفضل‭ ‬الخدمات‭ ‬والتسهيلات‭ ‬لهم‭.‬

من‭ ‬جانبه،‭ ‬رفع‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬بالأصالة‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬ونيابةً‭ ‬عن‭ ‬الحكومة،‭ ‬أسمى‭ ‬آيات‭ ‬الشكر‭ ‬وعظيم‭ ‬الامتنان‭ ‬إلى‭ ‬المقام‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تفضل‭ ‬به‭ ‬جلالته‭ ‬من‭ ‬إشادة‭ ‬وتقدير‭ ‬لقوة‭ ‬دفاع‭ ‬البحرين‭ ‬والحرس‭ ‬الوطني‭ ‬ووزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬وجميع‭ ‬الأجهزة‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والمدنية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التقدير‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يمثل‭ ‬مصدر‭ ‬فخر‭ ‬واعتزاز،‭ ‬ويضاعف‭ ‬من‭ ‬المسؤولية‭ ‬الوطنية‭ ‬لمواصلة‭ ‬العمل‭ ‬بكل‭ ‬كفاءة‭ ‬واقتدار‭ ‬تحقيقاً‭ ‬لتطلعات‭ ‬جلالته‭ ‬السامية‭. ‬وأكد‭ ‬سموه‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬الأجهزة‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬والمدنية‭ ‬ستواصل‭ ‬أداء‭ ‬واجبها‭ ‬الوطني‭ ‬وتنفيذ‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬أمن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬ويحفظ‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الوطنية‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬سموه‭ ‬أن‭ ‬الحكومة،‭ ‬وفق‭ ‬رؤى‭ ‬وتوجيهات‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ستواصل‭ ‬العمل‭ ‬بروح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬لتعزيز‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وترسيخ‭ ‬تنافسية‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬ومرونته‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬المتغيرات،‭ ‬مستندةً‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تمتلكه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬مقومات‭ ‬راسخة‭ ‬ورؤى‭ ‬تنموية‭ ‬متقدمة،‭ ‬وإلى‭ ‬ما‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬تعاون‭ ‬وثيق‭ ‬مع‭ ‬الأشقاء‭ ‬والشركاء،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬استدامة‭ ‬النمو،‭ ‬وفتح‭ ‬آفاق‭ ‬أوسع‭ ‬للاستثمار‭ ‬والشراكات‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وخلق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬النوعية‭ ‬للمواطنين،‭ ‬وتحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الازدهار‭ ‬لصالح‭ ‬الوطن‭ ‬والمواطن‭.‬

وبمناسبة‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬للبيئة،‭ ‬أكد‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬تعزيز‭ ‬الجهود‭ ‬والمبادرات‭ ‬البيئية‭ ‬بما‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬ويضمن‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬وصون‭ ‬مواردها‭ ‬الطبيعية‭.‬

ثم‭ ‬أعرب‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬عن‭ ‬إدانته‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الآثمة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬الشقيقة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬وقوف‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الكامل‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬ودعمها‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬تتخذه‭ ‬من‭ ‬إجراءات‭ ‬لحماية‭ ‬أمنها‭ ‬وسيادتها‭.‬

وقد‭ ‬نظر‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المذكرات‭ ‬المرفوعة‭ ‬إليه‭ ‬من‭ ‬اللجان‭ ‬الوزارية‭ ‬والوزراء‭ ‬ووافق‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يأتي‭:‬

1‭. ‬مشروع‭ ‬قانون‭ ‬بشأن‭ ‬تنظيم‭ ‬الخدمات‭ ‬الأمنية‭ ‬الخاصة‭.‬

2‭. ‬مذكرة‭ ‬تفاهم‭ ‬بين‭ ‬شؤون‭ ‬الجنسية‭ ‬والجوازات‭ ‬والإقامة‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬والهيئة‭ ‬الاتحادية‭ ‬للهوية‭ ‬والجنسية‭ ‬والجمارك‭ ‬وأمن‭ ‬المنافذ‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬الشقيقة‭ ‬بشأن‭ ‬مشروع‭ ‬النقطة‭ ‬الواحدة‭ ‬لتسجيل‭ ‬الدخول‭ ‬المسبق‭ ‬للمسافرين‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭.‬

3‭. ‬مشروع‭ ‬قرار‭ ‬بشأن‭ ‬تصنيف‭ ‬المؤسسات‭ ‬متناهية‭ ‬الصغر‭ ‬والصغيرة‭ ‬والمتوسطة،‭ ‬بما‭ ‬يوسع‭ ‬نطاق‭ ‬دعم‭ ‬المؤسسات‭ ‬ويتوافق‭ ‬مع‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا