أكدت فعاليات مجتمعية وقانونية وأهلية أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حملت رسائل وطنية مهمة عززت الثقة بمستقبل البحرين، ورسخت قيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين القيادة والشعب، وأكدت أهمية الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته. وأشارت إلى أن مضامين الخطاب السامي عكست رؤية حكيمة تستند إلى ترسيخ سيادة القانون وتعزيز الجبهة الداخلية ودعم الأسرة البحرينية باعتبارها أساس استقرار المجتمع وتنميته.
في البداية أكدت عضو مجلس النواب السابق فاطمة القطري أن الكلمة السامية لجلالة الملك المعظم جاءت حاملة رؤية وطنية حكيمة تؤكد أن قوة البحرين تنبع من وحدة شعبها وتلاحم قيادتها مع أبنائها وتماسك جبهتها الداخلية.
وأوضحت أن الخطاب السامي تضمن رسائل واضحة تؤكد أن أمن البحرين واستقرارها وحماية مكتسباتها مسؤولية مشتركة، وأن مواصلة مسيرة التقدم تتطلب التمسك بقيم المواطنة الصادقة والانتماء الوطني. كما أبرزت الكلمة أهمية تعزيز الجبهة الداخلية باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة مختلف التحديات.
وأكدت أن الخطاب الملكي يمثل رسالة طمأنينة وثقة ودعوة لمواصلة العمل الوطني، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، والمحافظة على المكتسبات الوطنية، مشددة على أن وحدة الصف الوطني ستظل الركيزة الأساسية لاستمرار الأمن والاستقرار وتحقيق المزيد من الإنجازات.
من جانبها، أكدت المحامية سمراء عبدالرحيم القصير أن الكلمة السامية جسدت بوضوح حكمة القيادة وحرصها الدائم على صون أمن الوطن واستقراره وترسيخ قيم الوحدة الوطنية.
وقالت: إن استهلال جلالة الملك المعظم كلمته بالشكر والتقدير لأبناء البحرين ومختلف فئات المجتمع يؤكد أن المواطن البحريني يمثل خط الدفاع الأول وحصن الوطن المنيع، ويعزز لدى الجميع الشعور بالمسؤولية الوطنية.
وأشارت إلى أن تأكيد جلالته أهمية حماية الوحدة الوطنية وتطبيق القانون بحزم على كل من يحاول الإضرار بالنسيج الوطني يرسخ مبدأ سيادة القانون باعتباره حجر الأساس لدولة المؤسسات. وأضافت أن الرسالة الملكية تؤكد أن الحريات مكفولة في إطار الدستور والقانون، وأن أمن المجتمع ووحدته الوطنية يمثلان أولوية لا يمكن التهاون فيها.
كما أشادت بما تضمنه الخطاب من تقدير لجهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، مؤكدة أن هذه المؤسسات تشكل سياج الوطن وحصنه المنيع، وأن إشادة جلالة الملك بها تمثل وسام فخر وتقدير لتضحيات منتسبيها.
بدوره، أشاد الشيخ الدكتور فيصل الغرير، رئيس مجلس إدارة جمعية العائلة البحرينية، بما تضمنه الخطاب السامي من مضامين وطنية تؤكد أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز التكاتف المجتمعي وترسيخ مقومات الاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد أن ما جاء في الخطاب يعكس رؤية جلالة الملك المعظم في المحافظة على تماسك المجتمع البحريني، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بأن الأسرة البحرينية تمثل اللبنة الأساسية في بناء الوطن والحصن المنيع في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية.
وأضاف أن الخطاب السامي حمل رسائل مهمة تدعو إلى مواصلة دعم الأسرة وتمكينها وتعزيز دورها التربوي والاجتماعي، بما يسهم في إعداد أجيال واعية وقادرة على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكداً أن الحفاظ على الأسرة البحرينية وتعزيز دورها مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية والمجتمعية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك