حذرت صحيفة «الجارديان» البريطانية في افتتاحية لها من خطر تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة.
وتشير إلى أنه في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تحقيق السلام مع إيران تقوم حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الأوضاع على جبهات أخرى، بينما تقف أوروبا موقف المتفرج.
وتؤكد الصحيفة أن ترامب، بصفته الحليف الرئيسي لإسرائيل ومموّلها ومزوّدها بالسلاح، قادر على «كبح جماحه» في ملف إيران، لكن انشغاله بهذا الملف يترك المجال أمام نتنياهو للمضيّ في إعادة إشعال الحرب في أماكن أخرى، بحسب الافتتاحية.
وتضيف الافتتاحية أن القوات الإسرائيلية توسعت خارج المناطق المتفق عليها، ونفذت هجمات أعمق داخل غزة.
كما يؤكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الهدف هو إخراج الفلسطينيين من غزة تحت ما يسميه «الهجرة الطوعية»، لكن الصحيفة تعتبر أن العيش تحت القصف، وانهيار الخدمات الأساسية، ونقص الغذاء والدواء، لا يجعل أي مغادرة طوعية، بل يرقى إلى «تهجير قسري».
وفي المقابل، تنتقد الصحيفة الصمت الدولي، مشيرة إلى أن حادث استهداف مبنى سكني في رومانيا قوبل بإدانات واسعة، في حين لم تحظ الهجمات -التي أودت بحياة مدنيين في غزة، بينهم خمسة أطفال في أول أيام عيد الأضحى- بالمستوى نفسه من الاهتمام أو التنديد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك