العدد : ١٧٦٠٣ - الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

العدد : ١٧٦٠٣ - الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٧هـ

أخبار البحرين

«خارجية الشورى»: تعزيز التكامل الأمني والدفاعي لدول «مجلس التعاون» أولوية لاستقرار دول المنطقة

الأحد ٣١ مايو ٢٠٢٦ - 02:00

أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬الشورى‭ ‬برئاسة‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬الرميحي‭ ‬أهمية‭ ‬مواصلة‭ ‬تعزيز‭ ‬التكامل‭ ‬الأمني‭ ‬والدفاعي‭ ‬وتوحيد‭ ‬السياسات‭ ‬والمواقف‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية،‭ ‬باعتبارها‭ ‬أولوية‭ ‬مهمة‭ ‬لاستقرار‭ ‬وازدهار‭ ‬وتطور‭ ‬دول‭ ‬المنطقة،‭ ‬لافتةً‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬المحوري‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬في‭ ‬الوقوف‭ ‬بكل‭ ‬حزم‭ ‬وقوة‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الآثم‭ ‬والاعتداءات‭ ‬الغاشمة‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬ومقدرات‭ ‬دول‭ ‬المجلس،‭ ‬مشددةً‭ ‬اللجنة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ،‭ ‬وأن‭ ‬منظومة‭ ‬العمل‭ ‬المشترك‭ ‬هي‭ ‬الحائط‭ ‬المنيع‭ ‬أمام‭ ‬أطماع‭ ‬ومؤامرات‭ ‬المتربصين‭ ‬بسيادة‭ ‬الأوطان‭ ‬واستقرارها‭.‬

وبمناسبة‭ ‬الذكرى‭ ‬الخامسة‭ ‬والأربعين‭ ‬لتأسيس‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬أعربت‭ ‬اللجنة‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬الفخر‭ ‬والاعتزاز‭ ‬بالمبادرة‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬وضع‭ ‬لبنة‭ ‬مسيرتها‭ ‬المباركة‭ ‬الآباء‭ ‬القادة‭ ‬المؤسسون‭ -‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراهم‭-‬،‭ ‬بتأسيس‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1981م،‭ ‬الذي‭ ‬تأكد‭ ‬على‭ ‬امتداد‭ ‬أربعة‭ ‬عقود‭ ‬ونصف‭ ‬العقد‭ ‬رؤيتهم‭ ‬المستقبلية‭ ‬الثاقبة‭ ‬بأهمية‭ ‬بناء‭ ‬جسد‭ ‬خليجي‭ ‬متين‭ ‬يركز‭ ‬جهوده‭ ‬نحو‭ ‬دعم‭ ‬مسيرة‭ ‬العمل‭ ‬المشترك،‭ ‬ويكون‭ ‬درعًا‭ ‬حصينًا‭ ‬لوحدة‭ ‬واستقرار‭ ‬وسيادة‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية،‭ ‬ونبراسًا‭ ‬مضيئًا‭ ‬لتبني‭ ‬السياسات‭ ‬الأمنية‭ ‬والدفاعية‭ ‬المشتركة‭ ‬المعززة‭ ‬لتماسك‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬وصون‭ ‬مكتسباتها،‭ ‬التي‭ ‬يسير‭ ‬على‭ ‬نهجها‭ ‬بكل‭ ‬عزم‭ ‬واقتدار‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وإخوانه‭ ‬أصحاب‭ ‬الجلالة‭ ‬والسمو‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭.‬

وأشارت‭ ‬اللجنة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أهداف‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬الخليجي‭ ‬تجلت‭ ‬على‭ ‬مدة‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬في‭ ‬تفعيل‭ ‬العمل‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬المشترك‭ ‬وصون‭ ‬المكتسبات‭ ‬السيادية،‭ ‬ما‭ ‬أكسبها‭ ‬المكانة‭ ‬السياسية‭ ‬والدفاعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬الرفيعة‭ ‬التي‭ ‬أصبحت‭ ‬تحتلها‭ ‬إقليميًا‭ ‬ودوليًا،‭ ‬مشيدة‭ ‬اللجنة‭ ‬بيقظة‭ ‬وجاهزية‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬الباسلة‭ ‬والأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬التي‭ ‬تقف‭ ‬على‭ ‬أهبة‭ ‬الاستعداد‭ ‬لردع‭ ‬أي‭ ‬تطاول‭ ‬أو‭ ‬مساس‭ ‬بالثوابت‭ ‬الوطنية‭ ‬الخليجية،‭ ‬مؤكدةً‭ ‬الدعم‭ ‬التشريعي‭ ‬الكامل‭ ‬لكل‭ ‬التوجهات‭ ‬السيادية‭ ‬والإجراءات‭ ‬الرادعة‭ ‬التي‭ ‬تحصن‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لتبقى‭ ‬دائمًا‭ ‬واحة‭ ‬أمن‭ ‬وأمان،‭ ‬ورفعة‭ ‬وازدهار‭.‬

وسلطت‭ ‬اللجنة‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الروابط‭ ‬الوثيقة‭ ‬والتاريخية‭ ‬لدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬وتطلعاتها‭ ‬المستقبلية‭ ‬المشتركة،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬الجوانب‭ ‬الاقتصادية‭ ‬واللوجستية،‭ ‬مبينةً‭ ‬أن‭ ‬المنظومة‭ ‬الخليجية‭ ‬أثبتت‭ ‬قدرة‭ ‬استثنائية‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬وتوفير‭ ‬وبناء‭ ‬الخطط‭ ‬البديلة‭ ‬لتأمين‭ ‬استيراد‭ ‬المواد‭ ‬الأساسية‭ ‬والسلع‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬وضمان‭ ‬تدفقها‭ ‬بسلاسة‭ ‬للأشقاء،‭ ‬كخيار‭ ‬لوجستي‭ ‬مرن‭ ‬ومستدام‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تعرض‭ ‬الممرات‭ ‬الحيوية‭ ‬لأي‭ ‬إغلاق‭ ‬أو‭ ‬تعطيل‭ ‬نتيجة‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬تطول‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬مؤكدةً‭ ‬أن‭ ‬سلامة‭ ‬الممرات‭ ‬المائية‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬البحرية‭ ‬الدولية‭ ‬تعد‭ ‬خطًا‭ ‬أحمر،‭ ‬وأمنًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬لا‭ ‬يقبل‭ ‬المساومة‭ ‬أو‭ ‬المهادنة‭ ‬لضمان‭ ‬استقرار‭ ‬حركة‭ ‬التجارة‭ ‬العالمية‭.‬

وأوضحت‭ ‬اللجنة‭ ‬أن‭ ‬حكمة‭ ‬وتكامل‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬المجلس‭ ‬مكنت‭ ‬المنظومة‭ ‬الخليجية‭ ‬من‭ ‬تجاوز‭ ‬مختلف‭ ‬التحديات‭ ‬والأزمات‭ ‬الإقليمية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفعيل‭ ‬الشراكة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬والبرلمانية‭ ‬وتوحيد‭ ‬الرؤى،‭ ‬وحماية‭ ‬المقدرات‭ ‬التنموية‭ ‬والبنى‭ ‬التحتية‭ ‬ومصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬آثار‭ ‬أو‭ ‬استهداف‭ ‬غادر،‭ ‬ترسيخًا‭ ‬للعلاقات‭ ‬وتنميتها‭ ‬لصالح‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬وشعوبها‭ ‬الوفية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا